أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

المدفعية السورية

المشهد الميداني والأمني:

حمص:

– عادت دفعة ثالثة من العائلات المهجرة إلى منازلها في مدينة القصير بريف حمص الجنوبي الغربي بعد إعادة تأهيل المرافق الخدمية التي دمرها الارهاب في المدينة.

دير الزور:

– قُتلَ أحد المسلحين السابقين بـ “قسد”، خلال تبادل لإطلاق النار أثناء مداهمة “قسد” لمنزله بهدف اعتقاله، في بلدة هجين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، ذلك بتهمة ارتكابه عمليات قتل وسلب.

الحسكة:

– أنشأت “قسد” نقطة عسكرية في قرية السفح جنوب مدينة رأس العين على الحدود السورية _التركية بريف الحسكة الشمالي الغربي.
– اعتقلت قوات “التحالف الدولي” مساء أمس شخصاً بعملة إنزال جوي، في بلدة مركدة بريف الحسكة الجنوبي، لأسباب مجهولة.
– اعتقلت “الوحدات الكردية _قسد” عدداً من القاطنين في مخيم الهول بريف الحسكة الجنوبي الشرقي، لأسباب مجهولة.

الرقة:

– عُثرَ على جثة شخص مقتول قرب قرية التينة المفتحة شمال بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة “قسد” بريف الرقة الشمالي.
– عبرت دوريتان للقوات الأمريكية من داخل مدينة تل أبيض على الحدود السورية _التركية بريف الرقة الشمالي.

المشهد العام:

محليّاً:

– بحثت لجنة الأخوة البرلمانية السورية الأردنية في مجلس الشعب مع القائم بالأعمال في السفارة الأردنية بدمشق عاصم العبابنة دور البرلمانيين في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين بما يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين.
وناقش الجانبان عددا من المسائل العالقة والعقبات في وجه التعاون التجاري والاقتصادي والنقل ودور برلمانيي البلدين في تذليلها، وأكدا في هذا السياق على دور اللجنة في الإسهام بتطوير العلاقات بين البلدين على الصعيد البرلماني والاقتصادي.
من جهته أكد العبابنة حرص بلاده على التواصل والتعاون مع الحكومة السورية والارتقاء بالعلاقات بين البرلمانيين في البلدين الشقيقين وتذليل كل العقبات التي تقف أمام تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية وغيرها، مشيرا إلى أن تاريخ علاقات الاخوة والجوار بين الشعبين لا يمكن أن تغيره أي ضغوط أو ظروف.
بدوره رئيس لجنة الأخوة السورية الأردنية نايف طالب الحريري أشار إلى تطلع البرلمانيين في كل من سورية والأردن لتوثيق العلاقات بين البلدين الشقيقين والتي شهدت في الفترة الأخيرة تطورا ملحوظا بعد فتح معبر نصيب – جابر الحدودي منذ إعادة الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إلى المنطقة.

– أعلن “جيش مغاوير الثورة _الجيش الحر” المدعوم أمريكياً، أنه يدعم الجهود الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة في منطقة الـ 55 كم والتي تنص على النقل الطوعي للأفراد في مخيم الركبان (على الحدود السورية _الأردنية في أقصى ريف حمص الجنوبي الشرقي) بما يحقق حرية وكرامة أهالي في مخيم الركبان وهذا ظهر واضحاً من خلال التسهيلات التي قد قدمناها في القوافل السابقة وخصوصاً القافلة الأخيرة.
وأضاف، كما نطالب الأمم المحتدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم كاملة تجاه الأعداد الكبيرة التي ترفض مغادرة منطقة الـ 55 كم.

