الصحافة اليوم 9-12-2022 – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الصحافة اليوم 9-12-2022

الصحافة اليوم

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم الجمعة 9-12-2022 زيارة المعاون السابق لوزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل لرئيس مجلس النواب نبيه بري، تبعتها زيارة السفيرة الفرنسية آن غريو، ولم يعرف ما إذا كانت كل من الزيارتين بداية لتحرك أميركي في الملف الرئاسي بالاضافة الى العديد من الملفات المحلية والاقليمية والدولية.

الأخبار:

 تسابق إسرائيلي لتعميق الإرهاب: جنين تسدّد فاتورة الدم

جريدة الاخباركلّما اقتربت الحكومة الإسرائيلية العتيدة من إبصار النور، كلّما ارتفع منسوب الإرهاب والإجرام في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، في ما من شأنه أن يرسم بوضوح معالم المرحلة الجديدة التي يُقدِم عليها الفلسطينيون، والتي تضعهم في مواجهة تحدّيات قاتمة وخطيرة. وعلى رغم ثقل وطأة المجزرة التي ارتكبها العدو أمس في مخيم جنين، والتي خلّفت حزناً وغضباً في عموم فلسطين، إلّا أن إصرار المقاومة على الاشتباك مع الاحتلال، وحالة الالتفاف الشعبي التي تحظى بها خصوصاً في الضفة الغربية، ينبئان بأن «كواسر الأمواج» الآتية، قد لا تفعل أكثر ممّا فعلته «كاسر الأمواج» الأولى

لم يكن مصادفةً أن يودّع الفلسطينيون، أمس الخميس، 5 شهداء ارتقوا برصاص الاحتلال، في الذكرى الـ35 لاندلاع الانتفاضة الأولى (انتفاضة الحجارة)، بل قد تكون في ذلك دلالة على أن سيرة الدم والمقاومة لم تتوقّف البتّة فوق أرض فلسطين. سيرةٌ سجّلت أمس فصلاً جديداً، مع يوم مثقل بالحزن والغضب عاشتْه الأراضي المحتلّة من شمالها إلى جنوبها، إثر ارتكاب العدو مجزرة في جنين، أدّت إلى سقوط 3 شهداء، هم عطا شلبي (46 سنة)، وطارق فوزي الدمج (29 سنة)، وصدقي صديق زكارنة (29 سنة)، خلال اشتباكات مسلّحة وُصفت بـ»الأعنف» خلال العام الجاري.

واقتحمت دوريات الاحتلال، منذ ساعات الفجر الأولى، برفقة جرّافات عسكرية ضخمة، مدينة جنين ومخيمها من المداخل كافة، واحتلّت العديد من البنايات، ونصبت فِرق القناصة فوقها، بعدما كانت قوّات خاصة سبقتْها إلى التسلّل. وعلى إثر الاقتحام الذي حدّد العدو الهدف منه باعتقال أحد المقاومين ممِنّ لهم علاقة بتفخيخ مركبة انفجرت قبل أسابيع وكانت معدّة لتنفيذ عملية فدائية، خاض المقاومون اشتباكات مسلّحة استهدفوا خلالها قوات الاحتلال بالرصاص الكثيف والعبوات الناسفة المحلّية الصنع، وفق ما أعلنته «كتائب الشهيد عز الدين القسام»، و»كتيبة جنين»، و»كتائب شهداء الأقصى»، مؤكدة أن «خسارات مباشرة وقعت في صفوف جنود العدو الذين سُمع صراخهم»، بينما أكد شهود عيان وجود مركبة إسعاف إسرائيلية في المكان.

من جهته، روى شاهد العيان، المسعف غسان السعدي، ما جرى في مقطع مصوَّر له، قائلاً إنه «انطلق خلف مركبة إسعاف من وسط مدينة جنين، بعد سماعه صوت إطلاق نار، وعندما وصلنا قرب الدوار الرئيس، لاحظنا وجود شهيدين على الأرض، فحاولنا مع طاقم الإسعاف سحب أحدهما، فيما لم نتمكّن من إنقاذ الآخر جراء كثافة النيران من الجنود المقتحمين»، مضيفاً: «حاول شبّانٌ آخرون انتشال الشهيد الثالث لنقله إلى مستشفى الرازي، إلّا أن قوة من جيش العدو سارعت إلى منعهم خلال انسحابهم من إحدى العمارات السكنية». أمّا المواطن أشرف أبو الراكز، الذي يقع منزله عند أحد مداخل المخيم، فوصف العملية بـ»الأعنف»، قائلاً في مقطع مصوَّر أيضاً: «شاهدنا اقتحاماً كبيراً لقوات الاحتلال لم نشهده من قَبل، حين شرعت جرّافة بالدخول إلى المخيم من جهة دوار العودة من أجل إزالة حاجز نصبته المقاومة، إلّا أن مقاومين تمكّنوا من تفجير عبوة ناسفة كانت مزروعة سابقاً في الجرافة، فعطّلت تقدمها». وأضاف أبو الراكز: «بعد إعطاب الجرافة، تقدّم جيب عسكري وبدأ الجنود بإطلاق النار والمتفجّرات نحو المنازل، حيث تضرّر أحدها بشكل كبير علماً أنه كانت تسكنه سيدة مع أطفالها، ليسارع العديد من الجيران إلى نقل تلك الأسرة إلى منزل مجاور لتأمينها من كثافة النيران، بعد أن تضرّرت أيضاً خمسة منازل أخرى في الجوار». وفي أعقاب هذه التطوّرات، رفع جيش الاحتلال حالة التأهّب في الضفة، «خشية عمليات فدائية انتقاماً لأحداث جنين»، وفق ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.

ويأتي إيغال العدو في تصعيد جرائمه في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، في وقت تقترب الحكومة اليمينية العنصرية من إبصار النور. وتزامنت مجزرة جنين مع إعلان توصّل الرئيس المكلّف، بنيامين نتنياهو، إلى اتفاق مع حزب «شاس» اليميني الديني لضمّه إلى الائتلاف، مقابل تولّي رئيسه، آرييه درعي، وزارتَي الداخلية والصحة خلال النصف الأول من ولاية الحكومة الجديدة، ووزارة المالية في النصف الثاني. وبذلك، تكتمل أركان الائتلاف الفاشي، بعدما توصّل نتنياهو إلى اتفاق مع حزب «الصهيونية الدينية» على تولّي زعيمه، بتسلئيل سموتريتش، وزارة المالية لمدّة عامين. وتُعزّز هذه التشكيلة التوقّعات بأن تشهد الأراضي المحتلّة انفجاراً يبدو حتمياً، على ضوء تسلّم بن غفير وسموتريتش الدوائر والوزارات ذات الصلة بالفلسطينيين. فعلى سبيل المثال، سيتولّى إيتمار بن غفير، رئيس حزب «عوتسما يهوديت» (قوة يهودية) منصب وزير الأمن القومي (وزارة مستحدثة من الأمن الداخلي)، مع سلطات واسعة على الشرطة وقوّات «حرس الحدود» المنتشرة في الضفة الغربية.

وعلى هذه الخلفية، أبدى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المنتهية ولايته، عومر بارليف، مساء الأربعاء، تخوّفه من أن «يشعل خلَفه في المنصب، بن غفير، الشرق الأوسط ويقود إلى اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة»، محذراً من أنه «في حال قرّر بن غفير الصعود (اقتحام) إلى جبل الهيكل (الحرم القدسي) وهو في منصبه كوزير، ستشتعل الأوضاع»، مضيفاً أنه «إذا عمل (بن غفير) على تغيير الإجراءات المعمول بها حالياً، والتي بموجبها لا يصلّي اليهود في جبل الهيكل، سيفجّر ذلك الشرق الأوسط، لا شكّ في ذلك على الإطلاق». ويتّضح، على ضوء التطوّرات الأخيرة، أن الدم الفلسطيني أصبح مادّة للمزايدة والمناكفة بين الحكومة الحالية والحكومة العتيدة، إذ إن الأولى، برئاسة يائير لابيد، والتي اتُّهمت من قِبل نتنياهو وأقطاب اليمين بتقييد يد الجيش، تريد إثبات عكس ذلك في أيامها الأخيرة، من خلال الإيعاز إلى الأخير بعدم التقيّد بأيّ شروط في عمليات إطلاق النار. على أن هذا «التفلّت» قد يكون بدأ به الجيش أصلاً من دون الحاجة إلى تعليمات سياسية نظراً إلى الحصانة التي يتمتّع بها جنوده، في ما قد يكون توطئة للوضع الذي سيتشكّل في المرحلة المقبلة مع تسلّم الحكومة الفاشية زمام السلطة.

