الصحافة اليوم 28-8-2021 – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الصحافة اليوم 28-8-2021

الصحف اللبنانية

تناولت الصحف الصادرة في بيروت اليوم السبت 28-2-2021 العديد من الملفات والقضايا الاقليمية والمحلية. إذ ركزت محلياً، على التطورات “العقد” المسيطرة على مسار تشكيل الحكومة، في ظل أزمات الدواء والمحروقات، إضافة إلى المواقف التي ادلى بها الأمين العام لحزب الله في كلمته بمناسبة ذكرى التحرير الثاني. أما اقليمياً، فقد تناولت الصحف التطورات في افغانستان تحديداً بعد انفجار كابول، إضافة إلى مؤتمر بغداد المتوقع انطلاقه اليوم.

الأخبار

نكسة بايدن

نصر الله في ذكرى التحرير الثاني: تحميل سفينة المحروقات الإيرانية الثالثة

انفراجة في أزمة الدواء: المستوردون «يتنازلون» بعد الدهم

الكتاب المدرسي: لا موسم هذا العام!

تناولت “الأخبار” بشكل أساسي في عددها الصادر اليوم تداعيات الانفجار الذي استهدف محيط مطار العاصمة الأفغانية كابول، والذي ادّى إلى مقتل حوالي 170 شخصاً بينهم ما يقارب الثلاثة عشر عسكرياً أميركياً. وفي السياق كتبت الصحيفة “لا انسحاب قبل الأوان من أفغانستان. ظلَّ الرئيس الأميركي، جو بايدن، يردِّد ما سبق ذكره، إلى أن قرَّر، في نيسان الماضي، إنهاء مهمّة الولايات المتحدة في هذا البلد، بعدما تحقَّق لها دحر تنظيم «القاعدة» وزوال خطره المحُدق، الهدف الرئيس الذي شُنَّت تحت عنوانه الحرب الكونية على أفغانستان. بطبيعة الحال، لم يكن بايدن ليتخيّل، في أسوأ السيناريوات، نكسةً كتلك التي وصمت رئاسته، وباتت تُهدِّد طموحات مَن جاء بوعود «تغيير» عريضة، إلى أن فوجئ بتهاوي دفاعاته أمام أوّل استحقاق جدّي تواجهه إدارته: بدء الانسحاب من المنطقة. انسحابٌ أعاد معه، كما كان متوقّعاً، حركة «طالبان» إلى السلطة، وتنظيم «داعش» إلى الظهور من جديد، على أبواب مطار كابول، لتتعقّد بذلك الاستحقاقات التي تنتظر السلطات الجديدة، والتي يبدو أنها ستستثمر انبعاث «ولاية خراسان» في معركة حيازة الشرعية الدولية لـ«مكافحة الإرهاب» الذي يتهدَّد دول الإقليم، والعالم”.

وتابعت الصحيفة “أكثر ما كان يخشاه الرئيس الأميركي جو بايدن، هو ما حصل بالفعل. بعدما شرع في تنفيذ قراره بإنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة، كما قال مراراً وتكراراً، مدفوعاً بتصميمه على عدم التضحية بجندي أميركي آخر، اتّخذت عمليات الإجلاء التي بدأت قبل أيام من أفغانستان مساراً دموياً، موديةً بحياة 13 جندياً أميركياً، إلى جانب عشرات المدنيين الأفغان، في ما يمثّل أوّل خسائر أميركية هناك منذ 18 شهراً، والأكثر دموية للجيش الأميركي منذ عام 2011. تعقيباً على ذلك، ما كان من بايدن إلّا أن تعهّد، في تصريحات أطلقها من البيت الأبيض مساء أول من أمس، «بملاحقة» الإرهابيين الذين زعموا مسؤوليتهم عن التفجيرات في مطار كابول، معلناً أن الإجلاء المحموم والخطير لمواطني الولايات المتحدة وحلفائها من أفغانستان، سيستمرّ لعدّة أيام أخرى. هكذا، بات من الواضح أن الانسحاب يتحوّل، مع الوقت إلى سيناريو كارثي بالنسبة إلى بايدن الذي يواجه أخطر أزمة في عهده، فيما يبدو مقيّد اليدين أمام وضعٍ لم يتوقّعه أبداً”.

وبعيداً عن الحدث الأفغاني، تطرقت الصحيفة إلى مضمون خطاب السيد نصرالله، قائلة “تحدّث الأمين العام لحزب الله، السيّد حسن نصر الله أمس في ذكرى «التحرير الثاني»، ليُذكّر بالضغوط التي مارستها الولايات المتحدة الأميركية على الدولة اللبنانية لمنع مقاتلة التكفيريين في الجرود، لا بل مدّهم بالتجهيزات والأسلحة، وليربط بينها وبين السياسة الاقتصادية المُعتمدة حالياً بمنع الاستثمارات ودخول الأموال إلى لبنان، وفرض حظر على استجرار الغاز والكهرباء اللازمين له. يعيش لبنان في ظلّ حصار أميركي، وفراغ مؤسساتي داخلي يستوجب تأليف حكومة، «كيف لم تؤدّ الدماء والصرخات والآهات بالمسؤولين إلى إنجاز حكومة؟»، سأل نصر الله”.

وبحسب الأمين العام لحزب الله، كتبت “الأخبار” أنّ «من ينفي وجود حصارٍ على لبنان ولا يشعر به، هم أنفسهم الذين نفوا وجود تنظيم داعش أو غيره. من أوضح الواضحات أنّ هذا البلد يتعرّض منذ السنتين الماضيتين لحصارٍ كبير، عبر عدد من الموانع الاقتصادية، تحت طائلة التهديد بالعقوبات الأميركية». مؤشرات عدّة ذكرها نصر الله في كلمته أمس لتأكيد وجود حصارٍ على البلد، وهي: منع الدول من إيداع الودائع في البنك المركزي، الطلب من دولٍ سحب ودائعها من مصرف لبنان، منع تقديم قروض وأموال، منع القيام باستثمارات… «حتّى إذا كانت دولة كروسيا والصين جاهزة لتنفيذ استثمارات يتمّ التهديد. هذا ليس حصاراً؟». بالإضافة إلى ذلك، «قانون قيصر» على سوريا، لم يكن الهدف أميركياً منه «حصار على سورياً فقط، بل على لبنان أيضاً. أغلق الأبواب على كلّ اللبنانيين الذين أرادوا الاستثمار في سوريا، وهذه ضربة كبيرة للاقتصاد اللبناني». ولا يُمكن في هذا الإطار القفز فوق كلام سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان، دوروثي شيا، بعد الإعلان عن انطلاق أول سفينة محروقات إيرانية، بـ«الإذن» للبنان استجرار الغاز المصري عبر الأردن وسوريا، والكهرباء من الأردن عبر سوريا. معلومات نصر الله تُشير إلى أنّ «الموافقة ليست نهائية»، أي أنّه ليس أكيداً موافقة دوائر الإدارة الأميركية على هذا الاستثناء، ولكن بكلّ الأحوال «كلام السفيرة اعتراف ضمني بأنّهم في السنوات الثلاث الماضية عطّلوا ومنعوا تطوير قطاع الكهرباء». سنوات عانت خلالها الخزينة العامة والشعب والاقتصاد، ولم تكن الدولة لتحصل على استئذان «لولا أنّ أحداً قال إنّنا سنأتي بالبنزين والمازوت من إيران. وهذا يُهدّد مشروع الأميركيين الداخلي». ردّة الفعل على الخطوة الأخيرة تؤكد أنّه لو رفع المسؤولون في لبنان صوتهم عالياً «في وجه السفارة الأميركية والمسؤولين الأميركيين لكانوا حصلوا على استثناء من قانون قيصر». قدّم نصر الله مثالاً ــــ مقارنة ــــ بين لبنان والحكومة الأفغانية الموالية لواشنطن (قبل الانسحاب الأميركي من أفغانستان وسيطرة حركة طالبان على الحُكم)، التي كانت تشتري البنزين والغاز المنزلي من إيران، «فإذا كنتم فعلاً مهتمين بالشعب اللبناني، وتعتبرونه أغلى من قططكم وكلابكم، أعلنوا استثناء لبنان من تطبيق قانون قيصر».

محلياً ايضاً، وعلى خط الأزمات الخانقة التي يعاني منها المواطن، تأتي أزمة العام الدراسي المقبل، وفي هذا السياق كتبت الصحيفة “رغم أن سعر الكتاب المدرسي تضاعف ثلاث مرات، ينعى الناشرون وأصحاب المكتبات الموسم ويشكون من تراجع مبيع الكتاب إلى أقل من 10 في المئة ومن ابتكار حلول داخل المدارس وخارجها على حسابهم”.

وتابعت “”لم يبدأ موسم الكتاب المدرسي بعد ولن يبدأ”. هذا الجواب الجاهز لدى الناشرين وأصحاب المكتبات عند السؤال عن غياب الازدحام المعتاد في مثل هذا الوقت من السنة. إذ لا إقبال من الأهالي لتسليمهم، كما في الماضي، قوائم الكتب لتأمينها. ولا يتوقع هؤلاء أن يتغير المشهد بعد منتصف أيلول، الموعد – الذروة لبيع الكتاب. ليس السبب فقط الإرباك الحاصل جراء ضبابية العام الدراسي نفسه، وما إذا كان سينطلق أم لا ومتى. بل إن الإقبال على الكتاب الجديد «لن يتجاوز هذا العام أيضاً 10 في المئة، ولن يكون حجم المبيع أفضل من العام الماضي، إن لم يكن أسوأ»، كما قال لـ «الأخبار» مدير المطبعة والمكتبة العصرية عاصم الشريف، باعتبار أن سعر أي كتاب صادر عن دار نشر لبنانية ارتفع ثلاثة أضعاف بالحد الأدنى. فالمعدل الوسطي لسعر سلة كتب الصف الأول أساسي، مثلاً، زاد من 350 ألف ليرة إلى مليونين و700 ألف ليرة”.