دوليّاً:

– رحب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حديث إلى “الشرق الأوسط” بتشكيل اللجنة الدستورية السورية بناءً على قرار مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي بداية العام الماضي، لافتاً إلى أن التقدم على المسار السياسي في سوريا سيطرح ملفاً تم طرحه منذ وقت طويل حول ضرورة عودة سوريا إلى العائلة العربية، والمقصود جامعة الدول العربية. والكثير هنا سيتوقف على موقف المملكة العربية السعودية؛ لأن صوتها مسموع في المنطقة وخارجها.
وسئل ما إذا كان التدخل الروسي في سوريا استهدف “إنقاذ النظام”، فأجاب أنه “فيما يتعلق بفكرة إنقاذ النظام عليّ أن ألاحظ التالي: سياساتنا الخارجية لم تقم في أي يوم على شخصنة الأحداث، نحن لا نتمسك بأشخاص محددين، ولا نقف مع أحد ما ضد شخص آخر”. وأضاف أن موسكو “لبّت طلب السلطات السورية وقدمنا لها المساعدة في الحرب على الإرهاب”.
على صعيد آخر، حول الوجود الإيراني في سوريا، قال لافروف إن الأساس الوحيد الشرعي للاعبين الخارجيين على الأرض السورية، يمكن أن يقوم على دعوة السلطات الشرعية، أو استناداً إلى قرار بهذا الشأن من جانب مجلس الأمن، مضيفاً أن إيران موجودة في سوريا بطلب من دمشق، خلافاً للولايات المتحدة (…) عندما تُهزم عناصر داعش الرئيسية في سوريا، تبرز أسئلة حول الغرض من استمرار الوجود الأميركي على الأراضي السورية. هناك شعور قوي بأن مهمة واشنطن هي منع استعادة السلامة الإقليمية لسوريا، في انتهاك مباشر لقرار مجلس الأمن 2254.
وأعرب عن الأمل أن تفي الولايات المتحدة بالوعد الذي قطعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الأول 2018 بـ”سحب القوات الأميركية من سوريا”.
وقال لافروف رداً على سؤال يتعلق بالغارات “الإسرائيلية” على “مواقع إيرانية” في سوريا إننا لم نخفِ أبداً موقفاً سلبياً تجاه مثل هذه الأعمال، التي تزيد من زعزعة استقرار الوضع، ويمكن أن تؤدي إلى تصعيد وحتى إلى إخراج الوضع عن السيطرة. يجب ألا تصبح سوريا منصة لتنفيذ خطط ما أو لتسوية الحسابات، يجب أن تكون المهمة الرئيسية لجميع القوى المسؤولة هي المساعدة في إعادة السلام إلى الأراضي السورية.

– أعلن القيادي بالحشد الشعبي العراقي هادي الخراساني، يوم أمس، أن “الحشد الشعبي والقوات الأمنية سيطروا بالكامل على طول الحدود الممتدة مع سوريا”.
وأضاف أن “هناك مساحات من الشريط الحدودي تحت سيطرة القوات الاميركية”، لافتاً إلى أن “الأمريكان يجرون مناورات وتحركات لفتح ثغرات لعبور مسلحي التنظيم الإرهابي الهاربين من سوريا ودخولهم العراق”.
وأوضح أن “الأمريكان قاموا بتسيير طائرات مسيرة في صحراء الأنبار لإيجاد وتحديد طريق خالي من وجود قوة أمنية لتحديد مسار مسلحي داعش الذين تريد ادخالهم للعراق”.

– قال المحلل العسكري في “صحيفة هآرتس الإسرائيلية”، “عاموس هرئيل”، إن في سوريا، لم تتم إزالة القوات الإيرانية بالكامل من الحدود مع “إسرائيل”.
وأشار الى أن حزب الله من جهته يعمق نفوذه في الجولان السوري، وجهود الحرس الثوري الإيراني لإقامة قواعد عسكرية في جميع أنحاء سوريا ما تزال مستمرة، إلى جانب تهريب الأسلحة إلى حزب الله ومحاولات إنشاء خطوط إنتاج صاروخية دقيقة في لبنان.

المصدر: الاعلام الحربي