أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية
سورية

ادلب وريفها:

ـ سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على قرى “الطويبة، رجم المشرف ومشرفة الخنزير” شمال تلتي “الخنزير والمقطع”، كما سيطروا على “أم صهريج، الدريبية ومحطة قطار ام صهريج” شمال قرية “رجم المشرف”، في ريف ادلب الجنوبي الشرقي، بعد مواجهاتٍ مع “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها.
من جانبها، أقرَّت تنسيقيات المسلحين بسيطرةِ الجيشِ السوري على قُرى “الطويبة، مشرفة الخنزير وأم صهريج” بالإضافة إلى “محطة قطار أم صهريج”.
ـ أُصيب الشابان جمال محمد طه (٣٠ سنة) وموسى عبد السلام ابو الخير (٢٤سنة) في بلدة الفوعة المحاصرة بريف ادلب الشمالي، بجروحٍ خطيرة جرّاء أعمال قنصٍ طالت البلدة من ناحية بنش المجاورة.
ـ خرجت تظاهرةٌ في مقر “جامعة حلب الحرة” التابعة لـ “حكومة الائتلاف المعارض”، في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، رفضاً لدخولِ ممثلين عن “حكومة الإنقاذ” المقرَّبة من “هيئة تحرير الشام” إلى مقرّ “الجامعة”.

دمشق وريفها:

ـ استكمل الجيش السوري انتشاره في “تل اللوز” شمال شرق “بيت جن” في ريف دمشق الجنوبي الغربي، وعملت وحدات الهندسة على تفكيك العبوات الناسفة والألغام التي تركها المسلحون خلفهم.
ـ وثّقت تنسيقيات المسلحين بالأسماء مقتل 28 مسلحاً، بينهم 3 مسؤولين، من بين عشرات المسلحين الذين قُتلوا بنيران الجيش السوري على جبهة إدارة المركبات في غوطة دمشق الشرقية خلال الـ 5 أيام الماضية.
ـ قُتلَ أحدُ مسؤولي “هيئة تحرير الشام” المدعو “أبو محمد بن لادن”، مع عددٍ من مسلحي “الهيئة”، بنيران الجيش السوري عند أطراف مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية.

درعا وريفها:

ـ شكلت عدةُ فصائل في ريف درعا أبرزها “فرقة أحرار نوى، جيش الثورة، جيش الأبابيل، ألوية الفرقان، ألوية سيف الشام، والجبهة الوطنية لتحرير سوريا”، “قوة فصل” لإنهاء الخلافات بين “لواء إنخل” و”ألوية مجاهدي حوران” في بلدة سملين في ريف درعا الشمالي، وكانت الخلافات بين الطرفين بدأت قبل عدة أيام، على خلفية مقتل أحد المسؤولين في “لواء شهداء إنخل”، المدعو “ظاهر الزامل”، واتهام أحد مسؤولي “ألوية مجاهدي حوران”، المدعو “ياسر البديعة”، بقتل “الزامل”.
يُذكر أنَّ اشتباكاتٍ دارت بين الفصيلين يوم الاثنين الماضي، وسط قصفٍ متبادلٍ بقذائفِ الهاون والدبابات على بلدة سملين ومدينة انخل في ريف درعا الشمالي، أسفرت عن سقوطِ قتلى وجرحى من الطرفين.

دير الزور وريفها:

ـ قُتلَ مسلحان من “قسد” وأًصيب آخرون، إثر انفجارِ لغمٍ من مخلّفات تنظيم داعش بهم، بالقرب من بلدة هجين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

الحسكة وريفها:

ـ اعتقلت “وحدات الحماية الكردية” أحد الشُبّان في حي النشوة بمدينة الحسكة، وساقته إلى التجنيد الإجباري.

الرقة وريفها:

ـ قُتلَ شخصٌ بانفجار لغمٍ أرضي، من مخلَّفات تنظيم داعش في مدينة الرقة.
ـ سادت حالة من الاستنفار في صفوف مسلَّحي “قسد” في مدينة الرقة، وتمَّ إغلاق بعض شوارع المدينة، لأسبابٍ مجهولة.

حلب وريفها:

ـ أُصيبَ 5 أطفال جرّاء انفجار عدة ألغام من مخلّفات تنظيم داعش قرب دوار الراعي في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.
ـ قُتل مسلحان من فصائل “الجيش الحر” المنضوية ضمن “درع الفرات” وأصيب 5 آخرون، خلال اشتباكاتٍ مع “وحدات الحماية الكردية” على أطراف منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي.

المشهد المحلي:

ـ كشف المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سورية، زاهر حجو، أنّه تمَّ توثيق نحو 35 ألف ضحية خلال الأزمة، نتيجة القذائف وحالات القنص من المسلحين في أربع محافظات وهي دمشق وحلب وحمص واللاذقية، وأكد أنّ لا إحصائيات دقيقة عن عددِ الضحايا في باقي المحافظات.

ـ اعتقلت “قسد” في سوريا، إميلي كونيغ (33 عاماً)، التي تُعدُّ من أبرزِ وجوه “التيار الجهادي الفرنسي” ولعبت دوراً كبيراً في الدعاية والتجنيد لتنظيم داعش عبر شبكات التواصل الاجتماعي، كما أعلنت والدتها، وقالت الوالدة إنَّ ابنتها اتصلت بها عبر الهاتف في نهاية الاسبوع المنصرم لتقول لها “إنها معتقلة في معسكر كردي وتمَّ استجوابها وتعذيبها”، مطالبة السلطات الفرنسية بالتدخل “لإعادتها”.

المشهد الدولي:

ـ قالت وزارة الدفاع الروسية، إنَّ طائرة مروحية من نوع “MI-24″، تحطمت في سوريا بتاريخ 31 كانون الأول الماضي، بسبب خللٍ فني، وقُتلَ الطياران اللذان كانا على متنها.
وأكدت الوزارة أنَّ المروحية لم تتعرض لأي إطلاق نار، ولم يكن أيّ عاملٍ خارجي سبباً في تحطمها.

ـ بحث الرئيس اللبناني الأسبق، العماد اميل لحود، مع سفير سورية في لبنان، علي عبد الكريم، الأوضاع في سورية ولبنان والمستجدّات على الساحة الإقليمية، وكانت وجهات النظر خلال اللقاء متطابقة تجاه الانتصارات والإنجازات التي يحققها محور المقاومة في مواجهة المؤامرات التي تحاك للمنطقة.

ـ أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب نواف الموسوي، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لأحد عناصره، أنَّ ملحمة الانتصار في حلب، كانت نقطة فاصلة باستراتيجية المواجهة، لأنَّ ما كان بعد حلب لم يكن ما كان قبلها، ومن يطّلع على الإنجاز الذي تحقق في حلب، يعرف الطعم الشهي للنصر الإلهي.
وأشار الى أنّ “المعركة في سوريا في طريقها الآن للاختتام إلى حد ما، لا سيما بعد تحقيق الانتصارات الاستراتيجية فيها.

ـ تمكنت المديرية العامة لأمن الدولة اللبناني من توقيف السوري (خالد أ) في بلدة سبعل اللبنانية، لانتمائه إلى “جبهة النصرة” ودخوله إلى لبنان خلسة، واعترف خلال التحقيق بمشاركته في القتال إلى جانب التنظيم المذكور في جرود بلدة عرسال اللبنانية.

المصدر: الاعلام الحربي