الإمام الخامنئي: ليعلم الاصدقاء والاعداء اننا دحرنا العدو في الاحداث الامنية الاخيرة – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الإمام الخامنئي: ليعلم الاصدقاء والاعداء اننا دحرنا العدو في الاحداث الامنية الاخيرة

156771262

أكد الإمام السيد علي الخامنئي، بانه على الاصدقاء والاعداء ان يعلموا باننا دحرنا العدو خلال الاحداث الامنية في الايام الاخيرة.

وخلال استقباله اليوم الثلاثاء حشدا من المنتجين والمبدعين والناشطين الاقتصاديين، قال سماحته “ليعلم الاصدقاء وكذلك الاعداء اننا جعلنا العدو يتقهقر في سوح الحرب العسكرية والسياسية والامنية ومنها الممارسات التي حصلت خلال الايام الاخيرة التي كانت ممارسات امنية وليست شعبية”.

واضاف، لقد فرضنا التقهقر على العدو في مختلف السوح، وبتوفيق الله سنجعل العدو يتقهقر في ساحة الحرب الاقتصادية بالتاكيد.

وتابع الإمام الخامنئي ان ساحة الانتاج والازدهار الاقتصادي بحاجة الى طلائع وقادة وصفوف امامية، وهو انتم ايها المنتجون. اقتحاميو هذه الساحة هم المنتجون.

واعتبر هذه الساحة بانها ساحة خطيرة، ساحة حرب، فالمعنيون بالعمل الاقتصادي يرون بان هنالك في العالم حربا حول القضايا الاقتصادية بين الدول. والان في هذه الدورة الرئاسية الاميركية برزت وظهرت هذه الحرب مع الصين وكوريا الجنوبية، ولكن كانت قائمة ايضا في دورات اخرى.

واكد بان هذه الحرب تحمل في بعض الحالات طابعا وحشيا وحاقدا كالحرب الاقتصادية التي تجري ضدنا، فالحظر قد اشتد الان، ومن الخطا التصور بانه سينتهي في غضون عام او عامين بل سيظل فترة اطول.

واضاف، انني اعتقد جازما بان العلاج والحل لمشاكل البلاد هو “ترويج الانتاج الداخلي” وعلى الذين يعقدون الامل على مكان اخر بشان الانتاج والازدهار الاقتصادي للبلاد ان يعلموا بان الطريق يتمثل بترويج الانتاج الداخلي.

وقال الإمام الخامنئي، ان الاقتصاد يحظى بدور مهم جدا في نظام الحكم الاسلامي ومن الخطا ما يتصوره البعض ان هذا النظام لم يهتم بمقولة انتاج الثروة ونشر الرخاء العام وانتاج المؤسسات المولدة للثروة، وبالطبع فان طبيعة رؤية نظام الحكم الاسلامي للثروة تختلف عن رؤية الحكومات والانظمة المادية – سواء الراسمالية والليبرالية او الماركسية والاشتراكية – ، ففي الاسلام لا معنى للمساواة بنوعها الاشتراكي اما تمتع الجميع بالثروة فنعم، والذين كانوا يطلقون شعار المساواة لم تكن هنالك مساواة في حكوماتهم اطلاقا ولم تكن قابلة للتحقيق ايضا.

واضاف، ان الاسلام يؤمن بانتاج الثروة الوطنية وارتفاع مستوى رخاء المجتمع، فالبعض يمتلكون اكثر (من غيرهم) الا ان (توزيع) الموارد العامة يجب ان يكون عادلا. وبطبيعة الحال ليست هنالك فوارق طبقية في نظام الحكم الاسلامي.

واكد انه لا ينبغي لانقاذ اقتصاد البلاد عقد الامل على انتهاء الحظر او ان لا يكون هذا الشخص (الرئيس الاميركي الحالي) في سدة الحكم واضاف، ان البعض يعملون بشطارة ويلتفون على الحظر، هؤلاء مشكورون على جهودهم، الا ان العمل الاساس يتمثل في “تحصين البلاد من الحظر”. “الالتفاف على الحظر” تكتيك الا ان “تحصين البلاد من الحظر” استراتيجية. ينبغي علينا العمل بحيث لا نتضرر من الحظر. الامر الان ليس كذلك.

المصدر: وكالة ارنا