وعن هذا الموضوع، تابعت الصحيفة “الحلول المبتكرة لتأمين الكتب داخل المدارس وخارجها وضعت دور النشر والمكتبات خارج المعادلة. بحسب المدير العام لدار الفكر اللبناني، جاد عاصي، «هناك حملات منظمة تقودها إدارات المدارس لتبديل الكتب أو شراء الكتب المستعملة وتأجيرها بسعر رمزي للطلاب، ما قطع الطريق على شراء الكتب الجديدة حتى من الأهالي المقتدرين الذين قد يشكلون 25 في المئة من مجموع الأهالي». وهو ما تؤكده والدة تلميذ في مدرسة خاصة، قالت إنها لم تتردد في شراء الكتب المستعملة من خلال «غروب على واتساب» نهاية العام الدراسي، إذ لم تعد تقوى على تحمل نار أسعار الكتب الجديدة، علماً أنها اشترت أحد الكتب المستعملة بـ 380 ألف ليرة!
عاصي شكا من دعم الكتاب المستورد على حساب الكتاب الصادر عن دار نشر لبنانية وكل ما يمكن أن تسهم فيه صناعة مثل هذا الكتاب في تحريك العجلة الاقتصادية في البلد. «إذ قرر حاكم مصرف لبنان اعتماد سعر 15500 ليرة للكتب المسعّرة باليورو، فيما نشتري كل مستلزمات صناعة الكتاب بالدولار على سعر 24 ألف ليرة، والربح صفر. وما يزيد الطين بلة أن المركز التربوي للبحوث والإنماء وزع استمارة على المدارس الخاصة أعرب فيها عن استعداده لتأمين الكتاب المدرسي الرسمي مجاناً». وعن الضجة التي أثارها سعر كتاب اللغة العربية «لغتي فرحي» الصادر عن الدار، والمقسم إلى 7 كتيبات، إذ يلامس 536 ألف ليرة، قال عاصي إن سعره 50 دولاراً، «وهوليس مرتفعاً إذا ما قورن بسعر دفتر خرطوش من 200 ورقة بات يوازي 200 ألف ليرة».

الجمهورية

التأليف الى الوراء.. واستنفار سنّي.. ودريان لعون: أنقذ ما تبقّى من عهدك

ركزت صحيفة “الجمهورية” في عددها الأخير على “العقد” التي تخيم على الملف الحكومي، إذ كتبت “الحكومة في الإقامة الجبرية إلى أن يفرج «الثلث المعطّل» عنها. هذه هي خلاصة العقدة الاساسية المانعة لتأليفها، وكل ما عدا ذلك ليس سوى قنابل دخانية تحجب السبب الاساسي للتعطيل. هذا ما تؤكّده لـ”الجمهورية” مصادر موثوقة على صلة وثيقة بمجرى البحث بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف”.

وتابعت “الجمهورية” “مع هذا التعطيل المعلّق على الثلث البرتقالي، يشتدّ حبل المشنقة المعيشية أكثر فأكثر على رقاب اللبنانيين الذين لم يعد يهمهم لا ثلث معطّلا، ولا حتى شكل الحكومة، ولا أيّاً من تلك المصطلحات الممجوجة والشعارات الزائفة التي لا تطعم جائعاً ولا توفر دواء لمريض ولا تفك طوابير الاذلال الجماعي للبنانيين الذين انكسر أملهم في حَلّ مع سلطة تُزَنّر شعبها بالعبوات الناسفة لأمنه واستقراره وتقود البلد الى الدمار والخراب”، مضيفة “ما تشهده كلّ طرقات لبنان أمام محطات المحروقات، تُضاف إليها اعمال «التشليح» التي زادت بشكل مخيف، والفاقة التي تضرب المواطن في كل اساسيات حياته، لا تعدو سوى مُمهّدات لوضع أسوأ لم يشهده لبنان حتى في ذروة حربه الاهلية، ولن يسلم منه أحد، ولن يبقى معه بلد. والأسوأ من كلّ ذلك، هو انّ هذا الوضع يُذكّيه اولئك الذين يستمرون في التعنّت، ويصرون على كسر سكة الحل وتعطيل بلوغ حكومة متوازنة، من خلال تعمّدهم إطفاء كلّ ومضة أمل، بخلق عوامل تعقيد إضافية لتأليف الحكومة وإصرارهم على معايير ترمي الى تشكيل حكومة وفق ما يشتهي رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر، وتغطية هذا الاصرار بمواقف وبيانات ترفع منسوب التوتر السياسي”.

إثارة أزمات جديدة

وكتبت الصحيفة “الأخطر من كل ذلك، هو إنبات ازمات إضافية تبدو انّها تُثار بـ«فعل فاعل»، سواء ما يتعلق بالازمة المفتعلة مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وادعاءات القاضية غادة عون، او ما يتعلق بخطوة المحقق العدلي طارق البيطار اصدار مذكرة جلب بحق رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، وهو ما طرح اكثر من علامة استفهام حول استهدافاتها والغاية منها ومزامنتها مع محاولات إعداد الطبخة الحكومية، اضافة الى ان هذا الامر خلق استنفارا سنيّا سياسيا وعلى مستوى الطائفة، وضع هذه الاجراءات في خانة الاستهداف السياسي للموقع الاول للطائفة السنية وصَوّب بشكل مباشر على رئيس الجمهورية، في ما بَدا انه اتهام مباشر لرئيس الجمهورية بالوقوف خلف هذا الأمر”.

الحكومة الى الصفر

حكومياً، كتبت الصحيفة أنه بحسب معلوماتها، فإنّ “اللقاء الثالث عشر بين الرئيسين عون وميقاتي تعثّر بالثلث المعطّل”.

وقالت مصادرها انّ “التشكيلة التي قدمها الرئيس ميقاتي تُحاكي المرحلة ومتطلباتها، وتراعي الجميع من دون استثناء احد، ولَحظَت بشكل اساس التوازن بين الجميع بحيث لا يعتبر اي طرف فيها انه يملك ثلثاً مُتحكّماً أو مُقرّراً في الحكومة”.

واشارت المصادر الى أنّ “لقاء الخميس بين عون وميقاتي كان يفترض ان يكون اللقاء الحاسم بينهما، وعلى أساسه تولد الحكومة في غضون ساعات قليلة، ولكنّ الرياح سارت في الإتجاه المعاكس، وأعادت عقارب التأليف خطوات الى الوراء، وبمعنى أدقّ عادت الى نقطة الصفر، علماً انّ التشكيلة الجديدة لحظت مجموعة من الحقائب المهمة قد حسمت من حصة رئيس الجمهورية، وهي: نائب رئيس الحكومة، وزارة الدفاع، وزارة الخارجية، وزارة الطاقة، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة العدل، وزارة الاقتصاد”.

وكشفت المصادر انّ “العقدة ليست في الحقائب، ولا في الاسماء، بقدر ما هي ماثلة في تسمية الوزيرين المسيحيين المتبقيين خارج حصة رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر والحزب القومي. حيث برز في هذا المجال إصرار من قبل رئيس الجمهورية على تسميتهما، من دون إشراك الرئيس المكلف فيهما. فإن قُبِل بذلك، فمعنى ذلك ان حصة رئيس الجمهورية ستزيد عن الثلث المعطل ليس بوزير واحد بل بوزين، بحيث تصبح حصته 9 وزراء مسيحيين مع وزير درزي. وهو أمر يلقى رفضاً قاطعاً من الرئيس المكلف وقوى اساسية اخرى في الحكومة، ولا سيما من الرئيس نبيه بري وتيار المردة”.

لا ضوء أخضر

وسط ذلك، برز ما كشفته مصادر ديبلوماسية غربية لـ«الجمهورية» انها “تملك معطيات تجعلها متأكدة أن لا تأليف للحكومة في لبنان في المدى المنظور”.

ولفتت المصادر الى انها “كانت على يقين من فشل اللقاء الثالث عشر بين الرئيسين عون وميقاتي قبل انعقاده. وفضّلت عدم التوسّع بالتوضيح، الا انها قالت: بصورة اكيدة، لا يوجد ضوء اخضر حتى الآن لتأليف الحكومة، ومَن هم على علم بذلك، سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية الذين يجتمعون في اطار خلية ازمة، اضافة الى رئيس الجمهورية وكذلك “حزب الله””.

وردا على سؤال، “رفضت المصادر تحديد مصدر الضوء الاخضر، الا انها اكتفت بالقول رداً على سؤال آخر حول ما يمنع هذا الضوء ويُبقي الحكومة معطلة: الحكومة لا تأتي هكذا ببساطة، ثمة امور يجب ان تحسم اولاً، ففي السياسة لا توجد هدايا على الاطلاق، فهناك امور وشروط وهناك أثمان ايضاً”.

