أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية

المشهد الميداني والأمني:

دمشق وريفها:

– أعلن مصدر عسكري أن وحدات الهندسة في الجيش السوري قامت بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقة عين ترما بالغوطة الشرقية لدمشق من الساعة 12.00 وحتى الساعة 12.30.

حلب:

– ضبط ما يسمى بـ “الجيش الوطني _ الجيش الحر” المدعوم تركياً سيارة مفخخة على حاجز قرية نده شرق مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، كانت معدة للتفجير عن بعد.
ـ شنّ “فيلق الشام _ الجبهة الوطنية للتحرير” حملة مداهمات واعتقالات طالت عدداً من الأشخاص في قرية “شيتكا” التابعة لبلدة معبطلي شمال غرب مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، بحجة العمل سابقاً ضمن صفوف “الوحدات الكردية”.
ـ داهمت “هيئة تحرير الشام” مقراً لمسلحي “حزب التحرير الإسلامي” في منطقة جبل سمعان بريف حلب الغربي، واستولت على معدات وتجهيزات البث الإذاعي التابعة لـ “حزب التحرير”.

دير الزور:

– قُتلَ شخصٌ تحت التعذيب في أحد سجون “قسد” ببلدة الصور في ريف دير الزور الشمالي الشرقي، بعد اعتقاله قبل نحو 8 أشهر بتهمة انتماءه إلى تنظيم داعش.
ـ شنّت “قسد” حملة اعتقالات في قرية الجنينة بريف دير الزور الشمالي الغربي، لأسباب مجهولة.

الرقة:

– انتشلت “قسد” 12 جثة من مقبرة “معسكر الطلائع” جنوب مدينة الرقة، يعودون لأشخاص قضوا إثر قصف طائرات “التحالف الدولي” أثناء سيطرة داعش على المدينة سابقاً.

حماه:

– قُتلَ 15 مسلحاً بنيران الجيش السوري على محاور عطيرة وتلة أبو علي والدرة ومحاور أخرى في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بحسب “المرصد السوري المعارض”.

– أحصى “المرصد السوري المعارض” مقتل 885 مسلحاً من الفصائل المسلحة خلال الاشتباكات مع الجيش السوري واستهداف مواقعهم من قبل الطائرات الحربية السورية والروسية، في أرياف إدلب وحلب وحماه واللاذقية، منذ الـ 30 من شهر نيسان 2018 ولغاية اليوم.

المشهد العام:

محلياً:

ـ تحدث مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي حسنين علي ممثل الجانب السوري في اجتماعات الجمعية الإقليمية للسكك الحديدية المنعقدة في مدينة العقبة بالأردن، عن دور وزارة النقل في تطوير وإعادة إحياء السكك الحديدية والآثار الكارثية التي تعرض لها جراء التخريب الممنهج الذي قامت به الجماعات الإرهابية المسلحة والسرقات التي تعرضت لها المستودعات والخطوط على امتداد الأرض السورية، عدا عن توقف القطارات عن العمل وتعرضها للهجوم المباشر بهدف قطع شرايين التواصل ومنع وصول المستلزمات المعيشية والتموينية للمواطنين، كما تناول علي في حديثه العقوبات القسرية أحادية الجانب التي تطال قطاع النقل السككي وحرمان سورية من أي قطعة غيار أو صيانة للمحطات والعربات والقاطرات وغيرها. والتضحيات التي قدمتها سورية لحماية السكك الحديدية والحفاظ على عراقة وتاريخية الخط الحجازي وإعادة تأهيل الكثير من الخطوط وأهمها خط دمشق الربوة الزبداني، ومحطات تاريخية في دمشق وريفها.
وقدم علي عرضاً حول مشروع نقل الضواحي في دمشق والرؤية التي تضعها وزارة النقل ومؤسسة الخط الحديدي الحجازي لإنجاح المشروع الذي ساهمت الحرب في بطء وتوقف تنفيذه خلال الفترة الماضية وعزم الدولة السورية على تحقيقه مع الربط السككي مع دول الجوار والاهتمام بالتدريب والتأهيل وتبادل الخبرات.
وصادق الاجتماع على محاضر اجتماع الجمعية 22 الذي تم عقده في أصفهان (إيران) قبل أيام.

– قام فريق الإغاثة في الهلال الأحمر العربي السوري فرع حمص بتلبية احتياجات العائلات العائدة إلى مدينة تدمر بريف حمص الشرقي.
حيث تمّ يوم أمس تخديم 100عائلة مكونة من (488) شخص منهم 7 عائلات عائدة من مخيم الركبان على الحدود السورية _الأردنية، وذلك عبر توزيع مواد غذائية وغير غذائية مدعومة من برنامج الغذاء العالمي، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر الدنماركي.

ـ أعلن مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا، أن 1299 لاجئاً، عادوا إلى سوريا من أراضي الدول الأجنبية، خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينهم 243 لاجئاً (73 امرأة و123 أطفال) عادوا عبر معبري جديدة يابوس وتلكلخ من لبنان، و1056 لاجئاً (317 امرأة و539 طفلاً) عادوا عبر معبر نصيب من الأردن.

دولياً:

– أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير لها، أن جميع مرافق إنتاج الأسلحة الكيميائية في سوريا قد تم تدميرها، وجاء ذلك في التقرير ذي الصلة للمنظمة المقدم إلى الأمم المتحدة للفترة من أيار إلى نهاية حزيران 2019.
وقال التقرير: “لقد تحققت الأمانة من تدمير جميع منشآت إنتاج الأسلحة الكيميائية الـ 27 التي أعلنتها الجمهورية العربية السورية”، بالإضافة إلى ذلك قدمت دمشق تقريرها الشهري السابع والستين عن الأنشطة في أراضيها المتعلقة بتدمير منشآت إنتاج الأسلحة الكيميائية.
ووفقاً للتقرير، “تم تدمير جميع المواد الكيميائية التي أعلنتها سوريا والتي أزيلت من أراضيها في عام 2014، وسوف يركز العمل المستقبلي لبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على مهمة تقصي الحقائق (بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية)، وعلى إجراء عمليات تفتيش سنوية للمباني تحت الأرض التي تم التحقق من تدميرها بالفعل”.
وبحسب التقرير “ستستمر هذه الأنشطة في إطار حوار منظم مع المنشطات الأمفيتامينية”.

– قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن على “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش معالجة الضرر اللاحق بالمدنيين أثناء العمليات العسكرية في سوريا، وأفاد محققون مستقلون أن غارات “التحالف” الجوية قتلت 7 آلاف مدني على الأقل في عمليات عسكرية في العراق وسوريا منذ أيلول 2014.
ودفع “التحالف “على ما يبدو حوالي 80 ألف دولار أمريكي لضحايا هجوم في كانون الثاني 2019 قتل 11 مدنياً، بينهم 4 أطفال من نفس العائلة، مع ذلك، لم تسفر تحقيقات “هيومن رايتس ووتش” في 4 غارات جوية “للتحالف” تبدو غير قانونية في محافظة الحسكة السورية في 2017-2018، وأودت بحياة 63 مدنياً ودمرت وأضرّت بالممتلكات، عن أي تعويضات أو مدفوعات للضحايا، في 23 آذار، أعلن قوات “التحالف” و”قسد” السيطرة على آخر جيوب داعش في سوريا.
وقالت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة لما فقيه: “رغم انتهاء القتال الفعلي ضد داعش، تستمر معاناة المدنيين المتضررين من غارات “التحالف”، وينبغي “للتحالف” توسيع نطاق المدفوعات التي قدمها في كانون الثاني لتشمل المدنيين المتضررين من أفعاله السابقة في سوريا”.
ولم يُجرِ “التحالف” تحقيقاً شاملاً في الهجمات التي أودت بحياة مدنيين ولم يُنشئ برنامجاً للتعويضات، أو مدفوعات “تعزية”، أو أي مساعدة أخرى للمدنيين المتضررين من عمليات “التحالف”، وعزت “وزارة الدفاع الأمريكية” غياب مثل هذه المدفوعات إلى “القيود العملية” و”الوجود الأمريكي المحدود”، مما يقلل من الوعي المطلوب بالأوضاع لتوفير مدفوعات على سبيل الهبة.
وتُظهر مدفوعات التعزية في أعقاب هجوم 3 كانون الثاني الجوي على الكشكية بدير الزور أن بإمكان “التحالف” تقديم مساعدة عاجلة إلى الأسر المتضررة، وأُقرت هذه المدفوعات بعد اجتماع أعضاء “التحالف” و”قسد” في 28 كانون الثاني مع ممثلي الأسر، والمسؤولين المحليين، ووجهاء قبيلة الشعيطات، بناء على ما ورد من مسؤول محلي، ومقيمين في المنطقة، وتقارير إخبارية محلية.

– أكدت حركة الأمة في لبنان، في بيان أصدرته الحركة بمناسبة ذكرى العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، أن صمود سورية وإلى جانبها محور المقاومة أسقط المخطط الإرهابي الأمريكي _الإسرائيلي الذي كان يستهدف قلعة المقاومة سورية.
وجاء في البيان إن “سورية التي تمثل عنوان الكرامة والصمود تصدت للإرهابيين الذين حشدهم الحلف الاستعماري الصهيوني الرجعي العربي ودعمهم بكل إمكانياته لتطويق وحصار سورية والمقاومة الوطنية”.
وأشارت الحركة إلى أن الولايات المتحدة وصنيعتها “إسرائيل” اعترفتا بدعم المجموعات الإرهابية من أمثال تنظيمي القاعدة وداعش وغيرهما بهدف نشر الدمار والتخريب والقتل في المنطقة واستهداف سورية خاصة لأنها تشكل حجر الزاوية في محور المقاومة إلا أن هذا المحور صمد وواجه تلك المؤامرة وهو في المراحل الأخيرة من إنجاز الانتصار.

– أكد نائب رئيس حزب الشعب المصري سيد الأسيوطي، أن سورية مستمرة في تحقيق الانتصارات على التنظيمات الإرهابية المدعومة من الغرب والكيان الإسرائيلي وهي ستعود إلى موقعها ودورها كقوة كبرى في المنطقة وعلى المستوى الدولي.
وقال “الأسيوطي”: إنَّ دور سورية ومكانتها هما السبب في استهدافها من قبل واشنطن ومعها كيان الاحتلال الإسرائيلي، وشدد على أن “الصمت العربي والدولي الرسمي حيال استمرار الإرهاب ودعمه هو نوع من المشاركة في المؤامرة على هذا البلد العربي”، داعياً إلى الاصطفاف مع سورية شعباً وجيشاً وقيادة في حربها ضد الإرهاب.
ولفت “الأسيوطي” إلى أن “التنظيمات الإرهابية ما زالت مصرة على ارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب السوري وهذا الإصرار يقودها نحو مصيرها المحتوم بيد رجال الجيش السوري”، منوهاً بالتضحيات والجهود التي يبذلها هذا الجيش في مواجهة تلك التنظيمات.

– وصلت دفعة جديدة من القوات الخاصة التركية مؤلفة من 50 مدرعة إلى قضاء قرقخان بولاية هطاي المحاذية للحدود مع سوريا، جنوبي تركيا، قادمة من قواعد مختلفة، بهدف تعزيز الوحدات العسكرية المتمركزة على الشريط الحدودي مع سوريا.

المصدر: الاعلام الحربي