على أيّ حال، أرست الأسابيع الأخيرة في الضفة، معادلة واضحة قِوامها أن السياسة الإسرائيلية مستقبلاً لن تعتمد سوى على مزيد من الإرهاب في التعامل مع الفلسطينيين. وبالتالي، فإنه إذا لم تكن الجرائم المرتكَبة حالياً كافية لإنهاء حالة المقاومة، فإن جيش الاحتلال، في ظلّ حكومة اليمين، سيلجأ إلى إرهاب أوسع وأشمل وأعمق ضدّ الفلسطينيين، الذين تنبئ حالة الفعل المقاوم في صفوفهم بأنهم لن يرضخوا أو يستسلموا، بل سيزدادون إصراراً على فعلهم. على أن الفلسطينيين يدركون أنهم سيكونون أمام مرحلة أكثر قتامة وخطورة على غير صعيد، ربّما يصحّ توصيفها بأنها بداية جديدة في المشروع الصهيوني، عنوانها إطلاق العنان للمشروع الاستيطاني، واستباحة المسجد الأقصى وصولاً إلى بناء الهيكل المزعوم، انتهاءً إلى إقامة دولة المستوطِنين الفاشية.

البناء:

السعودية والصين: شراكة استراتيجية و20 تفاهماً بـ 120 مليار دولار… 

حزب الله: لم نلتزم بعدم عقد جلسة… والتيار: الصداقة عند حدود الدور والشراكة

البناءيدخل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الصيني شي جين بينغ كشريكين استراتيجيين إلى القمتين الصينية الخليجية والصينية العربية اليوم، بينما واشنطن تتابع عن كثب ما يجري بين الدولة الأكثر قرباً لها بين الدول المنتجة للنفط، وأشدّ هذه الدول أهمية، والدولة الأعلى استهلاكاً للنفط في العالم والأعلى مرتبة في المنافسة، وهي تستمع إلى تعابير من نوع الشراكة الاستراتيجية، والتفاهمات المتعددة المجالات، وتوقيع عشرين اتفاقية بما يزيد عن 120 مليار دولار، والصين التي تخطو هذه الخطوة مع السعودية تدرك أنها ترفع منسوب التوتر مع أميركا، خصوصاً بعدما عبرت واشنطن عن قلقها من زيارة الرئيس الصيني إلى الرياض.
مصادر خليجية رافقت القمة وتتابع تحضيرات القمّتين الصينية الخليجية والصينية العربية تقول إن ما يجري غير عادي، وتتحدّث عن كيمياء بين ولي العهد السعودي والرئيس الصيني لم تظهر خلال زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن الى السعودية وعقد قمة أميركية سعودية وأميركية خليجية عربية، بل تقول إن العكس كان سائداً، حيث التوتر والقلق في النظرات والكلمات المقتضبة المتبادلة بين بايدن وابن سلمان، وتوقعت المصادر أن يتمّ تعميم مناخات القمة السعودية الصينية على القمتين الصينية الخليجية والصينية العربية.

على الصعيد الرئاسي، عدا الجلسة الباهتة التي عقدها مجلس النواب، وكان جديدها توزيع التيار الوطني الحر لأصوات نوابه على عدد من الأسماء، كان الحدث في زيارة المعاون السابق لوزير الخارجية الأميركية الدبلوماسي ديفيد هيل لرئيس مجلس النواب نبيه بري، تبعتها زيارة السفيرة الفرنسية آن غريو، ولم يعرف ما إذا كانت كل من الزيارتين بداية لتحرك أميركي في الملف الرئاسي، ولا ما إذا كانت هناك علاقة بين الزيارتين وما انتهت اليه زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لواشنطن ولقاءاته مع المسؤولين الأميركيين، وكان لافتاً إعلان الرئيس بري استعداده لتحويل جلسة الخميس المقبل المخصصة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية إلى جلسة للحوار حول الاستحقاق الرئاسي.

من ناحية أخرى اوضحت العلاقات الإعلامية في حزب الله في بيان ردت خلاله على كلام باسيل، مشدّدة على أن «الحزب لم يقدّم وعداً لأحد بأنَّ حكومة تصريف الأعمال لن تجتمع إلا بعد اتفاق جميع مكوّناتها على الاجتماع، حتى يعتبر الوزير باسيل أن اجتماع الحكومة الذي حصل هو نكث بالوعد. ما قلناه بوضوح سابقاً وبعد التشاور والتوافق مع الرئيسين بري وميقاتي هو التالي: أ- حكومة تصريف الأعمال لن تجتمع إلا في حالات الضرورة والحاجة الملحّة. ب- وفي حال اجتماعها فإن قراراتها ستؤخذ بإجماع مكوّناتها ولم نقل إن الحكومة لن تجتمع إلا بعد اتفاق مكوناتها. ج- ومن جهة أخرى، فإنَّ حزب الله لم يقدّم وعداً للتيار بأنه لن يحضر جلسات ‏طارئة للحكومة إذا غاب عنها وزراء التيار».