ميقاتي: لن أعتذر

الى ذلك، اكد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي أن الاعتذار عن تشكيلها غير وارد لديه حالياً، مُحذّراً من «زوال لبنان في ظل الانهيار الذي يعيشه»، كما ناَشد الدول العربية التدخل للمساعدة.

اللواء

مسار التأليف: حكومة ميقاتي أو عهد بلا حكومة

مفتي الجمهورية: التصويب على دياب مرفوض ونصر الله لاستثناء النفط الإيراني من «قيصر»

المسار الحكومي ايضاً احتل العناوين الرئيسية لـ “اللواء”، إذ كتبت الأخيرة “طوى تاريخ تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف حكومة أكثر من شهر، و13 اجتماعاً بين الرئيس المكلف والرئيس ميشال عون، وانتهى إلى خيارات حاسمة، مع دخول العهد الحالي سنته الأخيرة، على وقع أزمات تستولدها إدارة الفريق الحاكم، سواء في بعبدا أو خارجها، عبر النفوذ الواسع للنائب جبران باسيل على قرارات الدولة، وقرارات بعبدا بصورة خاصة”.

وتابعت “المشهد التأليفي، آخذ في الشكل على صورة أكثر انقشاعاً، ربما يحتاجها فريق العهد، الذي استولد حجماً لا يحسد عليه من الخصومات، بفضل اجتهادات مدمرة لجهابذة الدستور والسياسة والقانون والتشريع في “البطانة الرئاسية”.

حكومة برئاسة الرئيس ميقاتي، أو لا حكومة في العهد الحالي، فالرئيس المكلف، وفقا لما قاله لـ «العربية الحدث» بعد ظهر أمس، من ان “الإعتذار ليس على اجندتي حتى الآن”.

والأخطر ما كشفه الرئيس ميقاتي من ان “بعض المعنيين بتشكيل الحكومة يتعاملون، وكأننا بدستور ما قبل الطائف”.

ولم يقف الأمر عند هذه الخطورة، في مقاربة ملف تأليف الحكومة، بل أدت مذكرة الاحضار التي سطرها المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار بحق رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب في 20 أيلول، إلى بلورة موقف إسلامي ووطني قاطع برفض استهداف أو استضعاف رئاسة الحكومة، فبعد بيان رؤساء الحكومات السابقين الذين رفضوا بحدة استهداف موقع رئاسة مجلس الوزراء والمطالبة باقتراح قانون تعليق أنظمة الحصانات التي تتعلق بكل المواقع بدءاً من رئاسة الجمهورية، رفع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الصوت عالياً، رافضاً الاجراء الذي اقدم عليه بيطار.

وفي خطبة، وصفت «بالنارية» وتضمنت رداً عنيفاً على رئيس الجمهورية، ومسار التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، قال المفتي دريان في افتتاح مسجد المرحوم محمّد البساتنه في مستديرة شاتيلا في بيروت، بحضور الرئيس المكلف ميقاتي والرئيس دياب، ووزراء ونواب وأعضاء المجلس الشرعي: التصويب  على رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أمرٌ مرفوض وغريب عن أصول التعامل مع رئاسة الحكومة، ويُسيء إلى أصول مفهوم التعامل مع الرئاسة الثالثة في قضيّة انفجار مرفأ بيروت»، مردفا: فلتُرفع كلّ الحصانات عبر إصدار قانون من مجلس النواب ولتأخذ العدالة مجراها بعيداً من الانتقائيّة والاستنسابيّة والكيديّة المقيتة فالعدالة الانتقائيّة ليست عدالة.

وتوجه إلى رئيس الجمهورية ميشال عون قائلاً، “حاول أن تنقذ ما تبقّى من عهدك وإلا فنحن ذاهبون إلى الأسوأ وإلى أبعد من جهنّم إلى قعر جهنّم كما بشّرتنا، الوقت الذي هو من عمر اللبنانيين يُضيَّع بين مشاورات ولقاءات فيها ويشوبها الكثير من التعنّت والتصلّب ومحاولة إلغاء الآخر”.

ورأى المفتي ان “ما جرى من انفجار مرفأ بيروت وانفجار التليل في عكار والاشتباكات المتنقّلة في بعض المناطق سببه الأساس هو الترقيع فلنقلع عمّا نحن فيه من تخبّط وإلا فإنّنا ذاهبون فعلاً إلى الأسوأ والانهيار الشامل”.

وبشأن التحقيقات في قضية المرفأ واستدعاء الريس دياب، أرسل الأمين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر كتاباً إلى النيابة العامة التمييزية، جاء فيه : لما كان قد ابلغنا رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب أن المحقق العدلي طارق بيطار قد أبلغه ورقة إحضار امامه بتاريخ ٢٦ – ٨- ٢٠٢١، ولما كان هذا الإجراء لا يعود إختصاصه الى القضاء العدلي وفقاً للمواد ٧٠ – ٧١- ٨٠ من الدستور ووفقا للقانون ١٣/٩٠، وهذا الامر موضوع ملاحقة امام المجلس النيابي تمهيداً للسير بالإجراءات اللازمة. ووفقا لما سبق، نعلمكم لإتخاذ الإجراء المقتضى”.

