أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

– تبنت “غرفة عمليات غضب الزيتون” التابعة ل “الوحدات الكردية” تفجير السيارة المفخخة يوم أمس في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الشرقي.
وقالت “غضب الزيتون” في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع “فيسبوك” رداً على الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً في المنطقة، فجرنا يوم أمس سيارة مفخخة بحاجز لما تسمى “الشرطة العسكرية _الجيش الحر” و”الجبهة الشامية _الجيش الحر” المدعومان تركياً بجانب معسكر للتدريب، وأسفر ذلك عن مقتل 24 مسلح من وإصابة أكثر من 40 آخرين.

دير الزور:

ـ اعتقلت قوات “التحالف الدولي” أحد الأشخاص إثر عملية إنزال جوي نفذتها شمال قرية أبو النيتل بريف دير الزور الشمالي الشرقي، لأسباب مجهولة.
ـ انفجرت عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون في بلدة ذيبان بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، دون ورود معلومات عن إصابات.
ـ عُثرَ على جثة امرأة مقتولة بطلق ناري بالرأس من قِبل مسلحين مجهولين في بلدة الجرذي بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

الحسكة:

ـ أرسل “التحالف الدولي” رتلاً عسكرياً مؤلفاً من 200 شاحنة تحمل تجهيزات عسكرية مساعدات لوجستية وصهاريج وقود لمناطق سيطرة “قسد” في محافظة الحسكة.

الرقة:

ـ قُتلَ أحد مسؤولي “قسد” المدعو “هفال خبات حرجي” إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه في مدينة الرقة.
ـ اعتقلت “قسد” بالتعاون مع قوات أمريكية شخص بعد مداهمتها قرية السحل بريف الرقة الجنوبي الغربي، دون معرفة الأسباب.

حماه:

– اعتدت المجموعات الإرهابية بالقذائف على قرية الجيد بمنطقة سهل الغاب بريف حماه الشمالي الغربي.
ـ قُتلَ ٣٩ مسلحاً بنيران الجيش السوري خلال الاشتباكات مع الجيش واستهداف مواقعهم من قبل الطائرات الحربية السورية والروسية على محور “الحماميات” بريف حماه الشمالي الغربي خلال ال ٣٦ ساعة الماضية، بحسب “المرصد السوري المعارض”.

المشهد العام:

محلياً:

– قال مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية “ألكسندر شولغين” إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعتمدت في تقريرها حول الاستخدام المزعوم لأسلحة كيميائية في دوما على معلومات قدمها الإرهابيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتجاهلت شهادات الشهود في لاهاي حول الحادث
وأضاف خلال مؤتمر صحفي للبعثة الروسية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتي تقدم فيه معطيات وحقائق جديدة حول مسرحية استخدام السلاح الكيميائي في دوما عام 2018في لاهاي أن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول مزاعم استخدام الكيميائي في دوما يحوي الكثير من الثغرات والتناقضات، وطلبنا عقد منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مؤتمراً صحفياً لنحصل على المزيد من الأجوبة حول أسئلتنا وتم رفض طلبنا.
ومن جهته قال مندوب سورية الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية “بسام الصباغ” خلال المؤتمر ذاته إن مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في دوما جاءت بسبب انتصار الجيش السوري على الإرهاب في الغوطة، وأضاف أن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول مزاعم استخدام الكيميائي في دوما يشوه الحقائق وتجاهل شهادات الشهود في لاهاي حول الحادث.
وأكد الصباغ على أن تقرير لجنة تقصي الحقائق يتضمن تحريضاً واضحاً ضد الدولة السورية ويفتقد المصداقية والموضوعية، لافتاً إلى أن سورية تدعو الأمانة التقنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للنظر في سياسة التحقيق بشأن ما حدث في دوما، مشيراً إلى أنه التقرير تجاهل التواصل بين “الخوذ البيضاء” وجبهة النصرة الإرهابية.
كما نوه الصباغ إلى ان تقرير هندرسون خلص إلى أن عبوتي الكلور تم إحضارهما إلى دوما بشكل يدوي, داعياً المنظمة لإجراء تحقيق شفاف وموضوعي فيما جرى بدوما للوصول إلى نتائج حقيقية بعيدا عن أي تسييس.
هذا وأشار ممثل وزارة الدفاع الروسية خلال مؤتمر الصحفي للبعثة الروسية إلى ان التحليلات والتحقيقات تؤكد أن العبوات تم إيصالها باليد ولم يتم رميها من طائرة وهو ما يدل على تزوير ما جرى في دوما، كما لفتت التحقيقات إلى أن الفجوة الناتجة عن العبوة في دوما تظهر عدم وجود تفاعل مع العبوة الموجودة في المكان.
وأشار إلى ان جزء من العينات في دوما تم إيصالها إلى مخابر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتم اختيار بعضها وإرسالها للتحليل فيما تم الحصول على جزء منها من خلال أشخاص وليس من الأراضي السورية، مؤكداً أن العملية الاستفزازية نفذت في دوما وقدم خبراء البعثة الأدلة على ذلك.
كما قالت البعثة الروسية في مؤتمرها إن السكان الذين كانوا في البناء الذي تم وضع العبوة فيه أكدوا عدم تعرضهم لأي عارض صحي غريب، وسكان البناء لم يتعرفوا على أي من الجثث التي ظهرت في فيديوهات “منظمة الخوذ البيضاء” الإرهابية ولا على المسعفين المفترضين، وأحد سكان البناء أكد أن الجثث التي ظهرت في فيديوهات منظمة الخوذ البيضاء الإرهابية لا تعود لساكنيه وتم جلبها إليه.
وأضافت البعثة أن العاملين في المشفى الذي تم إسعاف ضحايا الهجوم المزعوم إليه في دوما فندوا مزاعم منظمة الخوذ البيضاء الإرهابية، كما أن شهود ذكروا أن الإرهابيين أطلقوا النار على نوافذ الأبنية وأحضروا أشلاء إلى المكان لفبركة  ما جرى.

