لقاء بعنوان “دور العمل النقابي في تعزيز ثقافة المقاومة” بحضور الفرزلي – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

لقاء بعنوان “دور العمل النقابي في تعزيز ثقافة المقاومة” بحضور الفرزلي

169313431054

نظم “اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام” لقاء لمناسبة “عيد المقاومة والتحرير” في أوتيل كنعان، تحت عنوان “دور العمل النقابي في تعزيز ثقافة المقاومة”، بحضور رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، مسؤول وحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله هاشم سلهب، ممثل المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى القاضي الشيخ محمد مهدي اليحفوفي، عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” العميد المتقاعد الدكتور عباس نصرالله ، رئيس بلدية بعلبك بالإنابة مصطفى الشل، ممثل دار إفتاء محافظة بعلبك الهرمل بالشيخ رياض صالح، كاهن رعية جديدة الفاكهة الأب برنار بشّور ، منسق تيار المردة في البقاع غابي لبس على رأس وفد، رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين غسان البقاعي، رئيس رابطة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان نزيه الجباوي، مدير مديرية البقاع في “مؤسسة جهاد البناء الإنمائية” خالد ياغي، وفاعليات نقابية واجتماعية.

عرفت الحفل الاعلامية غدير مرتضى، وأشار رئيس اللقاء عماد ياغي إلى أن “شهر أيار، شهر الانتصارات، في الخامس والعشرين منه تم رسم ميثاق وطن يعتز به أبناؤه، وكان التحوّل الجذري من معادلات الردع الى معادلة المناورات المرعبة، التي رسمت معالم جديدة في الاستراتيجيات العسكرية وأعادت تصويب وجهة نظر الخبراء بمقولة الجيش الذي لا يقهر، فأصبح يُقهر ويُسحق”.

وعدد “تقديمات وأنشطة اللقاء المتنوعة في مجال تنظيم الورش التثقيفية الحقوقية، ومتابعات لمشاكل العاملين في القطاع العام، وإنشاء مجلة نقابية الكترونية، وتقديم المساعدات لحالات اجتماعية”.

اليحفوفي

واعتبر الشيخ اليحفوفي أن “عيد المقاومة والتحرير هو عيد الانتصار، وهو محطة نقف أمامها بفخر واعتزاز، لنتذاكر الصمود والتضخيات التي قدمها المقاومون والشهداء والجرحى الأبطال الذين حرروا الأرض المحتلة، وسطروا بنضالهم وصمودهم ودمائهم الزكية تاريخا ناصعا للبنان، فكانوا مثالا في البذل والتفاني”.

ولفت إلى أن “مؤسس المقاومة الأول السيد موسى الصدر الذي أطلق شعلة المقاومة لتكون مشروعا وطنيا ينخرط فيه كل اللبنانيين الذين يريدون حفظ لبنان وأرضه وسيادته. كما لا ننسى أن أهالي بعلبك كانوا الداعمين الأوائل لمؤسس المقاومة، وكان لهم الفضل الأكبر في تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وبعد إنطلاق المقاومة الإسلامية كانوا المقاومين الأوائل وخزان المقاومة”.

صالح

واعتبر الشيخ صالح أن “المقاومة هي مشروع قرآني وأن ثقافة المقاومة هي قضية جوهرية لكل مواطن حر على أرض العروبة والاسلام، يأبى أن تغتصب أرضه أو أن تدنس مقدساته، فثقافه المقاومة هي المحرك الأساس في وعي الجماهير”.

وأكد أن “المقاومة لا تكون بالسلاح وحده ولا بالعسكر وحده، بل تكون بالفكر والثقافة والأدب والمال والشعر والاعلام والرأي والمواقف”.

بشور

ورأى الأب بشور أن” 25 أيار  تاريخ سطره من كان خيارهم بين الأرض والسماء، فاختاروا السماء واستشهدوا لأجل لبنان ولأجل عزة الأمة”.

ودعا إلى “التحرر من التبعية والأنا، وتفعيل الإرادة الصادقة، والإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية، من أجل لبنان ومن أجل الانسان”، مؤكدا أن “المدخل الالزامي والطبيعي للإنقاذ، يكون بانتظام المؤسسات الدستورية وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية، رحمةبوطننا وسعياً في استعادة ثقة أبنائه ومؤسساته وثقة العالم به”.

البقاعي

بدوره قال البقاعي: “أقف بينكم اليوم بما أمثل من قاعدة عريضة لأبناء شعبنا الفلسطيني المقيم قسرا في لبنان لأردد مع السيد نصرالله زمن الهزائم ولى، وجاء زمن الانتصارات، وخير دليل ما شاهدناه بالأمس القريب من معركة ثأر الأحرار في غزة، عندما ارتكب العدو حماقته باغتيال ثلة من قيادة الجهاد وقصف المنازل بالطائرات، وقتله الأطفال والنساء والآمنين في منازلهم وارتكابه المجازر، واقتحاماته المتكررة لجنين ونابلس وتدنيسه للمقدسات الإسلامية والمسيحية دون أي اعتبار للقوانين الدولية ولا للرأي العام الدولي وكيف ردت المقاومة الفلسطينية ودكت الأراضي المحتلة بالمئات من الصواريخ، وأوقعت الخسائر وشلت حركة الكيان الصهيوني الغاصب، وكيف أفشلت المقاومة مخططات سلطة الاحتلال، واطاحت بمنظومتها العسكرية وافشلت فاعلياتها”.