 الى ذلك، افادت معلومات عن إتجاه لدى النيابة العامة التمييزية لرد مذكرة إحضار دياب التي أصدرها القاضي طارق البيطار لإستحالة تنفيذها كونه رئيس حكومة فاعلا وليس سابقاً ولأن كل الأجهزة الأمنية تابعة له.

نصر الله يرفض استضعاف دياب

وفي موقف التقى مع الرفض الإسلامي والوطني لمذكرة بيطار احضار دياب، قال الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، في كلمة له لمناسبة ذكرى «التحرير الثاني» ان «التدبير المأخوذ بحق الرئيس دياب مرفوض، وعلى الجهات القضائية في لبنان ان تتدخل بما يمليه الدستور، لأنه لا يجوز استضعاف أحد».

وقال: اتفقنا مع الإيرانيين على تحميل سفينة نفط ثالثة، واعتبر ان الأهم تشكيل حكومة للبدء بالحلول وإدارة الأزمة. داعياً الإدارة الأميركية لاستثناء لبنان من قانون قيصر أو باستيراد النفط الإيراني.

الأزمات: لا حلحلة

حياتياً، فيما المحطات رفعت خراطيها وأقفلت أبوابها، وصفوف السيارات لم تغب عن الركن لعشرات الأمتار من أمامها، علّها تفوز بـ«جرعة» بنزين، ناهيك عن ساعات الحر الطويلة في المنازل وخارجها، بسبب غياب الكهرباء المرتبط بالمحروقات ولاسيما المازوت، فإنّ الكيل قد طفح بالعديد من المواطنين، ولعل ما يؤسف له وفاة مختار بلدة عدلون علي غزالة بعد إشكال على محطة بنزين، حين كان يحاول تهدئة الشبان المتصارعين، ومنعاً لتفاقم الوضع، ارتفع ضغطه ما تسبب بوفاته على الفور.

في وقت أقدم على قطع طريق عام الأوزاعي عند مفترق البرج بالاتجاهين، اعتراضا على الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، وفقدان مادة البنزين، بينما لجأ آخرون إلى إقفال بوابة مدخل شركة «كوجيكو» للمحروقات على ساحل الجية، بسلاسل حديدية، ورموا كميات من ردميات الحجارة والأتربة، ومن ثم غادروا المكان.. ليقوم محتجون بقطع الطريق الدولية، عند مستديرة العبدة، بمستوعبات النفايات والحجارة.

المواد الغذائية

وبعد إطلاق الصرخة مع القطاعات الإنتاجية، كشف نقيب الشركات المستوردة هاني بحصلي عن أنّه «تمّ التوصل الى اتفاق قضى ببيع المازوت على أساس السعر العالمي والذي يعادل نصف سعر السوق السوداء»، موضحا أن «تأمين المازوت بسعر واحد من شأنه ان يؤدي الى ثبات الأسعار وبالتالي تراجع أسعار بعض السلع وهذه خطوة إيجابية نحو الثبات العالمي».

وإذ توقّع «تسليم المازوت على أساس السعر العالمي في غضون أسبوع إلى عشرة أيام في ضوء الطلب الكبير في مقابل العرض القليل»، لفت إلى أن «حلّ أزمة البنزين لا يزال جزئيا لأن التوقف في الطوابير للتزوّد بالمادة يؤخّر عملية تسليم السلع من قبل الشركات المستوردة الى التجار». ونفى بحصلي أن تكون «البرادات قد انطفأت في شركاتنا، وحالات التسمّم حتماُ ناتجة عن خلل في التبريد في المنازل ربما أو في المحال التجارية».

دولار المحروقات

هذا، وأعلن مصرف لبنان في بيان، عن أنّه «تم التوافق على أنْ يكون دولار المحروقات على سعر منصة «Sayrafa»، أما حليب الاطفال والمواد الأولية والأدوية فعلى سعر الـ1500».

توزيع المازوت

ووفقا للمعطيات لدى المديرية العامة للنفط، فقد بدأت عملية تفريغ 17 ألف طن من المازوت في منشآت الزهراني، على ان تفرغ لاحقا 17 ألف طن من المازوت في منشآت البداوي، على ان يبدأ التسليم للسوق مطلع الأسبوع المقبل.

