السيناتور غراهام: الحزبان الجمهوري والديمقراطي سيدعمان بقوة فرض عقوبات قاسية على السعودية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

السيناتور غراهام: الحزبان الجمهوري والديمقراطي سيدعمان بقوة فرض عقوبات قاسية على السعودية

5bf48a0995a597253a8b459a

أعلن السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام، أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي سيدعمان بشكل قوي فرض عقوبات قاسية ضد السعودية وبعض أفراد عائلتها الملكية بسبب مقتل الصحفي، جمال خاشقجي.

وقال غراهام، في سلسلة تغريدات نشرها مساء الثلاثاء: “الشيء الوحيد الذي تعلمته من سنوات رئاسة باراك أوباما يشير إلى أنه عندما تنظر إلى قضايا الشرق الأوسط بطريقة أخرى فهذا ينجح بشكل نادر جدا.

ومن حين إلى آخر كان الرئيس أوباما يقرر أن ينظر بطريقة أخرى إلى إيران التي اتخذت خطوات استفزازية. لكن هذا الأمر أدى كل مرة إلى تصرفات إيرانية أسوأ وأثار مشاكل أكبر في المستقبل”.

وتابع غراهام، السيناتور الجمهوري البارز من ولاية كارولين الجنوبية والذي يمثلها في مجلس الشيوخ للكونغرس الأمريكي منذ العام 2003: “وعلى هذا النحو، ليس في مصلحة أمننا القومي البحث عن سبيل آخر فيما يخص قضية القتل البشع للسيد جمال خاشقجي”.

وأضاف غراهام: “إنني أؤمن بشكل صارم بأنه سيكون هناك دعم قوي من قبل كلا الحزبين لفرض عقوبات قاسية على السعودية بما في ذلك الأفراد المناسبين في العائلة الملكية بسبب هذا العمل الهمجي الذي يتناقض مع كل المبادئ الحضارية”.

وتابع غراهام، مهاجما ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان: “على الرغم من أن السعودية تمثل حليفا استراتيجيا (بالنسبة للولايات المتحدة)، إلا أن تصرفات ولي عهدها، وفي أكثر من مكان، أبدت عدم احترامه لهذه العلاقة وجعلته، برأي، مسمما لها بشكل أكبر”.

واختتم السيناتور الجمهوري بالقول: “إنني أفهم بصورة تامة أننا مضطرون إلى التعامل مع الفاعلين السيئين والحالات التي لا تخلو من عيوب، على الساحة الدولية. لكننا عندما نفقد صوتنا الأخلاقي سنخسر ميزتنا الأقوى”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن أصدر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق من اليوم، بيانا تطرق فيه إلى قضية مقتل خاشقجي، حيث قال إن إدارته تعتزم أن تبقى شريكا ثابتا للسعودية “لضمان مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل”، على الرغم من أنه اعترف بأن ولي عهد المملكة “من المحتمل جدا” أنه علم بالتخطيط لهذه العملية التي أثارت أصداء دولية واسعة مصحوبة بانتقادات حادة موجهة للرياض، وذلك في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات داخل الصفوف السياسية الأمريكية من قبل كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي تدعو لفرض عقوبات قاسية على السعودية بسبب هذه القضية وتتهم الأمير محمد بالوقوف وراءها.

المصدر: وكالات