ولفت البيان الى أنَّ «الصَّادقين لم ينكُثوا بوعد وقد يكون التبسَ الأمر على الوزير باسيل فأخطأ عندما اتّهم الصَّادقين بما لم يرتكبوه». أضافت العلاقات الإعلامية للحزب: «إن مسارعة بعض أوساط التيار الى استخدام لغة التخوين والغدر والنكث خصوصاً بين الأصدقاء، هو تصرّف غير حكيم وغير لائق. ويبقى حرصنا على الصَّداقة والأصدقاء هو الحاكم على تعاطينا مع أي رد فعل، خصوصاً أنَّ لبنان اليوم أحوج ما يكون الى التواصل والحوار والنقاش الداخلي للخروج من الازمات الصعبة التي يعانيها».

وردّ التيار عبر اللجنة المركزية للإعلام والتواصل، مشيرة الى أن «الاتفاق الذي حصل على عدم جواز عقد جلسات لحكومة تصريف أعمال تم التأكيد عليه في جلسة مجلس النواب في 3/11/2022»، معتبرة أن «ما ورد في بيان العلاقات الإعلامية في حزب الله هو ملتبس جداً ويحمل تناقضاً بين الحرص على إجماع مكونات الحكومة في اتخاذ القرارات، فيما لا ينسحب ذلك على حضور الجلسات، فإذا لم يكن هناك إجماع في الحضور، فكيف يكون في اتخاذ القرارات؟!».

وأكدت اللجنة أن «التيار يعرف معنى الصداقة جيداً لأنه يقدم كل ما يلزم في سبيل حفظها والحفاظ عليها، إلا ما يتعلق بمسألة الدور والوجود والشراكة. وبكل الأحوال، إن رئيس التيار سيتحدث عن كل هذه المغالطات ويكون كلامه أكثر شرحاً وإيضاحاً حول ضخامة ما حصل في مقابلته الإعلامية ليل الأحد على محطة LBC».

وكان المجلس النيابي التأم برئاسة رئيسه نبيه بري لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في جلسة تحمل الرقم 9.

وبعد فرز أصوات الدورة الأولى، أتت النتائج كالتالي: 39 صوتاً لميشال معوّض و39 ورقة بيضاء و5 أصوات لعصام خليفة و9 أصوات لـ»لبنان الجديد» و1 «لأجل لبنان» وصوت واحد لزياد بارود وصوت واحد لصلاح حنين و3 أصوات لبدري ضاهر وصوت واحد لفوزي أبو ملهب وصوت واحد لـ»التوافق» وصوت لـ»معوّض بدري ضاهر» و4 أصوات ملغاة، من أصل 105 أصوات.

من جانبه، قال النائب هادي أبو الحسن في الجلسة: اما ان ننتظر الخارج او ان نحاول إيجاد مرشح في الداخل، لذا نرى ان من المعيب استمرار هذا المسلسل ولا حلّ إلا بفتح المجال للتشاور من اجل عقد جلسة حوار على طاولة مستديرة تحت عنوان اختيار رئيس. أما النائب ملحم خلف فسأل: هل من عائق دستوري في بقاء النواب داخل المجلس؟ ورد عليه برّي قائلاً: أنا فاتح استراحة هون؟
وكرّر رئيس حزب «القوّات اللبنانيّة» سمير جعجع رفضه التام لوصول باسيل أو فرنجية إلى رئاسة الجمهورية مهما كانت التضحيات. وأكد عدم وجود «فيتو» من قبل «القوات» على انتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية بشرط إجراء تعديل للدستور.

وانعكس المناخ السياسي المتوتر على أسواق الصرف والاستهلاك، وسجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء ارتفاعًا جديدًا حيث سجل 42450 للمبيع و42550 للشراء، وسط توقعات خبراء اقتصاديين بأن يرتفع أكثر في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية السيئة والمأزومة.

ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة برودة سياسية في ظل تجميد الجلسات النيابية التشريعية وفي ظل مغادرة الرئيس نجيب ميقاتي الى السعودية للمشاركة في القمة الصينية – السعودية على أن تعود الملفات السياسية والاقتصادية الى سخونتها مطلع الأسبوع المقبل، إذ علمت «البناء» أن ميقاتي دعا الوزراء الى لقاء وزاري تشاوري الاثنين المقبل سيكون تمهيداً لعقد جلسة جديدة لمجلس الوزراء.
ومن غير المتوقع أن يتغير الاصطفاف الوزاري عن الجلسة الماضية، وقال وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام: «لا أحبّ ازدواجية المواقف ولم أًحبّذ مشاركتي في جلسة الحكومة لـ»أعمُل بطل» خصوصًا أنّ الجلسة قد يكون لها خلفيات سياسية وأنّها قد تضرب المكوّن المسيحي والجلسة «صارت مسرحية هزلية».

 

المصدر: صحف