البناء

عبد اللهيان يلمّ الشمل العراقي نحو الإنتخابات… والعراق يستعدّ لاستحقاق الانسحاب الأميركي

 نصرالله: الذين ينكرون الحصار اعتبروا الإرهابيين ثواراً… ونرفض التعدّي على دياب… وسفينة ثالثة

 ميقاتي: لا اعتذار… التعقيدات قائمة… ولا نستطيع الاعتراض على السفينة دون أن نملك بديلاً

تطرقت افتتاحية عدد اليوم من “صحيفة البناء” إلى بعض التطورات الاقليمية، فكتبت “العراق هو الحلقة التالية بعد أفغانستان في سلسلة الانهيارات الأميركية، كما قال مصدر عراقي في قوى المقاومة كاشفاً عن أهمية الاستحقاق الانتخابي المقبل في العراق، وعن الدور الذي لعبه وزير الخارجية الإيرانية الجديد، حسين أمير عبد اللهيان، كرفيق لدرب الجنرال قاسم سليماني والقائد العراقي أبي مهدي المهندس، في لمّ شمل الأطراف العراقية نحو المشاركة في الانتخابات المقبلة وضمان أغلبية نيابية تتولى عبر الحكومة الجديدة فرض تنفيذ توصية البرلمان الحالي بإخراج القوات الأميركية من العراق، وكيف انّ ذلك ترجم فوراً بتراجع السيد مقتدى الصدر عن قرار المقاطعة، ما سيتيح تشكيل لوائح منسّقة تضمن الحصول على الغالبية البرلمانية المتعدّدة طائفياً لصالح خط المقاومة، وتحديد هوية الحكومة المقبلة ورئيسها”.

أما محلياً، فقد ركزت الصحيفة على خطاب الأمين العام لحزب الله، قائلة إنه “مما قاله السيد نصرالله في مقارنته بين ما جرى يومها وما يجري اليوم، أنّ الذين ينكرون وجود الحصار الأميركي على لبنان اليوم رغم الاعتراف الواضح على لسان السفيرة الأميركية بأنّ حكومتها هي من يمنع جرّ الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر سورية الى لبنان، هم أنفسهم الذين كانوا يتبارون على زيارة الإرهابيين في الجرود واعتبارهم ثواراً، وإنكار صفة الإرهاب عنهم”.

وتابعت “في الشأن الاقتصادي كشف السيد نصرالله عن سفينة ثالثة من سفن المحروقات تمّ التفاهم عليها مع الجانب الإيراني، وفي الشأن القضائي توقف أمام تطور الملاحقة بحق رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب مؤكداً بإسم حزب الله رفض ما وصفه بالتعدي على دياب”.

في المسار الحكومي، رأت “البناء” أن “مراوحة مستمرة لكن دون سلبية رغم مناخ التشنّج الذي فرضه السجال بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ونادي رؤساء الحكومات السابقين الذي يشارك فيه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي على خلفية الموقف من مذكرة الإحضار بحق الرئيس حسان دياب التي أصدرها المحقق العدلي طارق البيطار، ورأى رؤساء الحكومات السابقون فيها تعدياً على موقع رئاسة الحكومة، واتهموا رئيس الجمهورية بالوقوف وراءها، وفي المقابل ردّ الرئيس عون بالقول انّ ملاحقة الموقع الدستوري من المرجع القضائي المختص لا تنتقص من الموقع الدستوري، متهماً أصحاب البيان بمحاولة عرقلة مسار تأليف الحكومة”.

وأضافت “الرئيس ميقاتي الذي وصف المشهد الحكومي بالمعقد، قائلاً إنّ البعض يتعامل وكأننا في دستور ما قبل الطائف، ورئيس الجمهورية يعلم أين هي العقد، مضيفاً انّ الاعتذار غير موجود على جدول أعماله في هذه المرحلة وأنه ماض في المهمة بنية تأليف الحكومة منعا للإنهيار.

وكان لافتاً في أول تعليق لميقاتي على باخرة المازوت الإيرانية التي أعلن الأمين العام لحزب الله انطلاقها نحو لبنان، قوله إنّ “لا أحد يريد مزيداً من العقوبات على لبنان لكن أقول للمنتقدين ولجامعة الدولة العربية “أعطونا شمعة” فنحن لا نقدر أن نقول لا للباخرة الإيرانية من دون أن نملك بديلاً، ولبنان سيظلّ في الحاضنة العربية”.

وفي السياق، ذكرت الصحيفة أنه “لا يزال الغموض يلفّ الملفّ الحكومي وسط معلومات متضاربة حول مسار التأليف ومدى التقدم الذي حصل في اللقاء الأخير بين الرئيسين عون وميقاتي فيما استمرت الاتصالات وما أحرزته الاتصالات المستمرة، لكن المعطيات التي ظهرت خلال اليومين الماضيين والمواقف التصعيدية التي ظللت المشهد الداخلي عقدت مسار التأليف وأوحت بأن الأمور تتجه إلى مزيد من التصعيد لا سيما مذكرة الجلب التي أصدرها المحقق العدلي بتفجير مرفأ بيروت بحق رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب والسجال الذي اشتعل على جبهة بعبدا – نادي رؤساء الحكومات ودار الفتوى التي وجهت رسالة قاسية إلى رئيس الجمهورية”..

