10 أماكن محظور على أي شخص دخولها… أحدها يحوي أخطر الوثائق السرية في العالم – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

10 أماكن محظور على أي شخص دخولها… أحدها يحوي أخطر الوثائق السرية في العالم

10 أماكن محظور على أي شخص دخولها... أحدها يحوي أخطر الوثائق السرية في العالم
10 أماكن محظور على أي شخص دخولها... أحدها يحوي أخطر الوثائق السرية في العالم

كشفت تقارير صحفية عديدة عن مجموعة من الأماكن المحظورة، التي لا يمكن لأي شخص في العالم دخولها.
ونشر موقع “بزنيس إنسايدر” قائمة الأماكن العشرة، التي لا يمكن لأي شخص الولوج لها.
وجاءت تلك الأماكن على النحو التالي:
1- جزيرة الأفعى، البرازيل:
تروى أساطير عديدة حول تلك الجزيرة، حتى أن أحدها يقول إن هناك ثعبانا واحدا لكل متر مربع على سطح تلك الجزيرة.
وتعج تلك الجزيرة بعدد كبير من الأفاعي الأكثر فتكا في العالم، وأبرزها الأفعى ذات الرأس الذهبي، وهي أفعى سامة جدا، لدرجة أن اللحم البشري يذوب من لدغة واحدة منها.
ولأسباب تتعلق بالسلامة، لا تسمح الحكومة البرازيلية لأي زائر أو سائح أو مواطن الذهاب إلى هذه الجزيرة.
تعد جزيرة إلها دا كيويمادا غراند في البرازيل، التي يطلق عليها اسم جزيرة سنيك، موطنًا لعدد كبير من الأفاعي الأكثر فتكًا في العالم. إن سمّ الأفاعي ذات الرؤوس الذهبية سام جداً لدرجة أنه يذوب اللحم البشري حول اللدغة، ويدعي البعض أن هناك ثعبانًا واحدًا لكل متر مربع في مناطق معينة.
2- المناطق العازلة — قبرص
بعد اندلاع الحرب الأهلية في قبرص بين السكان ذوي الأصول اليونانية والتركية، انتهى القتال بوقف إطلاق النار، وسيطرت الأمم المتحدة على منطقة عازلة في عاصمة البلاد “نيقوسيا”، يفصل بين كل منها جدران طويلة، ولا يسمح لأي شخص بالولوج إلى تلك المنطقة.
3- قبر تشين شي هوانغ — الصين
اكتشف المزارعون قبر الإمبراطور الصيني الأول، تشين شي هوانغ، عام 1974، وعثر علماء الآثار بجانبه على نحو ألفي جندي من الطين، ويتوقع أنه لا يزال هناك 8 آلاف لا يزالون غير مكتشفين.
ومنعت الحكومة الصينية علماء الآثار من لمس قبر تشين شي هوانغ، الذي ظل مغلقا منذ 210 قبل الميلاد، والذي أرجع بصورة جزئية إلى احترام الموتى، وإلى خوف الحكومة من أن تفسد التكنولوجيا الحديثة القطع الأثرية القديمة.

4- تشيرنوبل — أوكرانيا
في 26 أبريل/ نيسان 1986، وقع انفجار في مفاعل تشيرنوبل النووي في أوكرانيا، التي كانت ضمن الاتحاد السوفييتي حينها، لتصبح أسوأ كارثة نووية في التاريخ.
ويعتقد الخبراء أنه ما بين 900 ألف إلى مليون شخص ماتوا بسبب السرطان من الإشعاع، ويخمن مدير محطة الطاقة في المنطقة أنها لن تكون قابلة للسكن لما يقرب من 20 ألف سنة.
5- المنطقة 51 — نيفادا (الولايات المتحدة الأمريكية)
رفضت الحكومة الأمريكية منذ عام 1992 وحتى وقتنا هذا الكشف عن المحيط بـ”المنطقة 51″، ما جعل نظريات مؤامرة عديدة تحوم حولها، سواء تجارب سرية عسكرية أو كائنات فضائية، وظلت تلك المنطقة مندرجة حتى الآن تحت بند “سري للغاية”.
6- جزيرة سنتينيل الشمالية — الهند
تعد قبيلة “سينتينلزي” هي واحدة من المجتمعات البداية الأخيرة في العام، والتي ظلت معزولة تماما عن المجتمعات الخارجية.
وتقع تلك القبيلة في خليج البنغال بجوار جزر “أندمان ونيكوبار” معظمها من الأراضي الهندية، ويعتقد أن قبيلة “سينتينلزي” موجودة منذ 60 ألف عام.
7- أرشيف الفاتيكان السري — الفاتيكان
هي منطقة توفر لها حماية مشددة، بها 53 ميلا من الأرفف، التي تضم وثائق تتعلق بالفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية يرجع تاريخها إلى القرن الثامن، توصف بأنها تضم أخطر الوثائق في العالم.
رغم أن الأرشيف فتح للباحثين عام 1881، إلا أنه ليس أمرا سهلا أن يحصل أي شخص على تصريح دخول الأرشيف، ولا يسمح لأي شخص بالدخول إليه أكثر من 3 أشهر، ولا يسمح أيضا بوجود 60 باحث في وقت واحد داخل الأرشيف.
8- فورت نوكس — كنتاكي (الولايات المتحدة الأمريكية)
تعتبر أقبية “فورت نوكس”، موطن معظم مخزون الذهب في الولايات المتحدة، وأكثر الأماكن التي تخضع لحراسة مشددة على كوكب الأرض، وليدخل شخص واحد إلى القبو يلزمه عبور عدد كبير جدا من الإجراءات، ولا يمكن لشخص وحده أن يدخل القبول ويحتاج لتصريح واصطحاب أكثر من شخص أن يتمكن من الدخول.

9- مخزن سفالبارد للحبوب — النرويج
يزيد ارتفاع المخزن عن 320 قدم، ويقع في جبل بين النرويج والجزر الشمالية، ويضم مجموعة ضخمة من البذور، الذي صمم لتحمل الكوارث الطبيعية، بحيث يمكنه إنقاذ كوكب الأرض، ويطلق عليه مخزن “بذور يوم القيامة”.
ويضم المخزن عينات بذور محفوظة، والبالغة عددها نحو 890 ألف من كل دولة في العالم.
10- كهف لاسكو — فرنسا
عثر الباحثون في كهف لاسكو على لوحات ما قبل التاريخ، وفي عام 1940، بات موقعا سياحيا بعد الحرب العالم الثانية، ولكن أول أكسيد الكربون الخارج من أنفاس الزوار، ألحق الضرر بالرسومات الكهفية.
اختاره بعدها “اليونسكو” موقعا للتراث العالمي، وتم إغلاق الكهف للجمهور في عام 1963، وتم افتتاح نسخ متطابقة منه بعد إغلاقه ويسمح فقط للباحثين بزيارته النسخة الأصلية.

 

المصدر: سبوتنيك