الكيان المؤقت | تهويد القدس مستمر بالتضييق على المسيحيين في سبت النور – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الكيان المؤقت | تهويد القدس مستمر بالتضييق على المسيحيين في سبت النور

زوار كنيسة القيامة
علي علاء الدين

 

لا يميّز الاحتلال بين مسلم أو مسيحيي في تقييد حرية العبادة والحركة والحج إلى الأماكن المقدسة، فكما حدّ وصول المسلمين  إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الجاري، يحدّ اليوم من أعداد الحجاج المسيحيين إلى كنيسة القيامة؛ لإحياء سبت النور.

 

مسيحيون

 

أكدت كنائس القدس المحتلة، أمس الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الصهيوني، فرضت قيودًا غير معقولة وغير مبررة وغير مسبوقة على الوصول إلى كنيسة القيامة، مشددة على أنها ستقوم بإجراء المراسم كما هو معتاد على مدار ألفي عام، رغم هذه القيود، فيما دعت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، أبناء شعبنا المسيحيين إلى المشاركة الحاشدة في فعاليات سبت النور المتعارف عليها منذ آلاف السنين، رغم إجراءات الاحتلال .

 

كنائس القدس

وبعد إلغاء الاحتلال مئات تصاريح المسيحيين من قطاع غزة للوصول إلى القدس خلال عيد الفصح، حدد أعداد المسيحيين المسموح لهم المشاركة في سبت النور في كنيسة القيامة بالبلدة القديمة، حيث سيسمح لـ 1800 شخص الدخول إلى الكنيسة، بمن فيهم رجال الدين والراهبات والطواقم العاملة، من مختلف الطوائف الشرقية، في حين يؤكد رؤساء الكنائس في القدس المحتلة، أن الكنيسة وباحتها وجوارها، قادرة على استيعاب ما يزيد عن 10 آلاف شخص. ما يعني حرمان الآلاف من الوصول إلى كنيسة القيامة، في هذا اليوم الذي يُعد من أكثر الأيام قدسية لدى الطوائف المسيحية، ويؤم الكنيسة الآلاف، بمن فيهم وفود من العالم

 

كنيسة القيامة

وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، قد حذرت من قيام سلطات الاحتلال الصهيوني، بفرض قيود تحدُّ من وصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة في القدس المحتلة، وتقليص أعداد المحتفلين بسبت النور ، وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية، سنان المجالي، إن جميع الإجراءات الرامية إلى تقييد حق المسيحيين في الوصول الحرّ وغير المُقيد إلى كنيسة القيامة، يوم السبت المقبل، لممارسة شعائرهم الدينية، مرفوضةٌ ومدانة.

 

يذكر أن المسيحيين يحيون أحد أقدس أسابيعهم (أسبوع الآلام) الذي يبدأ بأحد الشعانين، وينتهي بسبت النور -يوافق السبت المقبل-، والذي ينتظم في كنيسة القيامة سنويا منذ عام 2000.

وكانت الأشهر الأخيرة، قد شهدت ارتفاعا خطيرا في وتيرة الاعتداءات على كنائس القدس، وحتى على المقابر المسيحية، من عصابات استيطانية إرهابية، كما تطال الاعتداءات واهانات لرجال الدين والراهبات

في الخلاصة فإن حصار الاحتلال هذا ينضم الى القيود المفروضة على المسجد الأقصى المبارك، والهدف واحد، وهو تقييد حرية العبادة، بالذات في القدس المحتلة، في إطار محاولات الاحتلال البائسة، لفرض هوية أخرى على المدينة المقدسة.

المصدر: وكالات