وعكست مصادر مطلعة على مشاورات التأليف أجواء سلبية مشيرة لـ «البناء» إلى أن «لا حكومة في الأفق ودخلنا في لعبة الكباش وحافة الهاوية بين العهد والرئيس المكلف ونادي رؤساء الحكومات السابقين من خلفه»، وشددت على أن «سعي عون للحصول على الثلث المعطل هو من يعرقل تأليف الحكومة»، مضيفة: «من فشل بتأليف حكومة بعد 13 زيارة ولقاء مع عون لن يستطيع التأليف في 30 لقاء، ما يجعل إقدام ميقاتي على تكرار المحاولة وزيارة عون لزوم ما لا يلزم»، وخلصت المصادر للقول ان «الأسبوع المقبل هو أسبوع الحسم، فإما تأليف حكومة وإما سيتجه ميقاتي نحو الإعتذار»، لكن أوساط مقربة من ميقاتي أوضحت لـ»البناء» أنه «صحيح أن الرئيس المكلف لم يحدد مهمة التأليف بمهلة محددة، لكنها بالتأكيد ليست محدودة وعندما يجد أن الأبواب سدت فسيتجه نحو الإعتذار حكماً”.

وأطلق ميقاتي سلسلة مواقف أكد فيها «أنّ الاعتذار ليس على مفكرتي وغير وارد في ذهني والبلد يحتاج إلى حكومة للإنقاذ»، وقال في حديث تلفزيوني «قبلت التكليف لتأليف الحكومة ولا زلت أتعاطى بإيجابية وآمل تخطي وتجاوز العقد الموجودة». وتابع: «الرئيس المكلف يجب أن يكون له الدور الأول في تشكيل الحكومة لأنه المسؤول الأول أمام مجلس النواب والشعب»، وأضاف: «لا أهدف إلى القيام بانقلابات وتغيير المراكز بل هدفي هو إيجاد حلول لمعاناة الناس». ولفت إلى أنّ «هناك عقداً وعراقيل أمام تشكيل الحكومة وسأحاول جاهداً تذليلها من أجل الوصول إلى حكومة توقف الانهيار». وأشار الى أنّ «في كلّ اجتماع نبدأ وكأننا في المربع الأول لكنني لا أقول كل شيء على الإعلام كي لا أنشر الإحباط». وحذر ميقاتي من أن «لبنان يواجه خطر الزوال وأريد أن أعطي أملاً للبنانيين للبقاء في وطنهم والسعي لوقف الانهيار الحاصل”.

وفي حديث آخر قال ميقاتي رداً على سؤال عن استيراد المحروقات من إيران: «لا أحد يريد مزيداً من العقوبات على لبنان، لكن أقول للمنتقدين ولجامعة الدولة العربية «أعطونا شمعة»، فنحن لا نقدر أن نقول لا للباخرة الإيرانية من دون أن نملك بديلاً، ولبنان سيظلّ في الحاضنة العربية”.

إلى ذلك لفتت أوساط مطلعة على موقف بعبدا لـ «البناء» إلى أنه «طالما الرئيس المكلف لم يعتذر فإنّ رئيس الجمهورية مستمرّ بالمشاورات حتى تذليل العقد، وإما يتوصلان الى اتفاق على حكومة توافقية وإما استمرار الوضع على ما هو عليه وإما الإعتذار والذهاب إلى أزمة مفتوحة»، وأشارت الأوساط إلى أنّ «عون لم يعد يملك أيّ صلاحية أو وسيلة ضغط لدفع الرئيس المكلف الى تأليف الحكومة، كما لا يملك أيّ وسيلة لدفعه للاعتذار، وجلّ ما يستطيعه الدعوة إلى استشارات تكليف جديدة في حال الاعتذار وما يحمله ذلك من قدرة خطر رفض الطائفة السنية المشاركة في هذه الاستشارات وبالتالي تعطيلها”.

وكان عون أكد حرصه على «المحافظة على حقوق كلّ الطوائف اللبنانية في الحياة السياسية وتحقيق التمثيل العادل لها في المؤسسات الدستورية»، لافتا الى «ان هذه المسألة تتمّ مراعاتها في خلال تشكيل الحكومة الجديدة لتكون شراكة المكوّنات اللبنانية فيها كاملة، تراعي التوازن والميثاقية خصوصاً في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان حاليا والتي تتطلب تحصينا للوحدة الوطنية».

المصدر: صحافة محلية