حركة أمل تطلق ماكينتها الانتخابية في دائرة الجنوب الثانية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

حركة أمل تطلق ماكينتها الانتخابية في دائرة الجنوب الثانية

حركة أمل

أطلقت حركة “أمل” عن دائرة الجنوب الثانية في قرى صيدا والزهراني، ماكينتها الانتخابية بلقاء مندوبي قرى صيدا والزهراني، خلال احتفال في باحة مجمع نبيه بري الثقافي في المصيلح، حضره المرشحون النواب: ميشال موسى، علي عسيران، علي خريس وهاني قبيسي، رئيس المكتب السياسي جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة رئيس اللجنة خليل حمدان، مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي بسام طليس، الشيخ زيد ضاهر ممثلا قيادة “حزب الله” وممثلين أحزاب وفاعليات.

وكانت كلمة للمرشح ميشال موسى قال فيها: “سنبقى أمناء على خط العيش المشترك بين طوائف الجنوب ولبنان، وعلى ارعتدال والانفتاح وفهم الآخر، فكيف لنا ان ننسى النداء الشهير لدولة الرئيس نبيه بري للعودة السريعة لقرى شرق صيدا بعد التهجير والتي أتبعها بجهود كبيرة ومواكبة حثيثة بتأمين أدوات العودة وخصوصا من مجلس الجنوب الذي جنده لهذا الأمر، وكذلك بقية الادارات للمساعدة في إعادة ترميم البيوت والكنائس والقاعات العامة والمدارس والبنى التحتية من ماء وكهرباء وصرف صحي ومواكبة أمان العائدين وسلامتهم قبل الدخول الرسمي للدولة الى المنطقة”.

أضاف: “سنبقى أمناء في السعي لمتابعة مسيرة التنمية في مناطقنا من طرقات عامة ومدارس ومساحات خضراء وتنمية القدرات البشرية لكل الفئات المجتمعية، نحن في هذه المنطقة العزيزة من الجنوب سنبقى مع الرئيس نبيه بري رئيسا للائحة الأمل والوفاء وزعيما وطنيا ورجل دولة، متمسكين بوجودنا وبعيشنا الواحد وانفتاحنا واعتدالنا في كل الظروف والأحوال، نحن وجدنا منذ زمن طويل طريقنا الأفضل والأكثر استقرارا والأكثر تعبيرا عن مفهوم لبنان الرسالة كما عبر البابا القديس يوحنا بولس الثاني”.

وختم: “فلنصوب صوتنا في الاتجاه الصحيح حتى تكون كثافة التصويت فاعلة يوم الانتخاب، فصوتكم يتخطى الحق الانتخابي الى مستوى الواجب الوطني وكثافة الاصوات دليل الثقة التي تضعونها في لائحتكم وزيادة للمسؤولية الوطنية التي تحملوننا إياها”.

عسيران

وألقى عسيران كلمة قال فيها: “نحن هنا لنؤكد عيشنا المشترك ونعلن لاسرائيل بان الجنوب قلعة متماسكة لا تخرق وهذا بفضل تماسككم وحبكم لهذه الارض الطاهرة وحبكم للوطن. الانتخابات هي الطريق السليم لحفظ الحريات الديموقراطية، والأمل معقود عليكم لحفظ وصية السيد موسى الصدر ألا وهي حفظ الجنوب وحفظ الوطن لجميع أبنائه بقيادة دولة الرئيس نبيه بري”.

وختم: “من حق لبنان الدفاع عن أرضه ومياهه ونفطه وهذا ما يكرس عمل المقاومة، فنحن مدعوون جميعا الى الوحدة والتكاتف والترفع عن الصغائر لاننا أمام تحدي حفظ الجنوب وحفظ لبنان”.