سلهب

وتحدث سلهب فقال: “نحن نريد أن نبتسم ونفرح، ولكن المشكلة للأسف أن البعض يحاول أن يسرق منا بهجة العيد وفرحته، شاء البعض أن يخرج من دائرته ويخرج نفسه من كرامة وعزة وشرف وشهامة هذا العيد وما يمثله. المقاومة ارادته عيدا لكل اللبنانيين بجميع مكوناتهم وأطيافهم، وكلنا يعرف بحقيقة الامر، أن اللبنانيين كلهم مقاومة، وكلهم ارادة مقاومة، تاريخهم تاريخ مقاومة فطرتهم فطرة مقاومة، هويتهم هوية مقاومة، ولكن تدخل الشياطين عبر السفارات وعبر الهواتف على بعض الرؤوس الفارغة، لتحاول أن ترسم مشهدا آخر من مشاهد الانتماء الوطني لهذا البلد”.

وتابع: “اللبنانيون كلهم بحقيقتهم مقاومة، ويريدون ان يحيوا هذا العيد بفرح وابتهاج واعتزاز، لكن هناك من يشوش. المسيحية والسنة والشيعة والدروز وكل الطوائف في لبنان هي مقاومة، والكل ينتظر اللحظة التي يتحرر منها من بعض زعمائه ليقول انا مقاوم. هذا عهدنا وتاريخنا نحن اللبنانيين”.

وأردف: “عندما نتحدث عن عيد المقاومة والتحرير نريده أن يكون محطة تاريخية من محطات النصر للبنانيين، ونريده ان يسجل في سجلات التاريخ لان إحياءكم لهذه المناسبة في هذا الوقت، هو ثقافة مقاومة، انتم تمثلون شرائح تلتزم ثقافة المقاومة، وتساهمون بصناعه ثقافة المقاومة في اجتماعاتكم وفي من تمثلون.  نحن نتكلم عن 23 سنة مضت على تحرير لبنان، نشأ الجيل الذي ولد في سنه 2000 ولم  يثقف بثقافة المقاومة، ولم نحدثه عن المقاومة، ولم يعلم ان هناك كيانا غاصبا محتلا وعدوا اسمه اسرائيل  التي كانت محتلة للبنان”.

واكد سلهب: “الإرادة الوطنية مرتبطة بالماهية والتنشئة الوطنية والعقل الوطني، فحدد هويتك الوطنيه لتتحدد إرادتك. ان المقاومة ماضية في خطها وفي تكريسها للدفاع عن لبنان وحمايته وبإعداد العدة اللازمة لاستكمال تحرير ما تبقى من أرض لبنانية، والعهد بأن تكون الى جانب اشقائها وأخوتها في المقاومة الفلسطينيه يدا واحدة وفي قلب ومحور واحد حتى استعادة فلسطين وانتزاع هذه الغدة السرطانية من هذه المنطقة”.

الفرزلي

الفرزلي قال “ان الشعوب المتحررة تذكر رموزها بإجلال واحترام من غاندي إلى مانديلا ألى مارتن لوثر كينغ وآخرين، ولكن أعظمهم سماحة السيد حسن نصر الله، نحن نتحدث على شاشات التلفزة ليسمعها الكبير والصغير القاصي والداني”.

واعتبر أن “المعركة في إدارة الدولة، معركة التجربة الشهابية، معركه الغاء الفساد والحرب على الفساد لا يمكن إلا أن تكون طاهرة في انطلاقاتها، شرط ان تلتزم وتتآخى مع سياسة المقاومة ومع سياسة الانتصار على العدو الصهيوني وتحرير كل شبر من أرضنا، والا تحولت إلى شعار الغاية منه صرف الأنظار عن المقاومة، لالهاء الناس واستخدام الفتنه في البيئة الحاضنة الصغرى لها في لبنان في ضرب المقاومة خدمة لاسرائيل وأزلامها”.

وأردف: “نعم أيها الشهداء، حاربكم العدو الصهيوني فأذليتموه، هذا الصهيوني الذي أمات الحق والعدالة، قاومتموه وكما قال في كتابه العزيز، إنما المؤمن من آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله. أيها الشهداء يا من تصفقون  بأرواحكم وأجنحتكم فوق سماء لبنان، صفقوا نحو الجنوب وجنوب الجنوب، فهناك في فلسطين صوت أنين عميق وأوجاع”.

واكد الفرزلي: “في معركة رئاسة الجمهورية، أو ما يسمى انتخاب رئيس الجمهورية، واجب أن يكون بأسرع وقت ممكن، وهذا سيكون ترجمة وانعكاسا لانتصار المقاومة على إسرائيل. يا ليت لنا أن نخرس الشر إذا تكلم على رؤوس الأشهاد، ونرفض الرياء حيثما كان، أما أنتم أيها الشهداء فقد أخرستم الشر لأنكم لم تكونوا مسلما أو مسيحيا، بل مجاهدا حرا لبنانيا مؤمنا، وأنشدتم نشيد الواحد بالكل والكل بالواحد”.

IMG-20230527-WA0023 IMG-20230527-WA0024 IMG-20230527-WA0025 IMG-20230527-WA0026 IMG-20230527-WA0027