– أكد نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد أنه عندما تحين ذكرى انتصارات لبنان على العدو الاسرائيلي نرفع رأسنا عاليا لنحيي شهداءنا شهداء المقاومة وشهداء الانتصار الكبير الذي تحقق في تموز.
وقال بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لعدوان تموز 2006 وانتصار لبنان على العدو الاسرائيلي ورداً على سؤال حول الدعم الذي قدمته سوريا قال انه يمكن لنا القول ما هو الشيء الذي لم تقدمه سوريا؟ فكل المعارك التي تخوضها الامة في إطار تصديها للهجمة الصهيونية والمخططات الاميركية كانت سوريا فيها في طليعة من يتصدى لهذه المؤامرات مع حلفائها في المقاومة اللبنانية خاصة حزب الله والقوى التي ارادت ان تحصل على شرف المساهمة بصنع الانتصارات.
وأضاف المقداد أن سوريا لم تبخل لا بجيشها ولا الاسلحة التي قدمتها ولا المقاتلين ولا باستقبال عائلات ابطال المقاومة الامر الذي يعتز به كل مواطن سوري، وأصبح هذا الحدث حدثاً مميزاً في كل انحاء سوريا لأن كل العائلات السورية قامت باستضافة المواطنين اللبنانيين وهذا شيء طبيعي فسوريا ارض للبنانيين وموطن النضال المعادي لإسرائيل.
واعتبر المقداد في حديثه عن اثار النصر في تموز ان المواقف التي سجلتها المقاومة في حرب تموز لن تُنسى من ذاكرة الانسان العربي الذي اعتز بالانتصار الذي اعاد الثقة للمواطن العربي والبسمة الى وجه اطفال العرب والمعادين لمخططات “إسرائيل” التي هدفها الاحتلال وجعل الحقوق العربية تحت وطأة الصهيونية وحرمان العرب من الدفاع عن الشعب الفلسطيني، مشيرا ان الانحياز الاميركي الفاضح لإسرائيل دليل اننا يجب ان نستمر في خندق المقاومة ومواجهة هذه التحديات.
وقال إنه عندما نستذكر حرب تموز نستذكر العزة والشهامة وان العرب بإمكانهم ان يحققوا الانتصارات وان نهزم “إسرائيل” وان نحمي كرامتنا ونرى امكانية ان نعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وان نحرر الجولان السوري المحتل بعيدا عن كل ما قام به ترامب من تنازلات وما قام به الارهاب لكي يصل ترامب الى تحقيق ما يريد.
واعتبر المقداد ان ما شهدناه في حرب تموز او الحرب على سوريا ما هو الا دليل على هذه النوايا لهزيمة العرب بمواجهة الصهيونية وحرمانهم من حقوقهم ومقدراتهم، ولفت الى اننا عندما ننظر الى المعركة التي يخوضها لبنان للحفاظ على ثرواته في البحر المتوسط والطريقة التي تتعامل بها “إسرائيل” للاستحواذ على هذه الامكانيات نتأكد مجددا ان هدف “إسرائيل” الهيمنة، وحتى على من يدعي انه يريد ان يكون حليفا لـ”إسرائيل”.
وأكد المقداد ان كل هذه المخططات ستفشل كما أفشلها انتصار حرب تموز والمقاومة الوطنية المتمثلة بحزب الله وكما افشلتها كل انتصارات الجيش العربي السوري لان الجيش العربي السوري وحلفاءه خاصة حزب الله لا يحارب فقط المجموعات الارهابية بل من يدعمها وهم في اميركا و”إسرائيل” ودول الغرب وعملائهم في المنطقة العربية.

