شمخاني: إنهاء الأزمة الحالیة یكمن فی استمرار المحادثات السوریة – السوریة – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

شمخاني: إنهاء الأزمة الحالیة یكمن فی استمرار المحادثات السوریة – السوریة

شمخاني

انتقد أمین المجلس الأعلی للأمن القومي الإیراني علي شمخاني، الدعم الامریكي السیاسي والعسكري الصارخ للجماعات الارهابیة المختلفة، قائلا “إن استمرار المحادثات السوریة – السوریة هي الحل الوحید لانهاء الأزمة في سوریا”.

وأكد ممثل الإمام السيد علي الخامنئي وأمین المجلس الأعلی للأمن القومي الإیراني علي شمخاني خلال لقائه رئیسة مجلس الشعب السوري هدیة عباس، اليوم الثلاثاء، “أن إیران مستمرة في دعمها لسوریة بمختلف المجالات حتی تحقیق النصر علی الإرهاب”.

وأشار شمخاني “الی الانجازات والانتصارات الواسعة التي تحققت بفضل تعاون وتلاحم الحكومة والشعب السوریین في الصمود امام الارهابیین وداعمیهم”، مشددا علی “أن الارادة الراسخة والقویة للشعب السوري سوف تقرر مستقبل هذا البلد، وهو الانتصار والعودة الی ایام العزة والازدهار”.

وقال شمخاني “إن مستقبل حلب وباقي المناطق السوریة سوف یتحدد فقط في ساحة المعركة مع التكفیریین”.

كما تطرق الی “التعاطي المزدوج من قبل أمریكا والغرب في مواجهة الارهاب”، معتبرا “أن علی أمریكا وبعض الدول الاوروبیة أن تجیب علی هذا السؤال وهو: ما هو الرابط بین هزیمة الارهابیین ومحاولة هذه الدول لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن؟”.

ولفت شمخاني، الى الدعم السیاسي والعسكري المكشوف والواضح من قبل أمریكا لمختلف التنظیمات الارهابیة، مبينا أن السبب الأهم لإخفاق المشاریع السیاسیة المختلفة والمبادرات الدبلوماسیة وحتی فرص وقف اطلاق النار، هو “تنصل الغرب وحلفائه من القبول بالطبیعة الارهابیة للعدید من التنظیمات المسلحة والمتطرفة وایصال المساعدات لها”.

وأكد شمخاني “أن الحل الوحید لانهاء الأزمة القائمة في سوریا، في استمرار المحادثات السوریة – السوریة للتوصل إلی مبادرات سیاسیة تتفق علیها جمیع الاحزاب السیاسیة والبرلمان السوري یحظی بدور هام بهذا الشان”.

بدورها، أشادت رئیسة مجلس الشعب السوري هدیة عباس “بالمساعدات الانسانیة والاستشاریة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لسوریا في محاربة الارهاب والدفاع عن المدن والقری التي تتعرض للتهدید”.

واضافت عباس” لو كانت بعض الدول العربیة كایران لدیها توجهات صادقة وتسعی لحل الأزمة لما شهدت دول المنطقة اوضاعا متأزمة في الوقت الراهن”.

وأشارت الی الحرب الارهابیة التي فرضت علی سوریا بحمایة ودعم من قبل 80 بلدًا، قائلة “رغم أنف أولئك الذین یكنون الشر لسوریا فاننا نسجل كل یوم انتصارات في الساحات المختلفة، وكل انتصار نحققه یقربنا خطوة نحو العبور من الأزمة”.

المصدر: وكالات