حمدان

بعد ذلك، نقل حمدان في كلمة تحيات الرئيس بري وتقديره للجهود المتواصلة للجنة الانتخابية ومراحل الإعداد والاستعداد للعملية الانتخابية، إذ يتم تظهير المشهد يوم 6 أيار المقبل، وأشار الى أن “الانتخابات النيابية تعبير حقيقي عن الممارسة الديموقراطية بل هي أرقى تجليات العمل الديموقراطي”، معتبرا المشاركة فيها “مهمة وطنية بامتياز”. وقال حمدان: “ليس من المبالغة ان قلنا ان الانتخابات دائما تؤسس لمرحلة جديدة لتظهير صورة لبنان المستقبل، بالتأكيد على الثوابت الوطنية التي ترسخ وحدة الموقف أمام تحديات كبرى تعصف بالمنطقة بدءا من الارهاب الصهيوني الى الارهاب التكفيري، وكلاهما يستهدفان لبنان الحضارة الذي يتحدى العنصرية بنعمة عيش الطوائف بدل نقمة الطائفية”.

أضاف: “مسيرة الإمام المغيب السيد موسى الصدر أكدت دائما ضرورة إنماء المناطق المحرومة على مساحة الوطن من حدود لبنان الشمالية الى آخر نقطة في الجنوب، ومن البحر وساحله الى جبال لبنان وسهوله طالما أقسم بجمال الموقع وعراقة الموقف، لن نسكت ما دام في لبنان محروم واحد لأي طائفة انتمى ولأي مذهب، نعمل من أجل الجميع مسيرة وطنية فيها حضرت القضايا المطلبية في مهرجانات ولقاءات وندوات واجتماعات وكان الهم الأقرب الى مواجهة الحرمان مواجهة العدوان الصهيوني المتمادي، فمن ينسى هيئة نصرة الجنوب وكبارها من قادة روحيين مسلمين ومسيحيين، ومن ينسى حضور الإمام في كنيسة الكبوشيين حيث يحضر الانسان بكرامته ومن أجل الانسان في لبنان كان هذا الكلام”.

وتابع: “استمرت هذه المسيرة واستمرينا فيها مع الرئيس بري، تأكيدا للنهج، نهج العيش، نهج المطالب بحقوق المناطق ولجميع الطوائف، نهج تأمين مقومات الصمود للقرى الحدودية، نهج وحدة الموقف والرهان على جيشنا اللبناني الأبي ومقاومتنا ووحدة شعبنا”.

وقال: “برامج عمل كتلة “التنمية والتحرير” وبيان “لبنان الأمل” ليست مجرد وعود تستدرج تأييد الناخب بطرق الخداع الملتوية، إنما هي قناعات لطالما شكلت حضورا راسخا في الماضي واستمرينا بها حاضرا في عملية تراكمية تبني لمستقبل واعد، فعلنا ونعد بمزيد في هذا المجال من خلال عملنا المقاوم، وإذا قلنا بضرورة دعم الجيش وتنمية قدراته وتأمين مستلزمات تطويره. فللرئيس بري صولات وجولات تحت قبة البرلمان وفي الحكومة وفي الأدبيات السياسية لجميع الأخوة النواب والمسؤولين والقياديين في حركة “امل”، وإذا كان رهاننا على وحدة هذا الشعب، نحن أول من دعا الى تطبيق الطائف بضرورة تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، ولطالما وقفنا في وجه كل من يريد الاستثمار في تحفيز النبرة المذهبية والطائفية، وهذا في صلب قيمنا السياسية وثقافتنا الوطنية منذ أن رفض الإمام سياسة العزل بداية حرب السنتين القرن المنصرم، الى رفضنا اليوم عزل أي فريق لبناني وهذا ما ورد في برنامج حركة “أمل” ورئيسها بشكل دائم”.