ـ أعلن وزير السياحة السوري، محمد رامي مرتيني، عن زيادة حجم تدفق السائحين العرب والأجانب إلى سوريا مقارنة بالعام الماضي بنسبة 76 في المئة وذلك في الأشهر الخمسة الأولى.
وقال الوزير مرتيني في لقاء حصري مع وكالة “سبوتنيك”: هناك زيادة في عدد نزلاء الفنادق السورية من العرب والأجانب خلال الربع الأول من العام 2019 بنسبة مقدارها 28% عن عام 2018.
وأضاف مرتيني، قائلا: “ارتفعت نسبة أعداد الليالي الفندقية بمقدار 42% للعرب و56% للأجانب مقارنة بنفس الفترة من عام 2018″، وتحدث مرتيني عن ارتفاع عدد القادمين العرب والأجانب إلى سوريا بنسبة 76% حتى نهاية أيار 2019 مقارنة بنفس الفترة من عام 2018.
ووضع الوزير مرتيني السياحة الشعبية على راس أولويات وزارة السياحة، قائلاً: “نعمل على تقديم خدمات سياحية متنوعة وعروض وبرامج سياحية تتناسب مع كافة شرائح المجتمع السوري من خلال تسليط الضوء على المقومات والمقاصد السياحية، وإقامة أنشطة وفعاليات في كافة المحافظات السورية على مدار العام بالتعاون مع مكاتب السياحة وأصحاب المنشآت السياحية الخاصة”.
وكشف وزير السياحة السوري عن وجود مشروعين سياحيين روسيين يجري تنفيذهما على الساحل السوري. المشروع الأول لإقامة مجمع سياحي من فئة 4 نجوم يضم فعاليات سياحية تجارية ترفيهية متنوعة، حيث قامت الشركة بالبدء بتنفيذ الأعمال ويتم التواصل مع الشركة للإنجاز ووضع المشروع بالاستثمار”، أمّا المشروع الثاني بحسب وزير السياحة السوري يتمثل بـ “المنارة السياحي في محافظة طرطوس حيث تم التعاقد على إعادة تأهيل المجمع القائم وتطوير الموقع العام لإقامة منتجع وشاليهات وفعاليات متنوعة، حيث يتم العمل بوتيرة عالية لوضع المشروع في الاستثمار”.

– أعلن مدير الشركة السورية للاتصالات المهندس منير عبيد أنه سيتم العام القادم توسيع البوابة الدولية لسورية بمقدار 500 غيغا بايت لتصبح 820 غيغا بعد أن كانت 320 إضافة إلى وضع الكبل الضوئي الجديد المسمى /اليسيا/ في الخدمة بدلا من الكبل القديم النحاسي /أوغاريت/، وأكد المهندس عبيد أنه ضمن خطة الشركة للعام القادم سيتم رفع سرعة الانترنت في الأرياف من واحد ميغا بايت إلى 10 ميغا في حين ستبقى السرعة في المدن 100 ميغا كما هي عليه حاليا.
وعن أسباب ضعف الانترنت في سورية أوضح المهندس عبيد أن خدمة /ايه دي اس ال/ المتوفرة في سورية تشاركية ولذلك من الطبيعي أن تضعف السرعة في حال زيادة عدد المشتركين التابعين للمركز الهاتفي والدخول على الخدمة بوقت واحد لافتا إلى أن وجود أكثر من أربعة أشخاص بالبيت الواحد يستخدمون الشبكة في نفس الوقت والبعد عن المركز أكثر من 4 كيلو مترات وسوء تمديد شبكة الهاتف في البيت وعدم تحديث برنامج الراوتر إضافة إلى القرب من خطوط الكهرباء جميعها أسباب تؤدي لانخفاض سرعة الاتصال بالانترنت.
وبين المهندس عبيد أن تبديل الكابلات النحاسية في سورية بأخرى ضوئية والذي يتم العمل عليه حاليا يأتي لكون النحاسية لا تقبل التقنيات العالية للإنترنت وتضعف سرعتها وتتأثر بالمياه والكهرباء وغيرها من العوامل إن وجدت قريبة منها ويتم سرقتها لأهداف مادية على عكس الضوئية مشيرا إلى أن الحاجة العالمية تفرض زيادة سرعة الإنترنت وجودتها إذ إن سرعات الإنترنت الآن لم تعد تتناسب مع البيانات في كل دول العالم التي تحدثت وأصبحت كبيرة فسرعة 512 كيلو بايت والواحد ميغا لم تعد لها جودتها مع التحديثات العالمية للإنترنت.

