لافروف: الناتو يؤجج الصراعات لتوسيع حدوده والهيمنة على العالم – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

لافروف: الناتو يؤجج الصراعات لتوسيع حدوده والهيمنة على العالم

لافروف

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا لم تتمكن من إصدار بيان مشترك بسبب الموقف السلبي للولايات المتحدة وحلفائها من الأزمة في أوكرانيا.

وأضاف لافروف، أن واشنطن نجحت في زرع الشك والريبة بين أعضاء الرابطة، وأن كمبوديا ستصدر البيان الختامي للقمة بصفتها الدولة الراعية لها.

وانتقد مساعي واشنطن لعسكرة منطقة آسيا والمحيط الهادئ بالتنسيق مع حلفائها في أستراليا ونيوزيلندا واليابان، بهدف توسيع حدود الناتو التي تقترب من روسيا والصين، دون وضع مصالحهما واعتباراتهما الأمنية بعين الاعتبار، وأكد توافق موقف موسكو وبكين بهذا الشأن..

كما أوضح وزير الخارجية الروسي، في كلمته في قمة “آسيان” أمام الوفد الأمريكي بقيادة الرئيس جو بايدن، أن “الناتو كان حلفاً دفاعياً عندما كان الاتحاد السوفيتي ومعاهدة وارسو قائمين، أما بعد 1990 وانشغال روسيا بأزماتها الداخلية فلم تعد هنالك قوة متكافئة، فأصبح يتطلع لتوسع مدى خطوطه الدفاعية تدريجياً حتى أوشكت على الاقتراب من روسيا، ووصل به المطاف في قمة مدريد الأخيرة لإعلان مسؤوليته الكاملة عن أمن أوروبا والمحيط الأطلسي والمحيطين الهندي والهادئ، وبحر الصين، وأنه لا يقبل تقاسم هذه المسؤولية مع أي جهة أخرى، بدعوى لعبه الأدوار الريادية”.

 ولفت لافروف الانتباه إلى مساعي واشنطن لعسكرة منطقة آسيا والمحيط الهادئ “من خلال تظافر جهودها مع حلفائها في أستراليا ونيوزيلندا واليابان، بهدف توسيع حدود الناتو، دون وضع مصالح الدول الأخرى بعين الاعتبار”، مؤكداً توافق موقف موسكو وبكين بهذا الشأن.

 ودعا دول رابطة جنوب شرق آسيا “لتحديد مصالحها القومية بعيدا عن الضغوطات الغربية، ورصّ صفوفها لمواجهة امتداد الناتو العسكري وتقويض مخططاته بالهيمنة على العالم”.

وتطرق لافروف إلى الكتلة العسكرية الجديدة AUKUS التي تضم الولايات المتحدة، وأستراليا، وبريطانيا، وتسعى لاستقطاب نيوزيلندا وكندا واليابان، و”نشاطات هذه الكتلة غير المبررة في بحر الصين”، مشيراً إلى أنها “تأتي في إطار مخطط الناتو لتوسيع حدوده وعسكرة المنطقة”.

 ودعا دول رابطة جنوب شرق آسيا لتحديد مصالحها القومية بعيدا عن الضغوطات الغربية، ورص صفوفها لمواجهة امتداد الناتو العسكري وتقويض مخططاته بالهيمنة على العالم.

ويجدر الذكر أن الرئيس الأمريكي جو بايدن تأخر مدة 30 دقيقة عن موعد افتتاح قمة الرابطة وخرج قبل انتهائها، إلا أنه حضر خطاب لافروف.

وتعتبر قمة رابطة بلدان جنوب شرق آسيا (آسيان) منصة للحوار حول القضايا السياسية المتعلقة بمنطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ، بما يضمن تطوير وتعزيز التعاون بينها، وعقدت أول قمة عام 2005 وكانت أول مشاركة لروسيا فيها عام 2010.

المصدر: روسيا اليوم