الشيخ الجعيد: المشروع الصهيو اميركي في المنطقة أوجد المجموعات الإرهابية المتطرفة – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الشيخ الجعيد: المشروع الصهيو اميركي في المنطقة أوجد المجموعات الإرهابية المتطرفة

1502956811_

اعتبر منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ زهير الجعيد “أن المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة هو الذي أوجد المجموعات الإرهابية المتطرفة مثل (داعش والقاعدة وغيرهما) التي أساءت للاسلام قبل أن تضر وتؤذي الآخرين، وهي لا تنطلق من أي حكم أو مفهوم شرعي وديني إسلامي بل على العكس كان الأصل في صناعتهم إيجاد حالة إسلام فوبيا، أي الخوف من الإسلام، من خلال ممارسات هذه الجماعات وأساليبها الهمجية الدموية ومن خلال فقدانها لكل حس ديني أو ضمير وجداني، فهذه الجماعات المتطرفة قتلت وذبحت وفجرت واعتدت على المسلمين قبل غيرهم، وهي لا تألو جهدا في تدمير وتشويه كل القيم والمعالم الإسلامية”.

وفي كلمته التي ألقاها في “مؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية والصينية ومواجهة التطرف” المنعقد في مدينة تشنغدو في الصين، لفت الشيخ الجعيد إلى “أن هدف المشروع الأمريكي الصهيوني كان ضرب الاسلام من الداخل وذلك بعد الانتشار الكبير للاسلام في العالم فكان أكثر الأديان انتشارا حسب كل الإحصاءات، واليوم أصبح في تراجع بسبب ذلك الإرهاب المتطرف وهذا المشروع الحاقد، وحتى أن بعض المسلمين بدأوا بالتراجع عن التعاليم الإسلامية والتمسك بها بسبب ذلك”.

وأشاد بـ”الدور الصيني البناء والعادل في مواجهة الدور الأمريكي الحاقد والهدام والذي هو امتداد للاستعمار الذي دخل منطقتنا والذي تمثل بفرنسا وبريطانيا والذي قسم المنطقة ضمن اتفاقية سايكس بيكو، فحولنا إلى دول متفرقة وباتت اليوم للأسف الشديد متناحرة ومتقاتلة يضرب بعضها أعناق بعض ويعتدي بعضها على الآخر دون مراعاة لحرمة الدين والأخلاق، وينسى العدو الحقيقي للأمة وللانسانية جمعاء”.

ولفت إلى أنه ” لا عداء تاريخيا بين العرب والصين، فالشعب الصيني شعب مسالم ولم يحتل الدول العربية ويعتدي عليها، بل على العكس من ذلك كان هناك تعاون تجاري وثقافي وعلمي”.

وتابع “اليوم ونتيجة السياسة المتوازنة للصين في المنطقة، فهي مؤهلة للعب دور ريادي، والعالمان العربي والاسلامي حاضران لمد اليد لهذا الدور الصيني المتميز. ومن هنا تأتي أهمية طرح الرئيس الصيني “شجينغ بينغ” لمبادرة كالحزام والطريق في لحظة تاريخية مفصلية تؤهل الصين للعب هذا الدور”.

وتوجه الشيخ الجعيد بخطابه لمسلمي الصين بالدعوة للمشاركة السياسية والثقافية والعلمية مع باقي مكونات المجتمع الصيني يدا بيد، ودعاهم إلى تحقيق المواطنة وعدم الاستماع إلى دعوات الانفصال والتطرف والقتال في سوريا والعراق وغيرها، ومن ثم العودة إلى الصين كأدوات فتنة وقتل ودمار وهذا لا يخدم الدعوة الإسلامية والدين في شيء إطلاقا”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام