أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سوريا

أبرز التطورات على الساحة السورية اليوم الأربعاء 04-04-2018

دمشق وريفها
• خرجت 8 حافلات تقل 424 من مسلحي “جيش الإسلام” وعائلاتهم من مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق، تمهيداً لنقلهم إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي.
• حرر الجيش السوري 5 مختطفين كانوا محتجزين لدى مسلحي “جيش الإسلام” في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق. وأكد مصدر عسكري سوري، أنَّ عملية الإفراج عن المختطفين من قبل “جيش الإسلام” تأتي كجزء من الاتفاق الذي ينص على الإفراج عن جميع المخطوفين في مدينة دوما، وأضاف المصدر أنَّ الافراج عنهم كان شرطاً أساسياً لموافقة الدولة السورية على خروج الإرهابيين وعائلاتهم إلى جرابلس.
• عثر الجيش السوري على سجن تابع لمسلحي “فيلق الرحمن” في بلدة زملكا بالغوطة الشرقية لدمشق.

درعا وريفها
• قُتل مسلحان من فصائل “الجيش الحر” خلال الاشتباكات مع المجموعات المرتبطة بداعش بريف درعا الغربي.

دير الزور وريفها
• عثر الجيش السوري على مستودعات من مخلفات داعش في قرية صبيخان بريف الميادين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي تحوي كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة والعبوات الناسفة.
• قُتلت امرأة إثر انفجار لغم بها، من مخلفات داعش في بلدة البحرة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
• أُصيب عدد من المدنيين إثر إطلاق مسلحي “قسد” النار عليهم، قرب حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، لأسباب مجهولة.
• اعتقلت “قسد” شاباً بعد مداهمتها مستودع “أبن سينا” للأدوية الطبية في مدينة الشحيل بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، لأسباب مجهولة.

الحسكة وريفها
• دخلت عدة اليات عسكرية امريكية إلى مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي قادمة من ريف الرقة الشمالي.
• قُتل 4 مسلحين من “قسد” جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون، بسيارة كانت تقلهم قرب مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.
• اصيب عدد من مسلحي “الوحدات الكردية”، إثر استهداف الجيش التركي لمواقعهم في محيط قرية “خراب رشك” على الحدود السورية_ التركية بريف الحسكة الشمالي الشرقي، بالقذائف المدفعية، وردّت “الوحدات الكردية” على استهداف مواقعها بقصف نقاط الجيش التركي على الحدود السورية _التركية.

حلب وريفها
• أعدمت فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً، مدنياً في قرية خليل التابعة لبلدة راجو شمال غرب مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي بتهمة التعامل مع “الوحدات الكردية”.
• أسرت “هيئة تحرير الشام” عدداً من مسلحي “جبهة تحرير سوريا” لدى محاولتهم التقدم على محور قرية بلنت بريف حلب الغربي.
• دارت اشتباكات بين “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” قرب جمعية الفرسان في محيط بلدة كفرناها، فيما استهدفت “الجبهة” بالقذائف الصاروخية والرشاشات الثقلية، قرية تلعادة الخاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام”، في ريف حلب الغربي.
• توجه رتل عسكري أمريكي مؤلف من 17 آلية بينها ثلاث سيارات تقل مستشارين عسكريين أمريكيين، من مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، باتجاه مدينة الرقة.

إدلب وريفها
• انفجر مستودع ذخيرة تابع لـ “هيئة تحرير الشام” في بلدة النيرب بريف ادلب الجنوبي الشرقي، لأسباب مجهولة.

