أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

ـ أصيب مسؤول ما تسمى “الشرطة العسكرية” التابعة لفصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً، في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، المقدم المنشق “محمد حمادين”، ومسلح آخر، جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار على سيارة كانت تقلهما، في مدينة عفرين.
ـ نقلت “قسد” 25 مسلحاً من داعش يحملون جنسيات مختلفة، من حقل العمر النفطي بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، إلى مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي، لأسباب مجهولة.

حماه:

ـ قضى الجيش السوري على مجموعات إرهابية من جبهة النصرة في قرية الكركات بريف حماه الشمالي الغربي، كما قضت قوات الجيش على مجموعات إرهابية مما يسمى “الحزب  التركستاني” في محيط بلدة السرمانية بريف حماه الشمالي الغربي.

إدلب:

ـ دمر الجيش السوري أوكاراً لإرهابيي جبهة النصرة، وأوقع 10 قتلى في صفوفهم، في محيط بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي.
ـ قُتلَ 5 مسلحين ينتمون لداعش أحدهم فجر نفسه بحزامه الناسف، خلال الاشتباكات مع مسلحي “هيئة تحرير الشام” في مدينة بنش بريف إدلب الشمالي الشرقي.

المشهد العام:

محلياً:

ـ التقى المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور بشار الجعفري في نيويورك، بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وخلال اللقاء الذي انعقد في مقر المنظمة الاممية، أبلغ السفير الجعفري الأمين العام بموقف الجمهورية العربية السورية الرافض والمندد بالتصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر موقع “تويتر”، والتي عبر فيها عن عزمه الاعتراف بـ “سيادة إسرائيل” على الجولان العربي السوري المحتل.
وأكد المندوب السوري الدائم لدى الامم المتحدة، أن الإدارة الأمريكية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان العربي السوري المحتل، وأن أي إجراء أمريكي ينطوي على الاعتداء على حق الجمهورية العربية السورية في استعادة تلك الأرض المحتلة وممارسة سيادتها عليها، هو عملٌ غير شرعي لا أثر له، وهو إخلالٌ بالتزامات الولايات المتحدة الأمريكية تجاه أحكام الميثاق ومبادئ القانون الدولي.
وأشار الجعفري في هذا السياق، إلى أن الامم المتحدة قد أكدت عبر مختلف قرارات الجمعية العامة ذات الصلة وقرار مجلس الأمن 497 (1981)، على أن الجولان هو أرضٌ سورية محتلة، وأن أية إجراءات تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على هذه الأراضي المحتلة هي لاغية وباطلة وليس لها أي آثر قانوني.
وطلب الجعفري من الأمين العام إصدار موقفٍ رسمي، ولا لبس فيه، يؤكد من خلاله على الموقف الراسخ للمنظمة الأممية تجاه قضية الاحتلال الإسرائيلي للجولان العربي السوري، مؤكداً في هذا المجال على أن الشعب السوري مجمعٌ اليوم وأكثر من أي وقتٍ مضى على رفض الموقف الأمريكي، وعلى التصدي للاحتلال الاسرائيلي للجولان المحتل بكافة الوسائل الممكنة والتي يقرها القانون الدولي والشرعية الدولية.
من جانبه، أكد الامين العام للأمم المتحدة على ان موقف الأمم المتحدة وموقفه هو شخصياً ثابتٌ ومعروف، ويستند إلى قرارات الشرعية الدولية التي نصت على أن الجولان هو ارض عربية سورية تحتلها اسرائيل.
وقال الامين العام إنه وعلى الرغم من سياسته المهنية القائمة على عدم التعليق على أية تصريحات يتم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن خطورة الموقف الذي صدر عن الرئيس الأمريكي دفعه إلى الطلب من الناطق الرسمي باسم الأمانة العامة للأمم المتحدة إصدار بيانٍ يتضمن التأكيد على أن موقف الامم المتحدة ثابت لا يتغير، وأن الجولان هو ارض عربية سورية تحتلها إسرائيل، تأكيداً لقرارات الشرعية الدولية ولا سيما قرار مجلس الامن الدولي /497/ الذي صدر عام 1981، واكد الأمين العام في هذا الصدد على ان تصريحات الناطق الرسمي باسمه تمثل موقفه هو كأمين عام للأمم المتحدة.

ـ قال مسؤول “هيئة التفاوض السورية المعارضة”، “نصر الحريري” عبر حسابه على “تويتر”، إن “الهيئة بحثت خلال لقائها المبعوث الدولي إلى سوريا غير بدرسون، يوم أمس، قضيتين أساسيتين ضمن رؤية شاملة لتطبيق ٢٢٥٤، وهما ملف المعتقلين واللجنة الدستورية وكان النقاش تفصيلياً واعتقد اننا لسنا بعيدين عن تشكيل لجنة دستورية برعاية الأمم المتحدة ونسعى لإحراز تقدم ملموس في ملف المعتقلين”.

