أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

– اعتقلت فصائل “الجيش الوطني _الجيش الحر” المدعومة تركيا، مسؤول ما يسمى “فرع الأمن السياسي” التابع لـ “الجيش الحر”، “فراس البشير” في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، بتهمة التعامل مع الجيش السوري.
– عُثر على دراجة نارية مفخخة أعدّها مسلحون مجهولون، في بلدة الغندورة الخاضعة لسيطرة فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً، بريف حلب الشمالي الشرقي.

دير الزور:

– قال “المرصد السوري المعارض”، إن “قسد” داهمت العبارات المائية على أطراف نهر الفرات قرب بلدة الشحيل بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، لأسباب مجهولة.
– اعتقلت “قسد” مدعومة بقوات “التحالف الدولي” والطيران المروحي 3 أشخاص بعد عملية إنزال جوي نفّذتها في قرية الجاسمي شمال شرق بلدة الصور، بريف دير الزور الشمالي الشرقي.
– خرج أهالي قرية جديدة بكارة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بتظاهرة ضد “قسد” على خلفية الفساد الإداري في مستشفى “جديدة بكارة العام” في القرية.

الحسكة:

– اعتقل مسلحو “مجلس الهول العسكري _قسد” 4 مهربين وتمكنوا من إحباط عملية تهريب 4 من نساء مسلحي داعش من الجنسية الروسية قرب قرية الصاوي جنوب مخيم بلدة الهول بريف الحسكة الجنوبي الشرقي.
– أصدرت “قسد” بياناً تمنع فيه تجوّل الدراجات النارية في المناطق الخاضعة لسيطرتها في مدينة الحسكة، بحجة تعرّض سكان المدينة للخطف والسرقة، إضافة إلى عمليات التفجير بالدراجات النارية.

الرقة:

– اعتقلت “قسد” عدداً من الأشخاص في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، وساقتهم إلى “التجنيد الإجباري” في صفوفها.

حماه:

– عثرت الجهات المختصة على أسلحة وألغام مضادة للدروع والأفراد في مزارع قرية الاربعين أثناء استكمالها عمليات رفع مخلفات الإرهابيين من القرى والبلدات التي طهرها الجيش السوري بريف حماه الشمالي.
وأفاد مصدر في الجهات المختصة بأن من بين الأسلحة المضبوطة قواعد إطلاق صواريخ وألغاماً مضادة للدروع والأفراد وقذائف هاون عيار (60) و(120) مم وقذائف دبابات مع حشواتها وطلقات رشاش (5ر14) مم وقنابل (ا جي سي).

إدلب:

– واصل إرهابيو جبهة النصرة الاعتداء على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي لمنع الأهالي من الخروج من مناطقهم.
– دخل رتل عسكري تركيّ مؤلف من عدّة آليات عسكرية من معبر كفر لوسين على الحدود السورية _التركية، بريف إدلب الشمالي، إلى مكان تواجد القوات التركية في قرية معر حطاط بريف إدلب الجنوبي.
– اعتقل مسلحو “هيئة تحرير الشام” أحد الناشطين المنتمي إلى “حزب التحرير”، من سكان مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي واقتادوه إلى أحد سجونهم في المنطقة، أول أمس، بحسب “المرصد السوري المعارض”.
– دارت اشتباكات بين مسلحي “هيئة تحرير الشام” وإحدى الخلايا المنتمية لداعش في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، على خلفية مداهمة “الهيئة” أحد منازل الخلايا في المدينة، دون ورود معلومات عن إصابات، بحسب “المرصد السوري المعارض”.

درعا:

– ضبطت الجهات المختصة بالتعاون مع الأهالي أسلحة ومعدات وأجهزة طبية من مخلفات المجموعات الإرهابية في مدينة الحارة بريف درعا الشمالي الغربي.

المشهد العام:

محلياً:

– أعلن وزير النفط السوري علي سليمان غانم، أن العقوبات الاميركية حفزت الصناعات الداخلية الإيرانية نحو التطور.
وأوضح الوزير غانم على هامش تفقده معرض “ايران بلاست” لصناعة البلاستيك في طهران يوم أمس، بمشاركة وزير النفط الإيراني “بيجن زنكنة”، أن سوريا لديها أوجه تعاون كثيرة مع إيران، حيث تمضي وفق برنامج محدد.
ولفت إلى أن لدى سوريا وإيران عقود عمل كثيرة، وأن بلاده تستهدف سد احتياجاتها عبر توسيع النطاق التعاون الثنائي.

– عبر رئيس المركز الروسي للمصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا اللواء “رافيل موغينوف”، عن أمله في أن تسفر الجهود المشتركة مع الجيش التركي عن إسهام نقاط تفتيش الأخير في تأمين عودة النازحين إلى منطقة وقف التصعيد في إدلب.
وقال موغينوف للصحفيين: “يعلم الجميع أن المسلحين في منطقة وقف التصعيد بإدلب يعيقون مرور النازحين. نناشد الجانب التركي مساعدتنا، لأن لديهم مراكز مراقبة في هذه المنطقة ونأمل أن نتمكن معاً من جعل نقاط التفتيش هذه تسهم في عودة النازحين عبر معبري صوران وأبو الضهور”.
وأشار إلى أنه بعد تحرير خان شيخون في الجزء الجنوبي من محافظة إدلب، بدأت نقطة تفتيش صوران في محافظة حماه المجاورة بالعمل في اتجاهي الشمال والجنوب، مضيفاً أن المدنيين بدؤوا الآن في العودة إلى المدن والقرى التي حررها الجيش السوري حيث عاد حوالي 10 آلاف شخص إلى الأراضي المحررة خلال الشهر الماضي.

دولياً:

– أكد وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي في مكالمة هاتفية مع نظيره السوري علي عبدالله أيوب على توسيع وتعزيز التعاون العسكري بين البلدين من أجل إرساء الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

وأكد حاتمي خلال المكالمة على الاهتمام الذي تكنّه إيران لإعادة إعمار سوريا، معرباً عن سروره من أجل استقرار الأوضاع في سوريا وأيضاً تحطيم الطائرات المسيرة التابعة للكيان الإسرائيلي المحتل في محافظات حماه والقنيطرة على يد الدفاع الجوي والقوات التابعة للجيش السوري، معتبراً أن هذه العمليات تشكل بادرة لتغيير نحو الأفضل في القوة الدفاع السورية.

كما أكد العميد حاتمي أن السياسة الرئيسية للجمهورية الإسلامية في إيران هي توفير الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة بالتعاون مع الدول الإقليمية، مضيفاً: أن في الاجتماع الثلاثي في أنقرة تم التأكيد على السيادة الوطنية السورية على كافة أراضيها.

هذا واتفق الوزيران على عقد اجتماع اللجنة المشتركة للتعاون العسكري بين البلدين، والتي تشكل احدى أهم البنود في الوثيقة الخاصة بالاتفاقية الثنائية بين إيران وسوريا.

المصدر: الاعلام الحربي