حمص وريفها
• سقطت عدة قذائف صاروخية على قرية اكراد الداسنية بريف حمص الشمالي مصدرها المجموعات المسلحة.
المشهد المحلي
• أكد نائب وزير الدفاع السوري العماد محمود الشوا، في كلمة سورية خلال مؤتمر موسكو السابع للأمن الدولي، أن وجود أي قوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو عدوان موصوف واحتلال وسيتم التعامل معه على هذا الأساس. وقال الشوا: إن القضاء على الإرهاب في سورية شكل ضربة للمشاريع الغربية المرسومة للمنطقة ومهد انتصار الجيش العربي السوري وحلفائه عسكريا الطريق نحو إنجاز حل سلمي يقرره السوريون بأنفسهم وقدم المسار السياسي مساراً بديلاً لأن الميدان هو الذي يحدد توجهات القرارات السياسية المحلية والإقليمية والدولية. وأشار الشوا، إلى أنه في الوقت ذاته الذي يحارب فيه الجيش العربي السوري والقوات الرديفة الإرهاب ويجتث جذوره فإن سورية ماضية في مسيرة الانفتاح والحوار السوري _السوري والمصالحة الوطنية وإعادة الإعمار وأنه انطلاقا من انتصارات الميدان السوري تراجعت الكثير من دول العالم عن مواقفها وغيرت من قناعاتها.
• أكد القائم بالأعمال بالنيابة لوفد سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الوزير المفوض منذر منذر، خلال جلسة لمجلس الأمن في نيويورك بشأن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، أن سورية أوفت بالتزاماتها الناشئة عن انضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وكذلك التزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2118 لعام 2013. وقال منذر: لقد حرصت سورية دوما على تقديم كل أشكال التعاون المطلوب والتعامل بكل إيجابية وشفافية ومرونة لتنفيذ التزاماتها وذلك في ظل تحديات كبيرة ووضع أمني صعب ومعقد واستفزازي ناتج عن السلوك المعادي الذي قامت به بعض الأطراف الإقليمية والدولية. وأضاف منذر أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا امتهنت فن الخداع والتضليل لتنفيذ سياساتها في الهيمنة على العالم والعودة به إلى عهود الاستعمار والانتداب والوصاية لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي تدعمها وتشويه صورة الحكومة السورية ومحاولة ابتزازها سياسيا.
• أكد وزير الداخلية السوري اللواء محمد الشعار، أنَّ الجهود تتركز حالياً على تعزيز العمل الشرطي وتوفير الأمن للمواطنين الموجودين والذين بدأوا بالعودة إلى مناطق الغوطة الشرقية لدمشق المحررة من الإرهاب، مشيراً إلى أن الوحدات الشرطية عادت لعملها منذ اليوم الأول لتحرير هذه المناطق.
• تواصل العائلات عودتها إلى قراها وبلداتها في ريفي حلب وإدلب التي طهرها الجيش السوري من المسلحين قادمة من مناطق سيطرة المجموعات المسلحة في إدلب، وقد وصل عدد الأهالي الوافدين خلال الأيام القليلة الماضية الى 5 آلاف شخص، وتم توفير كافة احتياجاتهم من خدمات صحية ومساعدات اغاثية.
• أكد المسؤول العام لـ “مجلس منبج العسكري” التابع لـ “قسد” المدعو “محمد أبو عادل”، عدم وجود قوات فرنسية في مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، لكنه لم يستبعد نشر قوات في المرحلة المقبلة. وقال “أبو عادل” حول التحركات العسكرية التركية باتجاه منبج، إن “القوات التركية ليس لها أي تحركات على خطوط الجبهات في الفترة الحالية”، وأضاف أن “القوات الأمريكية موجودة على طول الجبهات مع فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً ولها قواعد في منبج”.
• قال مسؤول “المكتب السياسي” في “لواء المعتصم _الجيش الحر” المدعو “مصطفى سيجري” إنَّ “القوات الأمريكية لن تغادر سوريا، وكل ما فعلته سابقاً كان يدل على البقاء، ولكن تصريحات ترامب كانت بهدف تحقيق مزيد من المكاسب والاستمرار في الحلب للبقرة، وكل هذا كان متوقعاً”. وأضاف “سيجري”، “ما أخشاه ألا يكون التمويل السعودي بهدف الحد من النفوذ الإيراني في سوريا بل لمواجهة تركيا والبداية منبج”.
المشهد الدولي
• أعلن رؤساء الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا وتركيا في قمتهم الثلاثية في بيان مشترك صدر في ختام القمة الثلاثية في أنقرة، أن صيغة آستانا هي المبادرة الدولية المؤثرة الوحيدة التي ساهمت في الحد من العنف في أنحاء سوريا، وكان لها دور في إرساء السلام والاستقرار في هذا البلد، مشددين على عزمهم على مواصلة التعاون الفاعل فيما بينهم بشأن سوريا. وأشار الرؤساء الثلاث في البيان على عزمهم مواصلة تعاونهم الفاعل بشأن سوريا من اجل التوصل الى وقف دائم لإطلاق النار بين الأطراف المتصارعة، والمضي قدما في العملية السياسية وفقا لما رسمه القرار 2254 الصادر من مجلس الأمن الدولي. وأكدوا على تمسكهم المستمر والقوي بسيادة واستقلال سوريا ووحدتها ووحدة ترابها وهويتها غير القومية، مشددين على ان أي إجراء بغض النظر عمّن يقوم به، لا ينبغي ان ينتهك هذه المبادئ التي أيدتها القرارات الأممية وأيضا تمثل مطلبا لجميع ممثلي مختلف فئات المجتمع السوري. وشدد الرؤساء الثلاث على عزمهم على مواصلة التعاون للقضاء نهائيا على داعش و”جبهة النصرة” وجميع العناصر والجماعات والتنظيمات والكيانات المرتبطة بالقاعدة او داعش في سوريا.
• أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني، في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيريه الروسي والتركي في ختام القمة الثلاثية في انقرة، أنَّ اميركا أرادت استغلال الجماعات الارهابية من أمثال داعش و “جبهة النصرة” كأدوات في المنطقة لتحقيق مصالحها الخاصة، مضيفاً أن الشعوب الكبيرة في دول مثل سوريا والعراق وبمساعدة الدول الصديقة استطاعت احباط هذه المؤامرة الكبيرة. وشدد روحاني على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء سوريا، ودعا إلى توفير الأرضية اللازمة لإعادة إعمار سوريا وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى مناطقهم. فيما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن المباحثات الثلاثية جرت بجو عملي وبنَّاء، وبحثنا النواحي الرئيسية للوضع في سوريا وتبادلنا الآراء حول الخطوات اللاحقة التي تهدف إلى ضمان تطبيع الأوضاع في هذا البلد لأمد طويل، قائلاً “اتفقنا على توحيد الجهود لإعادة الإعمار في المرحلة ما بعد النزاع في سوريا، وأشار إلى أنَّه جرى التأكيد على منع تسيِّس ملف الوضع الإنساني. من جانبه أوضح الرئيس التركي رجب أردوغان، أنّ الشعب السوري هو الطرف الخاسر من الأزمة والاشتباكات الدائرة في بلاده، وأنّ الطرف الرابح فهو معروف من قِبل الجميع. ودعا أردوغان المجتمع الدولي لدعم الجهود الرامية الى إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، وشدد أنَّ وحدة التراب السوري لا غنى عنها بالنسبة لنا.
• كشف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، خلال كلمة له في مؤتمر موسكو السابع للأمن الدولي، أن روسيا نجحت في تدمير 17 طائرة مسيرة في سوريا، كانت مجهزة بالقاذفات والذخائر القادرة على استهداف أهداف على مدى 100 كلم، وأضاف أنَّ هذه الطائرات تتمتع بتقنيات عالية وهي غير موجودة إلا عند الدول المتطورة والمتقدمة.
• قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، خلال كلمة له في مؤتمر موسكو السابع للأمن الدولي، إنَّ طهران تسعى للحل السياسي في سوريا وتقف ضد أي تدخل عسكري فيها، مشيراً إلى أهمية التعاون بين دول المنطقة للقضاء على الإرهاب، وأضاف أن التعاون الايراني الروسي التركي يقوم بإخراج المجموعات التكفيرية لكنه حتى الآن لم يستطع تجفيف منبع هذا التفكير.
• أعلن رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية سيرغي رودسكوي، خلال مؤتمر موسكو السابع للأمن الدولي، أن عملية إجلاء المسلحين عن الغوطة الشرقية في ريف دمشق، ستنتهي في غضون أيام، وقال إنَّ الولايات المتحدة تخطط لتقسيم سوريا، وتأسيس لحرب جديدة في هذا البلد.
• قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن في نيويورك بشأن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، إنَّ حادثة خان شيخون لاتزال غامضة والعمل الذي قامت به آلية التحقيق المشتركة لا يمكن أن يؤخذ على محمل الجد، وأشار إلى أن استنتاجات آلية التحقيق المشتركة حول استخدام الكيميائي في سورية مسيسة وتسيء إلى التحقيق الدولي. وأضاف فاسيلي نبينزيا، أنَّ بعض البلدان تصر على أن الحكومة السورية تستخدم الأسلحة الكيميائية، وهي مزاعم سخيفة.
• أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن إيران أرسلت مستشارين عسكريين إلى سوريا بناء على دعوة من الحكومة السورية ومن المهم جدا ان يعي الجميع أن هناك حكومةً معترفٌ بها من الأمم المتحدة وهناك قانون دولي. وأشار ظريف، إلى أنه عندما بدأنا في نهاية 2017 في آستانا كان الكثيرون مشككين في فاعلية هذه الاجتماعات، لكنها الوحيدة التي أثمرت نتائج.. ليست مرضية تماما بعد لكنها فعالة على الأرض.
• قال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية، إنَّ الرئيس دونالد ترامب وافق في اجتماع لمجلس الأمن القومي يوم أمس الثلاثاء على إبقاء القوات الأمريكية في سوريا لفترة أطول لكنه يريد سحبها في وقت قريب نسبياً، مضيفاً أنَّ ترامب لم يقر جدولاً زمنياً محدداً لسحب القوات.
• أعلن البيت الأبيض أن المهمة العسكرية الأمريكية ضد تنظيم داعش في سوريا تقترب من نهايتها بشكل سريع، وأضاف أن “الولايات المتحدة وشركائها سيبقون ملتزمين بالقضاء على الوجود الصغير لداعش في سوريا، في المناطق التي لم يقض عليه فيها”، موضحاً أن “تنظيم داعش دمر بشكل شبه كامل تقريبا”.
• قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنَّ فرنسا والولايات المتحدة ملتزمتان بالقضاء على تنظيم داعش، وذلك بعد أن أجرى الرئيس الفرنسي اتصالاً مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب. وأضاف أنَّه “لا ينبغي أن يشغلنا شيء عن هدف منع تنظيم داعش من الظهور مجدداً في المنطقة وإتاحة الفرصة لعملية سياسية شاملة في سوريا”.‭‭ ‬‬

المصدر: الاعلام الحربي