ـ حذّر رئيس مكتب العلاقات الخارجية في “الوحدات الكردية”، “عبد الكريم عمر” من أن آلاف المسلحين الأجانب في تنظيم داعش المعتقلين في سوريا مع عائلاتهم من 54 دولة ما عدا السوريين والعراقيين، يشكلون “خطراً” رغم انتهاء “الخلافة”.
وأكد “عمر” أنه خلال آخر عشرين يوماً من الحملة على الباغوز اخر جيب لداعش في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، ازداد عدد الخارجين من الجيب بشكل كبير جداً، مضيفاً أنه “يجب أن يكون هناك تنسيق بيننا وبين المجتمع الدولي لمواجهة هذا الخطر”.
وحذر “عمر” أيضاً من وجود “الآلاف من الأطفال الذين تربّوا على ذهنية داعش، إذا لم تتمّ إعادة تأهيلهم وبالتالي دمجهم في مجتمعاتهم الأصلية فهم جميعهم مشاريع إرهابيين”، وأن “أي تهديد أو أي حرب جديدة ستكون فرصة لمسلحي داعش المعتقلين للهروب من المعتقلات”.

دولياً:

ـ أكد الامين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية علي اكبر ولايتي، ان مرتفعات الجولان هي جزء لايتجزأ من سيادة الاراضي السورية.
وقال ولايتي، “بعد فشل الاستراتيجيات التآمرية الامريكية في منطقة غرب أسيا لتوفير أمن الكيان الصهيوني، قد غيرت توجهها وتبنت سياسة الحرب بالوكالة ودعم وتسليح وتدريب الجماعات التكفيرية والارهابية”.
واضاف، “بعد الفشل المجدد لهذه السياسة في المنطقة، شهدنا مؤخراً اجراءات غير قانونية وغير مشروعة وخارجة عن القوانين الدولية ومفضوحة من قبل ادارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب خدمةً لللوبي الصهيوني الدولي والتخلص من المشاكل الدخلية والدولية”.

ـ شدد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ “نبيل قاووق”، خلال احتفال أقامه نادي شباب عين إبل وجمعية أبناء عين إبل لمناسبة عيد بشارة السيدة مريم (ع) في قاعة مار الياس في بلدة عين إبل، على أن الخطاب العنصري للرئيس الأميركي دونالد ترامب، هو الذي سبب مجزرة المصلين في نيوزلندا، وهو بمواقفه “الإسرائيلية” التي تشرّع الاحتلال “الإسرائيلي” للقدس وبالأمس للجولان، يمكن أن يشرع بعد غدٍ احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
ورأى الشيخ قاووق أن المواقف الأميركية العدوانية تهدد أمن واستقرار لبنان والمنطقة، وبالتالي فإن لبنان الرسمي مطالب بموقف حاسم وواضح ضد صفقة القرن وشرعنة الاحتلال للجولان، لأن لبنان أول المتضررين من هذه المواقف.

ـ جدد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس موقف بلاده الذي يؤكد أن الجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل منتقداً تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الجولان السوري المحتل.
ونقلت مجلة كونترا الألمانية عن ماس قوله “إن موقفنا لم يتغير بهذه القضية ونحن لا نعترف بقرار ضم إسرائيل للجولان وذلك بناء على قرارات مجلس الأمن”، لافتاً إلى أن الجولان جزء من سورية.
في السياق ذاته، أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني وزير الحكومة يوشيهيدا سوغا، أن موقف بلاده ثابت تجاه الجولان السوري المحتل ولم يتغير بعد تصريحات ترامب المنحازة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.
وقال سوغا في تصريحات بثها تلفزيون تي بي اس الياباني إننا نؤكد بقوة أن سياسة الحكومة لم تتغير أبداً والموقف الياباني يقضي بعدم الاعتراف بضم “إسرائيل” للجولان السوري المحتل.

ـ أكد رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، في كلمة ألقاها خلال جلسة للمجلس، أن دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاعتراف بسيادة دولة الاحتلال الإسرائيلي على أراضي الجولان العربية السورية، خطوة جديدة من خطوات الانحياز الأميركي وانسحابه كوسيط نزيه ومحايد من العملية السلمية التي يُفترض أنها تسعى لإنهاء الصراع العربي “الإسرائيلي” على أساس عودة الحقوق لأصحابها الشرعيين.
وأضاف الطراونة، “إننا في مجلس النواب وإذ نرفض مثل هذه التصريحات والمواقف التي تتجاوز قرارات الشرعية الدولية، وتزيد من تعقيد المشهد في منطقتنا، وتنذر باستمرار حالة عدم الاستقرار، عبر دعم الاحتلال الإسرائيلي في تماديه وظلمه، نؤكد رفضنا لسياسات فرض الواقع وتضييع الحقوق، وعليه نرى أن جلاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي العربية، هو الحل الوحيد لإنهاء الصراع برفع الظلم الذي لحق بأبناء أمتنا جراء تطاول المحتل وغطرسته وبشاعة أفعاله”.
وتابع “لقد أصدرنا في الاتحاد البرلماني العربي بياناً يدين بأشد العبارات موقف الرئيس الأميركي، ويؤكد التضامن مع سورية الشقيقة ومساندتها ودعم حقوقها في استرجاع أراضي الجولان، وعليه يتوجب توحيد الجهد البرلماني الأردني مع منظومة البرلمانات العربية نحو مواصلة التحشيد في المحافل الدولية لتعرية الموقف الإسرائيلي، والضغط من أجل عودة الحقوق العربية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني بقيام دولته كاملة السيادة على أرضه وعاصمتها القدس”.

