طوفان الأقصى | لليوم الـ142.. العدوان الصهيوني على غزة يتواصل وحصيلة الشهداء تقترب من 30 ألفًا – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

طوفان الأقصى | لليوم الـ142.. العدوان الصهيوني على غزة يتواصل وحصيلة الشهداء تقترب من 30 ألفًا

العدوان على غزة

يتواصل العدوان الصهيوني على الشعبِ الفلسطيني في قطاع غزة لليوم الـ142 على التوالي، في ظل استمرار مجازر العدو الصهيوني في العديد من مناطق القطاع، فيما تواصل المقاومة الفلسطينية التصدي البطولي موقعة المزيد من الخسائر بين جنود العدو وآلياته.

وكما كل يوم من أيام العدوان، يواصلُ العدوُ الصهيونيُ مجازرَه بحقِ الفلسطينيين، وأعلنت وِزارةُ الصِحّةِ الفلسطينيةُ تجاوزَ عددِ الشهداءِ جرَّاءَ العدوانِ الصهيونيِّ عبتة َالتسعةِ والعشرين الفا وستمئة شهيد منذ السابع من تشرين الاول اوكتوبر  الماضي، وارتكب الاحتلال ثماني مجازر راح ضحيتها 94 شهيداً واكثر من 123 جريحاً في الساعات الاربع والعشرين الماضية.

ولم تتوقف آلة الحرب الإسرائيلية عن قصف المنازل المأهولة ومناطق النزوح التي يأوي إليها الناجون من غارات سابقة.

وقضى فجر اليوم الأحد، 3 شهداء في قصف إسرائيلي على منزل لعائلة كالي في حي الصبرة بمدينة غزة.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات في المنطقة الشرقية لمدينة خانيونس. وأطلقت طائرات “الكواد كابتر” الخاصة بجيش الاحتلال النار تجاه منازل في معسكر خانيونس.

وجدد الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على بيت لاهيا شمالي القطاع.

قصف مربع منازل بشارع الشيماء في بيت لاهيا أسفر عن عدد من الشهداء تحت الركام
قصف مربع منازل بشارع الشيماء في بيت لاهيا أسفر عن عدد من الشهداء تحت الركام

وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة على الأحياء الشرقية لمدينة غزة، في حين استهدف قصف مدفعي إسرائيلي مخيم خانيونس جنوبي القطاع.

واستشهد مواطن وأصيب عدد آخر في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في منطقة الشعف شرق مدينة غزة.

وانتشلت طواقم الإنقاذ ومواطنون شهيدًا وعددًا من الجرحى من منزل عائلة قشقش في بيت لاهيا شمال القطاع، فيما لا يزال عدد من المفقودين تحت الأنقاض.

 

تصاعد أعمدة الدخان من حي الزيتون بغزة
تصاعد أعمدة الدخان من حي الزيتون بغزة


الاحتلال يرتكب 9 مجازر جديدة في غزة وعدد ضحايا العدوان على القطاع يرتفع إلى 29692 شهيدا

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 29692 شهيدا و69879 مصابًا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وفي بيان لها اليوم الأحد، لفتت وزارة الصحة إلى أنّ “الإحتلال الإسرائيلي ارتكب7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 86 شهيدًا و131 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.

وقالت إنّ “عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام، وفي الطرقات، يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم”.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، إذ تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها.

ضوء أخضر “إسرائيلي” لمواصلة مفاوضات الهدنة ونتنياهو مستمر بخطة اجتياح رفح

أعطى مجلس الحرب الإسرائيلي الضوء الأخضر لإرسال وفد إلى قطر قريبًا، لمواصلة المناقشات التي جرت في الأيام الأخيرة في باريس للتوصل لاتفاق هدنة في غزة يشمل إطلاق سراح الاسرى. في وقت يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة بينما يكثّف الوسطاء جهودهم للتوصل إلى اتفاق على أمل درء هجوم إسرائيلي على مدينة رفح.

واجتمع مجلس الحرب الإسرائيلي، ليل السبت، بعد عودة الوفد الإسرائيلي من محادثات في العاصمة الفرنسية باريس، لمناقشة الإفراج عن الأسرى واتفاق لوقف إطلاق النار.

وكان وفد إسرائيلي برئاسة رئيس الموساد، ديفيد برنيع، توجه إلى باريس، يوم الجمعة الماضي، لمتابعة مشروع هدنة نوقش في باريس نهاية يناير/كانون الثاني مع نظيريه الأمريكي والمصري ورئيس وزراء قطر.

وصرّح مستشار الأمن القومي لرئيس حكومة الاحتلال، تساحي هنغبي، تعليقًا على عودة الوفد من باريس، مساء أمس السبت أنه “ربما يكون هناك مجال للتحرك نحو اتفاق”.

وأضاف هنغبي، قبيل اجتماع مجلس الحرب ليلًا، أن “الوفد طلب إبلاغ مجلس الحرب بنتائج قمة باريس ولهذا السبب سيجتمع مجلس الحرب مساء اليوم عبر الهاتف”.

وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت متأخر من ليل أمس، أن مجلس الحرب “أعطى الضوء الأخضر لإرسال وفد إلى قطر في الأيام المقبلة لمواصلة هذه المفاوضات بهدف الاتفاق على هدنة لأسابيع عدة تشمل إطلاق سراح رهائن في مقابل الافراج عن أسرى فلسطينيين في إسرائيل”.

وفي حال جرى التوصل إلى الاتفاق، سيُطلق سراح 40 اسير إسرائيلي ومئات الأسرى الفلسطينيين بموجب هدنة مدتها ستة أسابيع بين الجانبين، مع إعادة انتشار قوات الاحتلال في قطاع غزة.

وتصر “إسرائيل” على الإفراج عن كل الاسرى الاسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن هنغبي لفت إلى أن “اتفاقا كهذا لا يعني نهاية الحرب”.

وعلّق رئيس وزراء اللاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على مفاوضات باريس الأخيرة قائلًا: “نعمل على الحصول على مخطط آخر للإفراج عن الرهائن لدينا، وكذلك استكمال القضاء على كتائب حماس في رفح. ولهذا السبب أرسلت وفدًا إلى باريس”.

وجدّد نتنياهو تشديده، على المضي باجتياح رفح، قائلًا بمشنور له على منصة “إكس” مساء أمس إنه سيجمع “بداية الأسبوع مجلس الوزراء للموافقة على الخطط العملياتية في رفح بما في ذلك إجلاء السكان المدنيين”.

وأشار نتنياهو إلى أن المزيج من الضغط العسكري والمفاوضات الحازمة “سيؤدي إلى إطلاق سراح رهائننا والقضاء على حماس وتحقيق جميع أهداف الحرب”.

ويأتي ذلك في وقت واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت قصف مدينة رفح، بستّ غارات جوية على الأقل، حيث يعيش أكثر من مليون ونصف نازح على الطرف الجنوبي من القطاع.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي شنّ غاراتها على منطاق متفرقة من قطاع غزة لليوم الـ 142، حيث ارتكبت في الساعات الـ 24 الماضية 9 مجازر جديدة راح ضحيتها 92 شهيدًا و123 جريحًا معظمهم من الأطفال والنساء.

المصدر: موقع المنار + وكالات