– نشرت تنسيقيات المسلحين مقطع صوتي مسرّب لمسؤول “جيش الإسلام” المدعو “أبو همام البويضاني”، الذي كان متواجداً بالغوطة الشرقية بريف دمشق قبل سيطرة الجيش السوري عليها.
وأظهر المقطع الصوتي قول “البويضاني” لأحد الشيوخ “شيخي، برأيي نغير سياستنا القديمة الي كنا عم نشتغل عليها، نحنا صايرين أرخص الموجودين (الفصائل المسلحة) في الساحة، لأنو أصغر فصيل بالساحة عم يتلقّى أوامر ويأخذ دعم، ونحنا الي رح يصير فينا انو رح نتلقى أوامر بدون دعم، يعني عم ننبطح بدون دعم”.
وتابع البويضاني في تسجيله “كلو عم ينبطح ويأخذ دعم بالآخر، أمّا نحنا عم ننبطح وعم نتلقى أوامر ولا يوجد دعم، أنا برأيي نغير السياسة تبعنا، نحنا عم نشتغل ومارح نوقف، هات مصاري بوقف، أنا شغيل بأجرة”.
واختتم التسجيل: “عطيني مصاري لوقف شغل، على هاد الوتر لازم يلعب الواحد”.

دولياً:

– أوردت صحيفة “ملي غازيتي” التركية، أن البطارية الأولى من منظومات “إس-400” الروسية سينشرها العسكريون الأتراك بضواحي مدينة شانلي أورفا، بالقرب من الحدود مع سوريا.
وأوضحت الصحيفة أن القرار بنشر الصواريخ في هذا المكان بالذات، قبالة محافظة الرقة السورية، تم اتخاذه “بعد دراسة معمقة للمنطقة وتقديرها من قبل السلطات”.
وأضافت “ملي غازيتي” أن ثمة خططا لنشر بطارية أخرى من “إس-400” في محافظة مرسين، بشرق شواطئ تركيا المتوسطية، أو في محافظة هاطاي جنوب البلاد.

– وضعت تركيا قواتها المتمركزة على الحدود مع سوريا في حالة تأهب قصوى يوم أمس بعد سلسلة من الاجتماعات الخفية التي رعاها الخليج والولايات المتحدة والتي عقدت مع مسؤولي “قسد” شمال سوريا.
وتم نشر أكثر من 50 دبابة وبطارية مدفعية في مناطق في جنوب تركيا، على الجانب الآخر من المناطق التي تسيطر عليها “قسد” في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي ومدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي.
كما تم استدعاء مسؤولي فصائل “الجيش الحر” (المدعومة تركياٌ) لعقد اجتماع في أنقرة، والذي استدعى جميع الفصائل التي كانت في إجازة.
وعززت تركيا بالفعل الخط الأمامي في مقاطعة هاطاي الجنوبية التركية، بصواريخ مضادة للطائرات وسيارات إسعاف مدرعة وخزانات وقود.
بالإضافة إلى ذلك، تم وضع جميع فصائل “الجيش الحر” في حالة تأهب قصوى في كل من مدينتي الباب وجرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي.
وبحسب مصادر صحيفة “يني شفق” أن مسؤولون أمريكيون أخبروا مسؤولي “قسد” بأن قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات ستتمركز في المناطق الشرقية والشمالية من سوريا، وخلال الاجتماع تعهدت الولايات المتحدة بعدم ضم أيّ جنود أتراك في المنطقة الآمنة المخطط لها، والتي وعدت بأنها لن تكون “أعمق من ستة كيلومترات داخل الحدود”.
وادعى الاجتماع أن القوة ستتألف من 15000 جندي خلال المرحلة الأولى.

المصدر: الاعلام الحربي