ـ قال المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، السفير محمود عفيفي، في لقاء صحفي، مع الوفد الإعلامي المرافق لبعثة الأمانة العامة للجامعة العربية، في القمة العربية الـ 30 المقرر عقدها في تونس في الـ 31 من الشهر الجاري، إن قرارات الاجتماعات الوزارية والقمم العربية تؤكد على عروبة الجولان وسوريته وفقا لقرار مجلس الأمن الصادر 1981.
وأضاف أنه من الممكن في ضوء التطور الأخير الذي حدث أن تطلب دولة عربية إضافة جديد إلى مشروع القرار الخاص بالجولان بناء على ما يستجد.
وقال إن جدول أعمال القمة يتضمن نحو 20 مشروعاً وملفاً، على رأسها القضية الفلسطينية، وأزمة سوريا والوضع في ليبيا واليمن ودعم السلام والتنمية في السودان، التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، متابعة موضوع تطوير منظومة الأمن القومي العربي ومكافحة الارهاب، وإن هناك بنداً يتعلق بالنازحين في الدول العربية وخاصة العراقيين، تم إدارجه بناء على طلب العراق، مشيرا إلى أنه أثناء الاجتماعات التحضيرية (في الـ 26 من شهر آذار الحالي) سيتم استحداث بنود أخرى.
ورداً على سؤال حول هل سيتم مناقشة موضوع عودة أنشطة سوريا للجامعة خلال القمة العربية في تونس.. قال عفيفي إنه لم يطرح موضوع عودة المقعد السوري بشكل رسمي خلال اجتماعات الجامعة العربية.
وأضاف أنه حتى الآن موضوع عودة سوريا غير مدرج على جدول الأعمال ولم يطرحه أي طرف بشكل رسمي، “أما الأزمة السورية فهي مدرجة على جدول الأعمال”.

ـ قال وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”: “نصر كبير وهام حققه “التحالف الدولي” ضد العصابات الداعشية بتكاتف جميع الجهود. لكن استرداد آخر معاقل داعش في سوريا وإنهاء سيطرته المكانية في سوريا والعراق..  لا يعنيان انتهاء التحدي الإرهابي الذي ما يزال يشكل خطرا أمنيا وأيديولوجيا جماعيا”.
وأضاف أنه “لا بد من استمرار التعاون والتنسيق لهزيمة داعش ولمحاصرة قدرته على بث ظلاميته ولتجفيف مصادر تمويله”.
وشدد الصفدي على أن الأردن “سيبقى في مقدمة الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب وتعرية ظلاميته، آفة لا علاقة لها بحضارة أو دين وتتناقض مع قيم السلام والمحبة واحترام الآخر التي يحملها الدين الاسلامي الحنيف”.

ـ كشفت وثائق عثر عليها مراسل صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية شرقي سوريا، عن خطط لتنظيم داعش الإرهابي بشأن عملياته المستقبلية في أوروبا، تقشعر لها الأبدان، حسب وصف الصحيفة.
ووصفت الصحيفة ما جاء في الوثائق من خطط بأنها “تقشعر لها الأبدان”، وتضمنت أسماء المئات من مسلحي التنظيم وميزانياتهم، بالإضافة إلى مراسلاتهم التي عكست وجود نظام بيروقراطي داخل التنظيم.
وفي رسالة مكتوبة في كانون الثاني الماضي، موجهة إلى مسؤول داعشي محلي في سوريا، يظهر اسم “أبو طاهر الطاجيكي” الذي لديه خطة لمساعدة أعضاء داعش في أوروبا على شن هجمات، وتجنيد أفراد من الخارج إلى سوريا.
وقالت الرسالة المكتوبة، إن لدى “الطاجيكي” أفرادا يريدون العمل في مناطق بعيدة عن العراق وسوريا، وتعطيه الأذن بالتواصل معهم من أجل تنفيذ عمليات داخل أوروبا.
وأشارت الرسالة، التي تم العثور عليها في قرص مدمج يحتوي على عشرات المراسلات، إلى طلب الإذن لإنشاء مكتب للعلاقات الخارجية لإدارة عمليات داعش في أوروبا وغيرها من المناطق.
وأضافت الرسالة: “قبل أن ينفذوا العمليات يرسلون لنا الأهداف إن كان التواصل آمنا، وإلا فلينفذوا. ولن نقصر معهم بما يحتاجون، ولكن الأمر يحتاج إلى واقعية ومصداقية”.
وتظهر الوثائق أن “الطاجيكي” كان يعتزم تقديم خططه إلى لجنة أرسلها مسؤول داعش، “أبو بكر البغدادي”، لكن تم تأجيل الاجتماع بعد مقتل أحد أفراد اللجنة. وفي الرسالة، يسأل كاتبها عن فرصة أخرى لتقديم الاقتراح.

المصدر: الاعلام الحربي