أضاف: “الخروج من كهف الطائفية والمذهبية يضع لبنان على خريطة الطريق لعملية النهوض، فلبنان يعظم ويصبح بحجم العالم بنجاح تجربة العيش الواحد، ولبنان يتلاشى ويصبح إطارا هشا بفضل هذه التجربة، وهذا رهن بأداء الطبقة السياسية ولاسيما الرسمية، ولا نستثني الأحزاب والمجتمع المدني، إذ علينا أن نثبت يوما بعد يوم اننا جديرون بهذا البلد دون ممارسة سياسة الغلبة أو الاستقواء بالنبرة المذهبية والطائفية”. وتابع: “أيها المرشحون، أيها الناخبون، أيها المشرفون والمدربون في دائرة الزهراني وصور، بل في كل الجنوب ولبنان، عليكم تحديد الخيار، هل تختارون برنامج لبنان الغد على قواعد وثوابت وطنية وعصرية؟ كيف تعيش مع أبنائك في القرن الواحد والعشرين؟ أم تختار وصفة كيف نعيش لبنان الانقسام والمحسوبيات التي تدعوكم للعودة الى الماضي بتجميد التطوير والتفكير. من هنا يهمنا في دائرة قرى قضاء صيدا-الزهراني امتدادا الى الدائرة الكبرى التي تجمعنا وقضاء صور لكي نؤكد على الثوابت الوطنية، إذ هذه الإنتخابات ستجرى تحت سقف الديموقراطية، ونعمل بكل شفافية لخوض هذه المعركة تحت سقف القانون الإنتخابي والقيم الديموقراطية، والفرصة متاحة للجميع لممارسة حقهم، وهذه ليست منة من أحد لأحد، هذه توصية لطالما استقيناها مع الإمام الصدر وتوجيهات الرئيس بري”.

وقال حمدان: “نحن نعتقد ان قضاء صيدا-الزهراني يشبه لبنان الذي نريد، إذ يتجسد فيه العيش الواحد المشترك الإسلامي-المسيحي وهو بنظر البعض منطقة بالغة التعقيد، وبنظرنا بالغة الأهمية لأننا فيها نرى الترجمة الحقيقية لأحلامنا وطموحاتنا لأنها تشبه لبنان الذي نريده واحدا موحدا لجميع أبنائه. نعتز بكل مسيحي فيها وبكل مسلم، وهنا يحلو لنا الكلام وحسن المقام، وأعتقد جازما انه السبب الحقيقي الذي دفع الرئيس نبيه بري ليكون مترشحا في هذه المنطقة، وعرف كيف يختار أناسا أحبهم وأحبوه، فيه صورة لبنان الغد وفيهم آمال تطوير الأداء السياسي”.

أضاف: “المرشحون في هذه الدائرة نفتخر بهم جميعا، من الغني عن التعريف الرئيس بري الى النائب عسيران الى النائب موسى. هذا الترشيح سبق غيره من الترشيحات نتيجة لخيارات محسومة منذ أشهر عدة، ولا داعي للتوقف عند تصريحات بعض المتسلقين الذين يريدون التشويش بأكاذيب لا يملكون سواها، فندعو من يريد زعزة الثقة ألا يضيعوا وقتهم للنيل من مرشحي هذه اللائحة لأنهم واهمون. نعم نعتز بمرشحينا ونشمخ”

وتابع: “نخوض هذه الانتخابات جنبا الى جنب مع الأخوة الأعزاء في “حزب الله” في دائرة كبرى واحدة من قرى قضاء صيدا – الزهراني الى قضاء صور وفي جميع المناطق والدوائر الكبرى والصغرى حيث نتوحد معا والقوى الوطنية الشريفة”. وختم حمدان: “أنتم أيها المندوبون على صناديق الاقتراع الثابتون والمتجولون المنسقون والمشرفون، أنتم حراس حسن سير العمل الإنتخابي تحت سقف القانون، نراهن على حسن أدائكم لتكونوا الشاهد على سير العملية الإنتخابية بطريقة ديموقراطية وشفافة، مقدرين جهودكم جميعا، ونتوجه الى أهلنا الأعزاء من مختلف البلدات، ان الانتخابات هي مهمة وطنية وبمشاركتكم تصنعون خياراتكم التي تؤمنون بها، فيوم 6 أيار المقبل يوم تثبيت هذه الخيارات الوطنية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام