الصحافة اليوم: 9-2-2022 – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الصحافة اليوم: 9-2-2022

الصحافة اليوم

ركزت افتتاحيات الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم الاربعاء 9 شباط 2022 على اخر التطورات في لبنان والمنطقة وكان ابرزها كلام الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله خلال المقابلة التلفزيونية على قناة العالم،  اضافة الى جولة المبعوث الاميركي  لترسيم الحدود آموس هوكشتاين على المسؤولين اللبنانيين..

البناء

هوكشتاين يبدأ جولته وفق معادلة المقاومة: نحمي الحدود السياديّة للدولة ولا نقبل التطبيع

السيد نصرالله: الحرب ورائنا فعلنا الدفاع الجوي/ لعدم التدخل المتبادل مع دول الخليج /انسحاب الحريري مؤسف / الانتخابات لا تقلقنا /رفضنا العرض الاميركي / وطنيتنا انجزت

كتب المحرّر السياسيّ

البناءيبدأ المبعوث الأميركي لترسيم الحدود جولته على المسؤولين اللبنانيين على إيقاع قراءة أميركية إسرائيلية للكلام الذي قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول ملف الترسيم، ضمن معادلتين واضحتين، الأولى أن المقاومة التي لا تتدخل في عملية الترسيم وترتضي الحدود السيادية التي تقررها الدولة عبر مؤسساتها، ما يعني تفاهم الرئاسات والحكومة والجيش على خط معين براً أو بحراً. وعندما يحدث ذلك ستكون المقاومة معنيّة برد العدوان عن أي جزء منها. وهذا يعني أن المقاومة الآن معنية بردّ أي تعد إسرائيلي ضمن الخط 23 وإذا اعتمدت الدولة الخط 29 كحدود سيادية نهائية فستكون المقاومة معنيّة بحمايته، أما الثانية فقوامها ان اي حل تفاوضي لا يجوز أن يتضمن أية شبهة تطبيع مع العدو. وهذا هو موقف الدولة اللبنانية. ما يعني أن على هوكشتاين وإدارته ومعهما حكومة الاحتلال العودة للبحث بعروض تفاوضية للخط المعتمد في ترسيم الحدود، بدلاً من البدعة التطبيعية التي تمثلها صيغة شركة استثمارية تضم لبنان و»إسرائيل» تتولى الاستثمار المشترك عبر إحدى الشركات الأميركية للمناطق المتنازع عليها. وهذا ما رأت فيه مصادر متابعة لملف الترسيم، بعد رسالة لبنان للأمم المتحدة، حول التعديات الإسرائيلية المتمثلة بالإجراءات الأحادية في المناطق المتنازع عليها كحقل كاريش، وضعا للأمور بين حدّي انهيار المفاوضات، وهذا مستبعَد، أو تأجيلها لحين تجهيز عرض بديل للتفاوض على الخط الفاصل بين المناطق الاقتصادية الخالصة. وإذا عقدت جولة للتفاوض فهذا يعني أن الأميركي والإسرائيلي قد عرضا صيغة الاستثمار المشترك وفي جيبيهما عرض بديل لخط الترسيم المقترح.

كلام السيد نصرالله في حوار خصّ به قناة العالم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، تطرّق الى مواضيع عديدة إقليمية ولبنانية. وكانت أبرز المعادلات التي صاغها نصرالله، ما يتصل بحسمه بأن خطر الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران مستبعدة، وأن الحرب الإسرائيلية على المقاومة صارت وراءنا، مضيفاً لو كان لدى «إسرائيل» نسبة 50% من احتمالات الفوز بالحرب لخاضتها منذ زمن. أما عن موازين القوى العسكرية فأكد السيد نصرالله المخاوف الإسرائيلية من شبكة الدفاع الجوي للمقاومة بقوله إنه تم تفعيل شبكات الدفاع الجوي للمقاومة بوجه الطائرات المسيّرة وقد حقق ذلك إنجازات ملموسة بردع هذه المسيّرات عن الأجواء اللبنانية بنسبة كبيرة، تاركاً مسألة تفعيل شبكات دفاع جويّ بوجه الطيران الحربي غامضة. وحول الورقة الخليجية الموجّهة للحكومة اللبنانية توقف نصرالله أمام تفاصيلها، خصوصاً ما يتصل بسلاح المقاومة داعيا لحوار لبناني خليجي أو لبناني عربي ولعدم تدخل متبادل في الشؤون الداخلية، متسائلاً هل تقبل السعودية والإمارات عدم التدخل في شؤون لبنان وسورية والعراق واليمن؟

وأكد السيد نصرالله العرض الأميركي المتجدد بالتواصل المباشر، ورفض حزب الله لهذا العرض، مضيفاً رداً على الاتهامات للحزب بوطنيّته، وتوصيفه بالإيراني، أن المقاومة هي الأشد وطنيّة لأنها قدمت إنجازات بحجم رد العدوان الاسرائيلي وتحرير الأرض من الاحتلال، وحماية لبنان من خطر الإرهاب التكفيري، فماذا قدّم الذين يتهمونها بوطنيتها غير تبعيتهم للسفارات التي يرددون دعواتها لنزع سلاح المقاومة، دون أن يبحثوا في حقيقة المصلحة الوطنية بجعل لبنان مكشوفاً أمام «إسرائيل» وتركها تستولي على ثروات النفط والغاز.

عن الانتخابات النيابية إعتبر السيد نصرالله ان انسحاب الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل من المشهد الانتخابي مؤسف وستكون له تداعيات على المشهد الإنتخابي مستبعداً أن يكون من نتائجه نمو التطرّف، لأن الطائفة السنية في غالبيتها الكاسحة حضن للاعتدال، رافضاً الدخول في ترجيحات حول اتجاه الأغلبية النيابية، لأن الأغلبية لا تحسم توازنات في لبنان، ولن تكون هناك أغلبية تتيح لطرف يتحكّم برئاسة الجمهورية التي تحتاج لأغلبية الثلثين.

وأكَّد السيد حسن نصر الله أنَّ حزب الله يتعاطى مع التهديدات الاسرائيلية بشكل جدّي، مبينًا أنَّ حجم انتشار القدرة الصاروخية للمقاومة وعدد الصواريخ كلها لا تتيح للعدو أن يقوم بشيء ضد لبنان، سائلًا: «هل الإسرائيلي يعرف أعداد الصواريخ الدقيقة أو أماكنها مثلًا؟».

وقال: «نحن لم نسكت عن قصف الفلوات سابقًا فكيف إذا قصف الكيان الصهيوني أهدافًا حقيقية»، مشددًا على أنَّ حزب الله لا يحبّ الحرب ولا يسعى لها، لكن لا يخشاها ولا يتخلى عن لبنان ومصالح البلد. وذكَّر أنَّه أعلن أنَّه سيقوم بإسقاط المسيّرات والأهم إبعاد خطرها وتهديدها وبذلك فعَّلت المقاومة سلاح الدفاع الجوي، مشيرًا إلى أنَّ منذ تفعيل سلاح الدفاع الجوي تراجعت حركة المسيرات للعدو بشكل كبير جدًا.

وأضاف السيد نصرالله: «في بعض المناطق مثل البقاع لمدة 3 أشهر قد لا تمر مسيّرة للعدو وكذلك تراجعت الحركة في الجنوب وتغيّرت مسارات هذه المسيرات»، لافتًا إلى أنَّ حجم القدرات الموجودة كمًا ونوعًا والقدرة البشريّة الموجودة التي لا سابق لها في تاريخ لبنان بل في تاريخ المقاومات بوجه العدو لا تمكنهم من القضاء على المقاومة في أي حرب».

وكشف نصرالله أنَّ هناك بالتأكيد أموراً مخبأةً لمفاجأة العدو في أية حرب مقبلة، معتبرًا أنَّ المقاومة في لبنان مصلحة وطنية كبرى ومصلحة أمن وأمان وكرامة وحرية.

أمَّا عن الورقة الكويتية، فأشار الأمين العام لحزب الله أنَّ الدولة اللبنانية سيّدة وغير مناسب أن يتم التعامل بإلزامها بالرد خلال وقت محدّد. ورأى أنَّه «كان الأفضل أن تذهب الأمور نحو حوار بين لبنان والدول العربية. وهذا أمر مناسب ونحن نؤيده»، مشيرًا إلى أنَّ «بالورقة مثلًا لا يوجد التدخل السعودي في لبنان لأن الجميع يعرف أن هناك تدخلاً سعودياً في لبنان وكذلك تدخلاً إماراتياً وغير ذلك».

وقال: «إذا اعتبروا أننا نتدخل بشأن الدول العربية بسبب ملف اليمن أيضًا هم عليهم أن لا يتدخلوا بشؤون لبنان الداخليّة. وهذه الدول تتدخل بالشؤون العربية في سورية التي أشعلوا فيها الحرب، كذلك تتدخل بالعراق وليبيا وغيرها من الدول العربية». كما لفت إلى أنَّه «عندما تتحدث دول الخليج عن المقاومة فما هو البديل لديهم عن المقاومة لحماية لبنان من الخطر؟».

وعن التدخلات الخارجية في لبنان، بيّن السيد نصرالله أنَّ «السفيرة الأميركية تتدخل بالانتخابات النيابية ووفود من السفارة الأميركية تجول في البلد وتتدخل بالانتخابات»، موضحًا أنَّ النفوذ الأميركي في لبنان موجود ولا يوجد احتلال أميركي في لبنان بل نفوذ سياسي ومالي وعسكري. وأشار إلى أنَّ «النظام المصرفي في لبنان كله تابع لقرارات وزارة الخزانة الأميركية»، معتبرًا أنَّ السفارة الأميركية هي أداة للمخابرات الأميركية ومبنى السفارة الجديد هو مركز للتجسس على دول عدة في منطقة الشرق الأوسط، والسفارة الأميركية في لبنان كانت تجنّد عملاء لمصلحة الكيان الصهيوني. وأضاف السيد نصرالله: «لا توجد قواعد عسكرية أميركية في لبنان لكن لديهم حضور في المؤسسة العسكرية وهناك ضباط أميركيون في اليرزة والسفيرة الأميركية لا «تتعزّل» من هناك و»لازقة» بالجيش».

وفي الملف الانتخابي أشار السيد نصرالله إلى أنَّ «أصل عنوان حضورنا في المجلس النيابي كان ينطلق من أسس واضحة. والعنوان الأول كان حماية المقاومة ومجتمع المقاومة والشعار المرفوع اليوم من قبل الدول المموّلة هو محاربة المقاومة»، مؤكدًا أنَّ عنوان حزب الله دائمًا «نحمي ونبني». مضيفاً: «من المهم أن يكون أصدقاء المقاومة في البرلمان كُثر لتشكيل دفاع عنها»، وأضاف: «حضورنا له تأثير على انتخاب الرئيس وتشكيل حكومة. وهذا يخدم حماية المقاومة وبناء الدولة والوضع الاقتصادي، وحضورنا في البرلمان له وجه يتعلق بالملفات الداخلية والقوانين المتعلقة بحياة اللبنانيين».

كما كشف السيد نصر الله أنَّ حزب الله تمنّى على الرئيس سعد الحريري أن يصرف النظر عن تعليق العمل السياسي. وكان هذا القرار مؤسفًا والتواصل والتعاون سوف يستمرّ مع تيار «المستقبل». وأشار إلى أنَّ الحديث عن تطرّف بعد تيار «المستقبل» مبالغ فيه، لأن الوضع العام عن أهل السنة في لبنان هو الاعتدال».

وحول ملف الترسيم شدَّد على أنَّ المقاومة لا تتدخل بترسيم الحدود، مبينًا أنَّه «بالنسبة لنا لا حدود مع كيان العدو ولا نرسّم معه الحدود، لذلك قلنا إن هذا شأن الدولة اللبنانية». وأضاف: «من أول الطريق قلنا إننا غير معنيين بهذا الترسيم والدولة اللبنانية هي التي تقوم بذلك وما تقرّره الدولة نلتزم به»، لافتًا إلى أنَّ حزب الله لم يجر نقاشًا داخليًا حول ترسيم الحدود، لأنه يعتبر أنَّ هذا الأمر عند الدولة اللبنانية. وأكَّد أنَّ لدى المقاومة قيد أنَّ أيَّة شبهة تطبيع أو تنسيق مع العدو مرفوض. وقرار الدولة اللبنانية أنه ليس هناك تطبيع مع العدو.

وكان مستشار الولايات المتحدة لأمن الطاقة العالمي آموس هوكشتاين وصل أمس بيروت في زيارة تستمر ليومين. وأفيد أنه يحمل عرضًا يتعلق بترسيم الحدود البحرية الجنوبية، وسيثير أيضاً في محادثاته مع الرؤساء الثلاثة، مسألة استجرار الغاز والكهرباء من مصر والأردن. ومن المتوقع أن يبدأ الوسيط الاميركي لقاءاته اليوم مع المسؤولين اللبنانيين.

وأشارت أوساط مواكبة للملف لـ»البناء» الى أن «زيارة هوكشتاين الحالية تختلف عن زيارته الماضية، كونها جاءت بعد الرسالة التي وجّهها لبنان الى الامم المتحدة التي أكدت على خط الـ29 كخط سيادي لبناني في أي تفاوض مع «اسرائيل»، وبالتالي أقام لبنان التوازن التفاوضي، ففي وقت هددت «اسرائيل» الشركات الاجنبية من الاستثمار النفطي في لبنان، فإن لبنان يعامل «اسرائيل» بالمثل وسيمنع الشركات الاجنبية من الاستثمار في المنطقة المتنازع عليها». وشددت الأوساط على أن «بعد الرسالة باتت المنطقة الواقعة بين الخط 1 و29 منطقة متنازعاً عليها، وبالتالي حقل كاريش الذي تعده «اسرائيل» من حقها أصبح ضمن المنطقة المتنازع عليها، وبناء عليه طالما أن المقاومة لا تريد التدخل في ملف الترسيم وتلتزم بتحرير ما تحدده الدولة من أرض محتلة في البر والبحر، كما قال السيد نصرالله أمس، فإن «الرسالة منحت الحق للمقاومة بحماية المنطقة التي تقول الدولة اللبنانية على أنها منطقة نزاع، وبالتالي تدرك «اسرائيل» أن المقاومة ستدخل الى هذا الملف وبالقوة العسكرية وأنها تستطيع ذلك ولو أدّت الى حرب، ما يعني تغيير التوازن التفاوضي لصالح لبنان الذي يستطيع بعد الرسالة منع «اسرائيل» من استثمار أي حقل في المنطقة المتنازع عليها بالقوة وفي الوقت نفسه حماية المساحة التي تؤكد المواثيق الدولية والخرائط التقنية التي أعدّها الجيش اللبناني بأنها واقعة ضمن المياه الاقليمية اللبنانية». وتوقعت الأوساط أن يناقش الموفد الاميركي مع المسؤولين اقتراحات وسطية بين الخطين 23 و29 باعتباره خطاً تفاوضياً وليس سيادياً.

وعن نتائج هذه الرسالة على التفاوض في الملف، قالت الأوساط: «في حال كانت «اسرائيل» تريد الحل، فإن الرسالة ستسرع التوصل الى صيغة وسطية برعاية أميركية، أما اذا كانت تريد الاستمرار بالتلاعب، فستزيد الأمور تعقيدًا، لكن الأميركيين رغم المناورات متحمسون لحل الملف للحؤول دون تطور الامور الى نزاع حدودي عسكري بين «اسرائيل» وحزب الله».

وفي سياق ذلك أعلنت نائبة المتحدث باسم الخارجية الأميركية، جالينا بورتر، أمس في إحاطة عبر الهاتف، لملف ترسيم الحدود أن «قرار الترسيم يتخذه البلدان وحدهما». وأكّدت بورتر أن «الولايات المتحدة مستعدة لتسهيل المفاوضات».

وفي سياق ذلك، أكّد تكتل «لبنان القوي»، عقب اجتماعه الدّوري برئاسة النّائب جبران باسيل، «ضرورة التوصّل إلى حلّ عادل ومستدام للحدود البحرية، بما يؤمّن الحقوق ويسرّع في الوقت نفسه استخراج الثّروات النّفطيّة والغازيّة، الّتي تشكّل ثروةً وطنيّةً وسياديّةً، من شأنها أن تشكّل مدماكًا رئيسًا في مساعي النّهوض بلبنان»، مشيرًا إلى أنّ «القاعدة تفترض الإفادة من هذه الحقوق عبر استخراجها وتوظيفها، وليس بإبقائها في باطن البحر حيث تفقد تدريجًا قيمتها الاستثماريّة الفعليّة».

وحمّل، في بيان، الحكومة «مسؤوليّة إقرار خطّة واضحة ومتكاملة للتّعافي المالي، ومكاشفة اللّبنانيّين بالحقيقة مهما كانت مرّة»، مشدّدًا على «أنّه لن يقبل بأن يكون اللّبناني هو الحلقة الأضعف، بحيث يجري استفراده وتحميله وحده ثمن أخطاء وارتكابات المنظومة على امتداد 3 عقود».

وشدّد التكتّل على أنّ «المطلوب تحديد واقعي للخسائر، ومن ثمّ توزيعها بشكل عادل تدرّجًا من الدّولة ومصرف لبنان إلى القطاع المصرفي وانتهاءً بالمودع، مع التّأكيد في الوقت عينه على القدرة على إنقاذ ودائع صغار المودعين وهم الأغلبيّة العظمى، من خلال إجراءات لا تكلّف الخزينة، ليست أقلّها المباشرة باستعادة الأموال المحوّلة إلى الخارج». وذكّر باقتراحه لجهة «مسح وتقييم أصول وممتلكات الدّولة في صندوق سيادي، تملك الدّولة أكثريّة أسهمه وتدير استثماراته شركة عالميّة ذات مصداقيّة، لتساهم عائداته باستنهاض الاقتصاد الوطني».

وحضّ الحكومة على «إصلاح ما بدا من عيوب وشوائب في مشروع الموازنة»، لافتًا إلى أنّ الأخيرة «لا ترتقي إلى آمال اللّبنانيّين وتطلّعاتهم الإصلاحيّة، ولا تواكب كذلك خطة التعافي».

وكان مجلس الوزراء عقد جلسة عادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وتلا وزير التربية والتعليم العالي ووزير الإعلام بالوكالة عباس الحلبي المقررات بعد الجلسة وقال: «تم في مستهل الجلسة عرض مطالب بعض الوزراء في موضوع زيادة الاعتمادات المخصصة لهذه الوزارات وللجامعة اللبنانية، وأبلغ ميقاتي المجلس، بأن البحث تم مع وزير المالية، وان أية زيادة في الاعتمادات سترتب عجزاً إضافياً في الموازنة، وستبحث هذه الموازنة في جلسة خاصة تعقد في القصر الجمهوري يوم الخميس المقبل الثانية بعد الظهر».

وأضاف الحلبي: «باشر المجلس بدراسة جدول أعماله المتضمن 76 بندًا، فأقر معظمها ومنها: طلب وزارة المالية تشكيل لجنة وزارية لمراجعة مسودة الاستراتيجية الوطنية لإصلاح الشراء العام، وخطة العمل التنفيذية تمهيداً لإقرارها وتيسير تنفيذها ومتابعتها ووضع المراسيم والنماذج التطبيقية المتعلقة بقانون الشراء العام. تشكيل لجنة وزارية لدرس موضوع مبنى اهراءات القمح المعرضة للسقوط في مرفأ بيروت، ورفع تقريرها في مهلة أقصاها نهاية شهر شباط الحالي. تفويض وزارة الاتصالات التفاوض مع شركة «ليبان بوست»، بما يؤمن سير المرفق العام وإطلاق المزايدة وفق دفتر شروط يعرض على مجلس الوزراء قبل تاريخ 30/4/ 2022».

وتابع الحلبي: «لم يوافق المجلس على اقتراح قانون يرمي إلى إلغاء القانون 359 تاريخ 16/8/2001 المتعلق بتعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية وإعادة العمل بقانون أصول المحاكمات الجزائيّة كما وضع بالقانون رقم 328 تاريخ 2/8/2001، في ما يتعلق بصلاحيات النائب العام لدى محكمة التمييز بما ينسجم مع رأي مجلس القضاء الأعلى».

وأفيد أن وزير العدل هنري خوري حاول تفسير المادة 16 من قانون أصول المحاكمات الجزائية وعند الوصول إلى مرحلة البتّ سأل ميقاتي وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي رأيه بالأمر، فكان جوابه الرفض القاطع. وقال مولوي بحسب المعلومات إن الأمر مرفوض ويجب أن يرفض من مجلس الوزراء لأنه مخالف للقانون.

كما قدّم وزير الداخلية اقتراحاً لإصلاح الحائط الذي انهار في بصاليم وتقديم 500 مليون ليرة للبلدية و100 مليون ليرة للهيئة العليا للإغاثة لإيواء السكان.

ومن المتوقع أن يعقد مجلس الوزراء جلسة خاصة بمناقشة خطة الكهرباء الثلثاء المقبل.

وأشارت مصادر مطلعة على ملف الكهرباء لـ»البناء» إلى أن «لا حل إلا بسلفة الكهرباء للاستمرار بتقديم الخدمة للمواطنين ضمن الإمكانات المتوافرة، أو الذهاب الى خيار خصخصة قطاع الكهرباء ومعالجة الخلل بإدارة الدولة لهذا القطاع وغيره من القطاعات الإنتاجية كالمستشفيات والمدارس والهاتف الذي أدى الى عجز بمليارات الدولارات، ولا يعني ذلك بيع هذه المرافق، بل استثمارها من قبل شركات خاصة وفق نظام خاص وتبقى تحت رقابة الدولة وملكها على أن تعود لاستثمار هذه القطاعات فور تأهيلها وإصلاحها وتحويلها الى مصدر للاستثمار ودرّ الاموال الى الخزينة وتأمين الخدمات الأساسية للمواطن بطريقة أفضل».

على صعيد آخر، برزت زيارة الممثل السياسي لبهاء الحريري في لبنان صافي كالو الى دار الفتوى حيث التقى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وجرى عرض للمستجدّات على الساحة اللبنانية.

وفي ملف المرفأ، وجّه أهالي الموقوفين في ملف مرفأ بيروت، رسالةً إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، ناشدوه خلالها «أن تعلو عن كلّ الاعتبارات في تطبيق القوانين والمواثيق الدّوليّة عن حقوق الإنسان، الّتي وقّع عليها لبنان وهي أعلى من كلّ القوانين اللّبنانيّة، وفرض المادّة 2 من أصول المحاكمات، وعلى القضاء اللبناني أن يطبّق ما تنصّ عليه هذه القوانين». وحذروا من أنه «إذا لم تطبَّق، سوف نناشد الأمم المتحدة ونقدّم دعاوى على كلّ من كان السّبب في تعذيبنا. من يسكت عن الظّلم فهو ظالم».

اللواء

خطاب عالي السقف للراعي اليوم.. والسيد نصرالله يسأل: ماذا يفعل الضباط الأميركيون في اليرزة!

فياض يعاقب بيروت بعد ردّ سلفة الكهرباء.. وألمانيا تطلب معلومات عن أموال سلامة

صحيفة اللواءفي محطة عيد مار مارون تتوضح رسائل كثيرة مع العظة التي يلقيها البطريرط الماروني الكاردينال مار بطرس بشارة الراعي أمام الرؤساء الثلاثة، في وقت تتجه الأنظار إلى الحملة المنظمة على الموازنة العامة للعام 2022، قبل ساعات قليلة من جلسة مجلس الوزراء غداً، حيث من المتوقع ان تناقش وتقر وتحال إلى المجلس النيابي… إلا إذا.

ويتوقع ان يضمن البطريرك الراعي مواقف عالية السقف وعناوين وطنية، ويخاطب فيها الرؤساء الثلاثة المرتقب مشاركتهم بالقداس. اما لماذا يريد البطريرك رفع مستوى خطابه الى مستوى غير مسبوق في لغة التخاطب مع المسؤولين،ولاسيما مع رئيس الجمهورية ميشال عون ووريثه السياسي النائب جبران باسيل تحديدا، فيما لن يوفر الاطراف السياسيين المشاركين بالسلطة ايضا؟

وتكشف مصادر متابعة للقاءات ومشاورات البطريرك الراعي النقاب عن تراكم المواقف والممارسات التي ادت الى وصول الامور إلى الدرك الاسفل، الذي يعيشه اللبنانيون حاليا،كما تقول.

وتستذكر مراحل تعطيل الدولة والحكومات طوال السنوات الماضية،تحت ذرائع ومسميات غير مقنعة، وكانت كلها تحقيقا لمصالح شخصية صرفة على حساب البلد، او لمصالح خارجية كما ظهر ذلك تباعا.

ولكن القشة التي قصمت ظهر البعير في توجهات البطريرك الماروني، من وجهة نظر المصادر المتابعة، فهي تلهي رئيس الجمهورية ووريثه السياسي عن الأمور والمسائل الحيوية التي تهم الناس والوطن، واستمرار تركيزهم على المصالح الشخصية التي تهم شخصا واحدا،وهو صهر رئيس الجمهورية النائب جبران باسيل، من دون تسميته مباشرة،وكأن الدولة والشعب كله اصبح محصورا بشخصه، فيما مصلحة الاخرين غير مهمة للعهد كله.

وتكشف المصادر النقاب عن اسباب الاستياء الحاد لدى سيد بكركي، استنادا إلى الحملة المتصاعدة التي شنها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ضد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وجند لها القاضية غادة عون التي تتفرد بقرارات لا تراعي فيها ادنى حد من الموجبات المهنية القضائية،واستكملت بتبني رئيس الجمهورية شخصيا لهذه الحملة غير المبررة.

واستذكرت المصادر فحوى آخر لقاء جرى بين البطريرك الراعي وعون في بعبدا بعد احداث عين الرمانة المؤسفة وقالت: يومها حمل البطريرك مسؤولياته الوطنية وسعى ما في وسعه لتطويق مضاعفات ماحصل، وقابل عون بهدف ايجاد حل لما حصل بتوافق الجميع، ويومها تطرق اللقاء لموضوع التدقيق الجنائي الذي اتخذه رئيس الجمهورية سببا، متهما الحاكم بانه وراء تعطيل مسار التدقيق,لمنع انكشاف اختفاءالمليارات من المصرف المركزي، وهنا تدخل البطريرك الراعي وقال، انت تعلم يا فخامة الرئيس ان هذه الأموال استدانتها الدولة من المصرف المركزي, وبالتالي معروفة وجهتها. وهنا تدخل عون وقال، دينّها للدولة،ومين قلو يدينّها وكيف يعني؟ وهنا عاد البطريرك للكلام وقال، بطلب من السلطة السياسية، بموجب قانون النقد والتسليف، وبامكانك كرئيس للجمهورية ان تسأل الحاكم وتستفسر منه, فهو موظف بالدولة بالنهاية. وسأل البطريرك عون، لماذا لا يتناول التدقيق الجنائي موضوع الكهرباء ايضا، وهناك كلام عن هدر كبير فيها، فتدخل رئيس الجمهورية وقال، ما بدنا «نخلط شعبان برمضان». ماوقت الكهرباء هلق,وكلو حكي عالفاضي. التدقيق لازم يتناول الحاكم والبنك المركزي. وهنا ايقن البطريرك ان رئيس الجمهورية يركز الحملة على الحاكم وان وراء الحملة ما وراءها، وانتهى اللقاء على زغل.

وفي سياق محلي، وصفت مصادر سياسية اطلالة الامين العام لحزب الله حسن نصرالله التلفزيونية بانها تهدف قبل كل شيء، إلى الرد على الحملات التي تتهم الحزب، بممارسة الهيمنة والسياسة الايرانية على لبنان،في اطار مشروع السيطرة الإيراني على المنطقة العربية،ومحاولته دون جدوى اظهار استقلالية الحزب بممارسة دوره وسياساته انطلاقا من المصلحة اللبنانية.

واشارت المصادر إلى انه برغم كل ما قاله نصرالله باستقلالية الحزب، الا انه تناسى عمدا مقولته الشهيرة، بان تمويله وسلاحه وغذاءه يأتي من ايران بالكامل، وانه جندي في ولاية الفقيه، وماالى هنالك من تاكيدات صدرت عن لسانه مرارا،تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، بتبعية الحزب للنظام الايراني، بينما لم يصدر عنه او عن الحزب، اية مواقف ترفض مقولات قادة بارزين بالحرس الثوري الايراني، يتباهون فيها علانية، بأن اربع عواصم دول عربية ومن بينها بيروت، اصبحت تحت سيطرة إيران بالمنطقة.

وتعتبر المصادر ان اطلالة نصر الله في هذا الظرف بالذات،تاتي لشد عصب جمهوره، في غمرة، تواتر الحديث عن الانتخابات النيابية المقبلة، والتحالفات المرتقبة، وتزايد المطالبة بالتغيير وتوجهات المواطنين للانضمام إلى مرشحين غير حزبيين أو تقليديين، بعد الفشل الذريع بالآداء السياسي وادارة السلطة لهؤلاء الذين تسلموا السلطة ويديرونها حاليا.

وقالت ان محاولة نصرالله نفي تدخل السفارة الايرانية في الشؤون الداخلية او الانتخابات النيابية اوغيرها، انما هي محاولة غير موفقه على الاطلاق، لتبرير الاتهامات ضد النشطاء ومرشحي المجتمع المدني الذين يرفضون سياسات الحزب الايرانية بلبنان، ووصفهم بانهم من اتباع السفارات الاجنبيه في لبنان، ولتهشيم صورتهم امام اللبنانيين مع التحضيرات الجارية للانتخابات النيابية المقبلة.

واكدت المصادر ان الصاق تهمة التعاطي مع السفارات الاجنبيه، بمعارضي سياسة وهيمنة حزب الله في لبنان، لن تجدي نفعا، لان مثل هذه الاتهامات، لا تعطي صك براءة للحزب من التبعية لدولة ايران، ولا تغطي استعمال سلاحه للهيمنة ومصادرة قرار الدولة والشعب اللبناني، وبالتالي فإن مثل هذه المحاولات اصبحت عقيمة.

وتوقفت عند اشارته الى نفوذ سياسي ومالي واقتصادي وأميركي، مشيراً الى ان هناك ضباطاً اميركيين يجلسون في اليرزة، ولا أعلم الى اي حد يتدخلون في الشؤون اللبنانية، وأن النظام المصرفي المركزي والنظام المصرفي اللبناني خاضعان لوزارة الخزانة الأميركية.

وقالت مصادر وزارية لصحيفة اللواء أن الموازنة ستشق طريقها بالتي هي أحسن في مجلس الوزراء هذا الخميس وتحال إلى مجلس النواب، بعدما أنجزت أبوابها في الجلسات المتتالية في السراي، وأوضحت أن أية تعديلات على المشروع متوقعة. وأشارت إلى أن لا خلافات على الموازنة على أن يجهز « الفينيساج» بشأنها قبيل الخميس، ومعلوم أن فتح المجال أمام جلسات خاصة للحكومة لعدد من الملفات تسمح بنقاشات منفصلة عن بنود الجدول.

وأفادت ان رئيس الجمهورية سيقدم ملاحظاته على المشروع في الجلسة على الرغم من أنه شدد على عدم تحميل المواطنين أية أعباء, ودعت إلى ترقب مسار الجلسة, وعلم أن هناك نقاطا تستدعي قراءة نهائية لها .

وأشارت مصادر سياسية ان مسار جلسة مناقشة مشروع الموازنة للعام الحالي في جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل،محاط بجملة عوائق منصوبة، ينتظر ان تؤدي إلى إطالة امد النقاشات ومحاولة تعديل جذرية لبعض بنود المشروع، بما يمكن ان يؤدي الى اشكالات قد ترجيء اقرارها إلى أكثر من جلسة، وتؤخر احالتها الى المجلس النيابي.

واعتبرت المصادر ان ما يروج عن ملاحظات واعتراضات، لرئيس الجمهورية على المشروع، وضعت من قبل فريقه الاقتصادي،انما هي مؤشر لما ينتظر المشروع من تعقيدات تصادفه،في حين لاحظت المصادر ان تزامن الاعلان عن هذه الملاحظات، بما تردد عن بعض الخطوط العريضة لخطة التعافي الاقتصادي الموازية لخطة التعافي الاقتصادي للحكومة،ومن اعداد الفريق نفسه الى بعض وسائل الإعلام مواربة، انما يطرح علامات استفهام عديدة عن الهدف الكامن وراء هذه المحاولات غير البريئة، ومدى تأثيرها على عرقلة مهمة الحكومة لحل الازمة، وهذا مايذكر اللبنانيين، بنفس الأسلوب الخبيث الذي كان يمارس وراء الكواليس، لتعطيل مهمات وخطط الحكومات السابقة.

مجلس الوزراء

وانطلقت قرابة الساعة 9 صباحاً، جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكوميّ الكبير، برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، وحضور الوزراء.وعلى جدول أعمالِ الجلسة 76 بنداً.

ناقش مجلس الوزراء البند 16 المتعلق بإقتراح قانون يرمي الى تعديل أصول المحاكمات الجزائية ولم يتم التوافق عليه على أن يُعاد الاقتراح إلى مجلس النواب.

وإقتراح القانون هذا كان قد تقدم به النائب زياد أسود في العام 2018 وقد تم أرساله من مجلس النواب إلى مجلس الوزراء لإبداء الرأي به.وقررت الحكومة اعادته الى مرجعه الاصلي كونه اقتراح قانون نيابي لا مشروع قانون حكومياً وهي لسيت مضطرة لخوض نقاش خلافي حول اقتراح نيابي وللمجلس النيابي ان يحسم الموقف، خاصة ان المجلس احال الاقتراح الى الحكومة لإبداء الرأي بشأنه وليس للبت به وإقراره.عدا عن رفض مجلس القضاء الأعلى له.

وعُلم ايضاً ان وزير العدل هنري خوري قدم تفسيراً لهذه المادة، لكن الرئيس ميقاتي طلب أيضاً رأي وزير الداخلية بسام المولوي باعتباره من سلك القضاء فأكد رفضه للإقتراح.

وحول موضوع بند بناء اهراءات مرفأ بيروت جرى نقاش حول لبت بالجهة المخولة بالهدم هل هي وزارة الاشغال ام يتم استدراج عروض لشركات خاصة، ام مجلس الانماء والاعمار.

وخلال الجلسة طلب الوزيرمولوي سلفة مالية لبلدية بصاليم بقيمة 500 مليون ليرة لبناء جدار دعم المشروع السكني في بصاليم الذي انهار مؤخرا بسبب السيول، و100مليون ليرة للهيئة العليا للإغاثة بدل ايواء السكان الذي تضررت مساكنهم بفعل الانهيار.

واثير موضوع ولادات النازحين السوريين فتمت الموافقة على تمديد تسجيلهم لمنع وضعهم بخانة مكتومي القيد. وجرى نقاش حول ملفات اخرى كالكهرباء فتم الاتفاق على عقد جلسات مختصة لبحث الملفات العالقة في مجالات الكهرباء والنفايات والبيئة بعد جلسة الموازنة غدا الخميس، وستخصص اولى الجلسات الثلاثاء المقبل لمناقشة خطة الكهرباء.

وتلا وزير الاعلام بالوكالة عباس الحلبي ابرز المقررات وفيها: تم في مستهل الجلسة عرض مطالب بعض الوزراء في موضوع زيادة الإعتمادات المخصصة لهذه الوزارات وللجامعة اللبنانية، وأبلغ دولة الرئيس المجلس، بأن البحث تم مع وزير المالية، وان أي زيادة في الإعتمادات سترتب عجزا اضافيا في الموازنة، وستبحث هذه الموازنة في جلسة خاصة تعقد في القصر الجمهوري يوم الخميس المقبل الساعة الثانية بعد الظهر.

وباشر المجلس بدراسة جدول أعماله المتضمن 76 بندا، فأقر معظمها ومنها:

– طلب وزارة المالية تشكيل لجنة وزارية لمراجعة مسودة الإستراتيجية الوطنية للإصلاح الشراء العام، وخطة العمل التنفيذية تمهيدا لإقرارها وتيسير تنفيذها ومتابعتها ووضع المراسيم والنماذج التطبيقية المتعلقة بقانون الشراء العام.

– الموافقة على اقتراح قانون يرمي الى تعديل المرسوم الإشتراعي رقم 34 تاريخ 5/8/1967 وموضوعه التمثيل التجاري بعد الأخذ بملاحظات وزارة الإقتصاد والتجارة.

– عدم الموافقة على اقتراح قانون يرمي الى الغاء القانون 359 تاريخ 16/8 2001 المتعلق بتعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية واعادة العمل بقانون أصول المحاكمات الجزائية كما وضع بالقانون رقم 328 تاريخ 2/8/2001، في ما يتعلق بصلاحيات النائب العام لدى محكمة التمييز بما ينسجم مع رأي مجلس القضاء الأعلى.

– تشكيل لجنة وزارية لدرس موضوع مبنى اهراءات القمح المعرض للسقوط في مرفأ بيروت، ورفع تقريرها في مهلة اقصاها نهاية شهر شباط الجاري.

– تفويض وزارة الإتصالات التفاوض مع شركة «ليبان بوست»، بما يؤمن سير المرفق العام واطلاق المزايدة وفق دفتر شروط يعرض على مجلس الوزراء قبل تاريخ 30/4/ 2022.

وسُئل الحلبي وعن سبب رفض البند 16 المتعلق بصلاحيات النائب العام لمحكمة التمييز؟ فقال: لم يتم نقاش كبير حوله، لقد ضُخِّمَ هذا الموضوع في الإعلام والتضخيم هو في غير محله، ما حصل هو أننا اطلعنا على مرفقات هذا التعديل، وتبين لنا بأن المجلس القضاء الأعلى يعارض اجراء هذا التعديل، ونحن اتخذنا موقفا منسجما مع مجلس القضاء الأعلى. لقد طرح ورفض ولم يتم الأخذ به.

وعن موضوع الكهرباء قال الوزير الحلبي: بعد إقرار الموازنة، سيطرح موضوع الكهرباء مع مواضيع اخرى،هناك جدول بمواضيع تحتاج ربما الى تركيز اكثر في جلسات مستفيضة.

واشار الى ان الرئيس ميقاتي وعد المتعاقدين في التعليم الرسمي والمهني والمستعان بهم، بإعطائهم بدل نقل وفق معايير طلب الى وزير التربية والتعليم العالي وضعها في مشروع قرار سيعرض عليه لاحقا، ونحن نعمل على هذا الموضوع.

هوكشتاين في بيروت

وصل مستشار الولايات المتحدة لأمن الطاقة العالمي آموس هوكشتاين إلى لبنان آتيا من إسرائيل، وتستمر زيارته لمدة يومين.

ويحمل هوكشتاين عرضا يتعلق بترسيم الحدود البحرية الجنوبية، وسيثير أيضا في محادثاته مسألة استجرار الغاز والكهرباء من مصر والأردن. ومن المقرر ان يلتقي الرؤساء ميشال عون(عند الثانية بعد ظهر اليوم)، ونبيه بري ونجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب، وقائد الجيش العماد جوزاف عون.

وستكون رسالة لبنان الى الامم المتحدة اوائل هذا الشهر من ضمن بنود المحادثات مع هوكشتاين. ورشحت معلومات ان هوكشتاين يحمل مقترحات بتقاسم الثروة النفطية والغازية المشتركة تحت الماء من خلال تكليف شركات للإنتاج وتقسيم العوائد، وليس مقترحات لترسيم الحدود، علماً ان هذا الطرح قديم وقد يرفضه لبنان ويُصر على تحديد حدوده البحرية في المنطقة الاقتصادية الخالصة.

وفور وصوله الى بيروت، اجتمع الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الى وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب للاطلاع منه على ما في جعبته، عشية استئناف مفاوضات ترسيم الحدود.

وقال مصدر لبناني لـ«اللواء»: عودة الوسيط الأميركي لا تعني ان الملف وصل الى خواتيمه.

رسالة ألمانية حول الوضع المالي لسلامة

وكشف النقاب في بيروت، استناداً الى مصدر مطلع إن لبنان تلقى رسالة من ألمانيا تطلب معلومات تتعلق بالأوضاع المالية لحاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة.

وأكد وزير العدل هنري خوري أنه تلقى رسالتين من ألمانيا وسلمهما إلى النائب العام، دون أن يوضح محتوى الرسالتين.

وألمانيا رابع دولة أوروبية تطلب مثل هذه المعلومات من بيروت.

ولم يذكر المصدر، الذي رفض نشر اسمه، أي تفاصيل أخرى، بينما لم يرد سلامة بعد على طلب من «رويترز» للتعليق.

وامتنع متحدث باسم وزارة العدل الألمانية عن التعليق على الأمر بعد أن أحالت السفارة الألمانية في بيروت طلب رويترز الحصول على تعليق إلى وزارة العدل الألمانية.

وقال مصدران قضائيان لرويترز الأسبوع الماضي إن لبنان تلقى رسائل من السلطات الفرنسية وسلطات لوكسمبورج تطلب معلومات تتعلق بالحسابات والأصول المصرفية لحاكم مصرف لبنان المركزي، الذي يشغل المنصب منذ نحو ثلاثة عقود.

ونفى سلامة مرارا ارتكاب أي مخالفات.

وقال مكتب المدعي العام السويسري العام الماضي إنه طلب مساعدة قانونية من لبنان في سياق تحقيق في عمليات «غسل أموال مستفحلة» واختلاس محتمل لأكثر من 300 مليون دولار في عهد سلامة بالبنك المركزي.

وفتحت السلطات القضائية اللبنانية أيضا تحقيقا في الأمر.

وردا على طلب التعليق الأسبوع الماضي بشأن الاستعلام من جانب لوكسمبورج قال سلامة لرويترز إن هذا «إجراء معتاد» وليس «دعوى قضائية». وأضاف «لو كانوا رفعوا دعوى قضائية ما كانوا ليطلبوا مساعدة في التحقيق».

ويخضع دور سلامة في البنك المركزي لتدقيق شديد منذ الانهيار الاقتصادي في لبنان عام 2019 الذي شهد انهيار قيمة الليرة ودفع قطاعات كبيرة من السكان إلى السقوط في براثن الفقر.

وما زال سلامة يتمتع بدعم سياسي ملموس في لبنان.

واعلن المحامون البروفسور نصري أنطوان دياب، سليم المعوشي، رمزي هيكل، الدكتور عبده جميل غصوب، هادي خليفة، أسعد نجم، ماري ضو، موسى خوري، والنقيب السابق الدكتور ملحم خلف، في بيان أمس، انهم ارسلوا «كتابا بتاريخ 7 شباط الحالي الى صندوق النقد الدولي (IMF) بشخص المدير ورئيس البعثة في منطقة الشرق الأوسط Ernesto Ramirez-Rigo، المعني بالتفاوض في الملف اللبناني».

وتضمن الكتاب «ملخصا باللغة الانكليزية للدراسة التي كان المحامون قد أعدوها حول عدم قانونية إستمرار مصرف لبنان في تمويل الدولة مع نسخة عن الدراسة باللغة العربية، لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة ولخطورة تداعياته ان على الاقتصاد بشكل عام او على أموال المودعين في القطاع المصرفي بشكل خاص».

وذكر المحامون ان «قانون النقد والتسليف، وهو النص التأسيسي لمصرف لبنان، وضع مبدأ واضحا وصريحا مفاده ان مصرف لبنان لا يمنح قروضا للقطاع العام؛ كما وانه يعود للدولة تغطية خسارات المصرف المركزي وليس العكس؛ وان المساس بالاحتياطي الالزامي ممنوع خارج الغاية التي أنشئ من أجلها (وهذه الغاية ليست تمويل الدولة والقطاع العام)؛ وذلك حفاظا على الأموال الموجودة في القطاع المصرفي العائدة للمودعين».

اسئلة السيد نصر الله

سياسياً، صدرت سلسلة مواقف بالغة الدلالة للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله إذ اعتبر أنّ «انسحاب تيار «المستقبل» والرئيس سعد الحريري من الانتخابات هو قرارٌ مؤسف وطبعاً له تأثير كبير على الانتخابات وحتى الان المشهد غير واضح ويجب أن ننتظر لنرى الأمور إلى أين تذهب».

ولفت في مقابلة عبر قناة «العالم»، مساء أمس، أن «الحديث عن تطرف بعد تيار المستقبل مبالغ فيه لأن الوضع العام عن أهل السنة في لبنان هو الاعتدال».

ورأى نصرالله أن «الرهان على أغلبية في البرلمان لا داعي حالياً لها ولا يزال هناك وقت للانتخابات والاكثرية ببعض النواب لا تؤدي إلى تغيير جوهري».

ولفت نصرالله إلى أن «لبنان أمام نفوذ سياسي ومالي واقتصادي وأميركي، وكل من يتحدث عن السيادة والاستقلال يجب أن يوجه كلامه لهذا النفوذ»، وأضاف: «هناك ضباط أميركيون يجلسون في اليرزة، ولا أعلم لأي حد يتدخلون في الشؤون اللبنانية. كذلك، فإنّ المصرف المركزي والنظام المصرفي اللبناني خاضعان لوزارة الخزانة الأميركية».

وعن الورقة الكويتية بشأن لبنان، قال نصرالله: «كان الأفضل أن تذهب الأمور نحو حوار بين لبنان والدول العربية وهذا أمر مناسب ونحن نؤيده».

عن ترسيم الحدود قال نصرالله: «نحن في المقاومة لا نتدخل بترسيم الحدود لأنه بالنسبة لنا لا حدود مع إسرائيل ولا نرّسم معه الحدود لذلك قلنا أن هذا شأن الدولة اللبنانية».

وأضاف «من أول الطريق قلنا إننا غير معنيين بهذا الترسيم والدولة اللبنانية هي التي تقوم بذلك وما تقرره الدولة نلتزم به».

وتابع: «نحن لم نجر نقاش داخلي في حزب الله حول ترسيم الحدود لأننا نعتبر أن هذا الأمر عند الدولة اللبنانية».

وعن الحرب المفتوحة مع العدو، أشار نصرالله إلى أن «هناك الكثير من الأمور المخبأة والتي تشكل مفاجأة للعدو الإسرائيلي في أي حربٍ قادمة»، وقال: «حجم القدرات الموجودة كماً ونوعاً والقدرة البشرية الموجودة التي لا سابق لها في تاريخ لبنان بل في تاريخ المقاومات بوجه العدو لا تمكنهم من القضاء على المقاومة في أي حرب».

وتابع: «في بعض المناطق مثل البقاع لمدة 3 اشهر قد لا تمر مسيرة للعدو. كذلك، تراجعت الحركة في الجنوب وتغيرت مسارات هذه المسيرات. نحن أعلنا أننا سنقوم بإسقاط المسيرات والأهم إبعاد خطرها وتهديدها ولذلك نحن فعّلنا سلاح الدفاع الجوي، ومنذ ذلك الحين تراجعت حركة المسيرات للعدو بشكل كبير جداً».

ملاحظات «لبنان القوي»

وتعقيباً على جلسات الحكومة وخطة التعافي الاقتصادي والموازنة وزيارة هوكشتاين، عقد تكتل لبنان القوي اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، واصدر بياناً تضمن المواقف الاتية:

1- يؤكد التكتل ضرورة التوصل الى حل عادل ومستدام للحدود البحرية، بما يؤمن الحقوق ويسرّع في الوقت نفسه استخراج الثروات النفطية والغازية التي تشكّل ثروة وطنية وسيادية، من شأنها أن تشكل مدماكا رئيسا في مساعي النهوض بلبنان. إن القاعدة تفترض الإفادة من هذه الحقوق عبر استخراجها وتوظيفها وليس بإبقائها في باطن البحر حيث تفقد تدريجا قميتها الإستثمارية الفعلية.

2 – يحمّل التكتل الحكومة مسؤولية اقرار خطة واضحة ومتكاملة للتعافي المالي ومكاشفة اللبنانيين بالحقيقة مهما كانت مرّة.ويشدد التكتل على أنه لن يقبل بأن يكون اللبناني هو الحلقة الأضعف، بحيث يجري استفراده وتحميله وحده ثمن أخطاء وإرتكابات المنظومة على امتداد ٣ عقود. فالمطلوب تحديد واقعي للخسائر، ومن ثم توزيعها بشكل عادل تدرّجاً من الدولة ومصرف لبنان الى القطاع المصرفي وانتهاء بالمودع، مع التأكيد في الوقت عينه على القدرة على انقاذ ودائع صغار المودعين وهم الغالبية العظمى من خلال إجراءات لا تكلّف الخزينة، ليس أقلّها المباشرة بإستعادة الأموال المحوّلة الى الخارج. ويذكّر التكتل باقتراحه لجهة مسح وتقييم اصول وممتلكات الدولة في صندوق سيادي تملك الدولة اكثرية اسهمه وتدير استثماراته شركة عالمية ذات مصداقية لتساهم عائداته باستنهاض الاقتصاد الوطني.

3 – يحضّ التكتل الحكومة على اصلاح ما بدا من عيوب وشوائب في مشروع الموازنة، مع إشارته الى أنها لا ترتقي الى آمال اللبنانيين وتطلعاتهم الإصلاحية، ولا تواكب كذلك خطة التعافي. ويشدد على ضرورة أن تنصرف الى الحكومة الى تأمين الخدمة العامة وتحقيق الجباية العادلة والسوية تزامناً مع البحث في رفع تعرفة الخدمات.

المصارف تنتظر الخطة

وفي السياق نفسه صدر عن رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير بيان مماجاء فيه: بعد البلبلة التي رافقت ما اعتبر مسودة لخطة الحكومة الانقاذية، اتصل رئيس جمعية مصارف لبنان سليم صفير برئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، حيث اكد له ان الجمعية ما زالت بانتظار الخطة التي يتم العمل عليها وبالتالي لا يمكنها ابداء الرأي بما لم يُعلن عنه بعد. صفير اكد اهمية عمل الحكومة للحد من المسار الانحداري المستمر عبر اعادة الانتظام للعمل المؤسساتي ووضع مقاربة اقتصادية شاملة تحد من معاناة المواطنين ولا تأتي على حسابهم.

واكد صفير ان المصارف «جاهزة للمساعدة في كل ما يخدم مصلحة لبنان. واشار الى انه لمس من الرئيس ميقاتي كل الحرص على وضع خطة مالية شاملة تنقذ لبنان من ازمته بالتعاون مع المعنيين وصندوق النقد الدولي، وتحفظ بالدرجة الاولى حقوق المودعين وواقع القطاع المصرفي في لبنان ضمن الامكانات المتاحة».

المحروقات ترتفع والمازوت متوافر

على الصعيد المعيشي، ارتفع امس سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 1800 ليرة، و98 اوكتان 1400 ليرة، والمازوت 8200 ليرة والغاز 6700 ليرة.

ورأى عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات جورج البراكس في بيان أن ارتفاع اسعار المحروقات هو رصيد المعادلة بين انخفاض سعري صرف الدولار الاميركي في الاسواق اللبنانية والمعتمدة لإصدار جدول تركيب الاسعار، وارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية. وأوضح أن «مصرف لبنان خفض سعر صرف الدولار المؤمن من قبله لاستيراد %85 من البنزين من 21500 الى 20800 ليرة. اما سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد %15 من البنزين المحتسب وفقا لاسعار الاسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقدا انخفض من 21589 الى 21337 ليرة»، لافتا إلى أنه «في المقابل، ارتفعت اسعار النفط المستوردة، إذ ان كيلوليتر البنزين ارتفع 24.41 دولارا وكيلوليتر المازوت 27 دولارا في جدول اليوم».

في المقابل، طمأن ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا، الى ان الباخرة التي تعرضت لعطل في عمشيت من جراء العاصفة الاحد الماضي تم نقلها الى بيروت مقابل الشركات المستوردة للنفط، متمنياً ان يتم التفريغ في أسرع وقت، ومشيراً الى انهم يقومون باتصالات من اجل الاسراع في التفريغ لان السوق بحاجة كبيرة الى مادة المازوت في هذا الطقس البارد.

وفي السياق، ناشد رئيس تجمّع اصحاب المولّدات الخاصة عبدو سعادة الدولة تأمين المازوت ليتمكن القطاع من الاستمرار. وقال لـ«المركزية»: أن أصحاب المولّدات توقفوا عن البحث عن أرباح وبتنا ننتظر التسعيرة كي نتمكن فقط من تأمين المازوت لتشغيل المولّدات. النقطة الأهم تتمثّل بتصحيح واقع هذه المادة، وهذا المطلب يأتي بحثاً عن تخفيف الخسائر ليس لتحقيق أرباح، بل بهدف الحفاظ على استمرارية القطاع وتأمين الكهرباء. المازوت مفقود من السوق، كنا نشتريه بالليرة اللبنانية من السوق السوداء اليوم نشتريه بالدولار وأغلى من تسعيرة وزارة الطاقة بـ 100دولار في كلّ طن».

واضاف: المصافي التي تغطي 40% من حاجة السوق لم تستورد منذ شهرين. المطلوب أن تستأنف الدولة تأمين المازوت ما يساعد على التخلّص من لعبة السوق السوداء. ونطالب التعاون من قبل وزير الطاقة عبر تسليم المادة للمولّدات بالسعر الرسمي».

في شأن معيشي آخر، أكدت «لجان المتعاقدين في التعليم الاساسي الرسمي من لجان المتعاقدين في التعليم الرسمي الاساسي والثانوي والمهني ومختلف التسميات (مستعان بهم، اجرائي، على صندوق المدرسة…) أن لا عودة الى التعليم قبل إقرار مرسوم بدل النقل للمتعاقدين كما وعدوا بالامس من قبل رئيس الحكومة ووزير التربية».

الطوابير

في مشهد الأزمات، ظهر طابور آخر أمس وزحمة سير خانقة وفوضى عارمة في النافعة في غياب التنظيم، اضافة الى عدم احترام اجراءات الوقاية من كورونا والتباعد الاجتماعي.

واشارت المعلومات الى ان هناك الفي طلب واستمارة ينتظر البت بها، وحوالى الـ 500 سيارة تقف بطابور الانتظار في غياب التنظيم.

وكانت هيئة إدارة السير والآليات والمركبات اعلنت عن فتح أبوابها هذا الأسبوع يوم الخميس بدلا من نهار الأربعاء الذي يصادف يوم عطلة رسمية، وذلك بالإضافة إلى يوم الثلاثاء، على أن تستأنف عملها كالمعتاد أيام الثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع لإستقبال كافة معاملات المواطنين.

984607 إصابة

صحياً اعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي حول مستجدات فيروس كورونا امس عن تسجيل 6482 إصابة جديدة بكورونا (6327 محلية و155 وافدة) ليصبح العدد الاجمالي للاصابات 984607. ولفتت الوزارة في تقريرها الى تسجيل 20 حالة وفاة جديدة، وبلك يصبح العدد الاجمالي للوفيات 9750.

الاخبار

أميركا تبتزّ لبنان: تعليق الغاز والكهرباء من مصر والأردن | هوكشتين يدعو لبنان لـ«حل واقعي»

جريدة الاخبارالسؤال مرتبط بالزيارة التي بدأها أمس المبعوث الأميركي الخاص لملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة عاموس هوكشتين، والذي استهل زيارته بلقاء بروتوكولي مع وزير الخارجية عبد الله بوحبيب، قبل ان يلتقي وزير الطاقة وليد فياض ويبحثا في العقبات الأميركية التي تحول دون تنفيذ الاتفاقات اللبنانية ــــ المصرية ــــ الأردنية لتوريد الغاز والكهرباء الى لبنان. وليلاً، لبّى الموفد الأميركي دعوة على العشاء أقامها على شرفه النائب الياس أبو صعب المكلف من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون جانباً من الاتصالات مع الأميركيين حول الملف.

اللقاءات الرئيسية للموفد الأميركي تعقد اليوم مع الرؤساء: عون ونجيب ميقاتي ونبيه بري، على ان يلتقي قائد الجيش العماد جوزيف عون قبل ان يغادر مساء.

وعلمت «الأخبار» ان الموفد الأميركي أسرّ قبل وصوله الى بيروت بأنه يحمل مقترحاً مباشراً حول ترسيم الحدود ينطلق من عناوين عدة؛ بينها:
ــــ الخلاف بين الجانبين على النقطة المركزية للترسيم كبير، والحل يكون بتنازل متبادل، ما يعني تخلي لبنان عن الخط 29 وجزء من حقل قانا، مقابل تراجع اسرائيل عن «خط هوف».
ــــ على لبنان التعامل مع الأمر من زاوية البحث عن مصلحته ببدء عمليات التنقيب لأن الشركات العالمية لن تأتي قبل الاتفاق.

ــــ واشنطن قادرة على القيام بعلاج مؤقت من خلال اقتراح قيام شركة أميركية بالتنقيب في المنطقة المتنازع عليها، تتولى توزيع العائدات لاحقاً.

وبحسب ما علمت «الأخبار»، فإن الواضح من المناقشات الجارية ان التوافق الرئاسي لا يزال عند مبدأ إقرار مبدأ ترسيم الحدود قبل اي خطوة اخرى. لكن الجانب الأميركي يلعب على خلاف قائم بين المؤسسات اللبنانية الرسمية، وخصوصاً بعد الرسالة التي وصلت الى الأمم المتحدة من قبل البعثة اللبنانية التي تقول بأن لبنان لا يقبل بأقل من الخط 29. وبحسب المصادر، فإن المشكلة تقوم على خلفية الصراع الخفي بين فريقين، يمثل الطرف الأول فيه قائد الجيش العماد جوزيف عون وفريقه السياسي الناشط كثيراً في الفترة الأخيرة اعلامياً، رغم أنه أبلغ الأميركيين ان الجيش يلتزم بما تقرره الحكومة، وبين الفريق الذي يجمع الرئيسين ميشال عون ونبيه بري، ولا يقف الرئيس نجيب ميقاتي بعيداً عنه، علماً بأنه ابلغ الموفد الأميركي من جديد انه لا يزال عند موقفه الذي تبناه في عام 2011، وقال له حرفياً: «نحن نريد مساحة الـ 860 كلم مربعاً».

الجانب الأميركي يلعب على الخلاف بين فريقي رئيس الجمهورية وقائد الجيش

وبحسب مصدر مطلع، فإن «تطوراً خفياً طرأ على هذا الملف، تمثل في اتصالات بعيداً عن الأضواء تتعلق بمهمة الموفد الأميركي، لكنْ هناك رفض للحديث بالتفصيل عن هذا التطور». ولفت المصدر الى احتمال تعرّض لبنان لمزيد من الضغط من باب ملف الغاز المصري والكهرباء الأردنية. وفي هذا السياق، تشير المعلومات إلى أن الإدارة الأميركية لا تزال ترفض منح مصر والأردن الموافقة النهائية على المضي في المشروعين عبر منحهما اعفاء من عقوبات «قانون قيصر» لأن العملية تحتاج الى استخدام الأراضي السورية لتمرير الغاز والكهرباء.

ورغم أن المصريين حصلوا على وعد اميركي بالتسهيل، أكّد الموفد الاميركي لوزير الطاقة أمس انه سيعمل شخصياً، انطلاقاً من دوره في ملف الطاقة، لتسهيل اقرار الخطوة الاميركية الشهر المقبل على ابعد تقدير. ويبدو أن واشنطن تريد البدء بتوريد الغاز المصري قبل الكهرباء الاردنية، وقد أبلغت مصر ولبنان أنها تريد الاطلاع مسبقاً على تفاصيل الاتفاق بين الجانبين، وعلى طبيعة المحادثات مع البنك الدولي قبل اعطاء الموافقة، وسط تضارب في المواقف في وزارة الخارجية الاميركية.

وأوضحت مصادر معنية ان وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين تتعرضان لضغوط جماعات في مجلسي النواب والشيوخ تعتبر ان الموافقة على استثناء هذه العملية من عقوبات قيصر بمثابة دعم غير مباشر للنظام السوري من جهة، وأن عدم الزام الحكومة اللبنانية بالاجراءات الاصلاحية في قطاع الطاقة ومواجهة الفساد سيجعل خصوم اميركا يستفيدون من القرار.

السيد نصر الله: لن نقبل التطبيع

وفي اول موقف واضح يتصل بهذا الملف، اعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مقابلة مع قناة «العالم» الإيرانية امس ان حزب الله لا يعتبر نفسه معنياً بالمفاوضات الجارية حول ترسيم الحدود، وأن ما يهمه هو التأكيد على ان القرار النهائي يجب ان يصدر عن المؤسسات اللبنانية مجتمعة، وليس عن فرد او قيادي واحد. وقال: «نحن كمقاومة لا نتدخل في ترسيم الحدود، لأننا لا نعترف بوجود إسرائيل، وهناك ارض فلسطينية ومياه فلسطينية، ولا نتدخل في ترسيم الحدود البحرية». وأضاف: «لدينا معطيات ومعلومات حول ما يجري، ولكن لم نجر نقاشاً لحسم الموقف، ولا نجد أنفسنا معنيين، لكن لدينا قيد يحكم موقفنا وهو أننا ضد أي اتفاق فيه شبهة تطبيع او تنسيق او تعاون مع العدو».

السيد نصر الله يأسف لقرار الحريري: أدعوه للعودة عن قرار الاعتزال

أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن «الحزب يتعامل مع التهديدات الإسرائيلية جدّياً»، لكن «حجم انتشار القدرة الصاروخية للمقاومة وعدد الصواريخ لا يتيحان للعدو أن يقوم بشيء ضد لبنان»، متسائلاً: «هل يعرف الإسرائيلي عدد الصواريخ الدقيقة أو أماكنها مثلًا؟».

وفي مقابلة مع قناة «العالم» الإيرانية، أمس، شدّد نصر الله على «أننا لا نحبّ الحرب، لكننا لا نخشاها ولا نتخلى عن لبنان ومصالح البلد»، و«لم نسكت سابقاً عن قصف الفلوات، فكيف إذا طاولَ القصف أهدافاً حقيقية». وكرّر بأن «الحزب سيُسقِط المسيرات وسيبعد خطرها وتهديدها، ولذلك فعَّلت المقاومة سلاح الدفاع الجوي»، و«منذ تفعيل هذا السلاح تراجعت حركة المسيّرات للعدو بشكل كبير جداً وتغيرت مساراتها». وتوجه الى العدو بوضوح بأن «حجم القدرات الموجودة كمًا ونوعًا والقدرة البشرية الموجودة التي لا سابق لها في تاريخ لبنان، بل في تاريخ المقاومات بوجه العدو، لا تمكنه من القضاء على المقاومة في أي حرب»، مشيراً إلى «أمور مخبأة لمفاجأة العدو في أي حرب قادمة».
ولأن حزب الله «لبناني من قيادته إلى كل عناصره وأهله وناسه وينتمي إلى هذا البلد وتاريخه ونسيجه الاجتماعي، وقراره لبناني ويأخذ مصالح لبنان ومصالح شعبه بشكل أساسي»، اعتبر أن «مَن يجب أن نناقشه اذا كان حزباً لبنانياً أو لا هم بعض من يأتمرون بتوجيهات السفارات ويتآمرون على المقاومة. وليقولوا ماذا قدموا للبنان منذ 2005 غير الصراعات ووضع البلد على حافة الحرب الأهلية (…) هؤلاء لا برنامج لهم لإنقاذ لبنان وليس لديهم ما يقدمونه للناس سوى الهجوم على المقاومة وإيران، وهؤلاء سقطوا في امتحان السيادة والحرية منذ زمن».

ولفت نصر الله إلى أنَّ «السفيرة الأميركية تتدخل بالانتخابات النيابية، ووفود من السفارة الأميركية تجول في البلد وتتدخل بالانتخابات، والنفوذ الأميركي هو نفوذ سياسي ومالي وعسكري (…) النظام المصرفي في لبنان كله تابع لقرارات وزارة الخزانة الأميركية، والسفارة الأميركية هي أداة للمخابرات الأميركية، ومبنى السفارة الجديد هو مركز للتجسس على دول عدة في منطقة الشرق الأوسط». وأضاف: «لا توجد قواعد عسكرية أميركية في لبنان، لكن لديهم حضور في المؤسسة العسكرية وهناك ضباط أميركيون في اليرزة والسفيرة الأميركية لا تتعزل من هناك ولازقة بالجيش».

وأكّد أن «الأميركيين طلبوا أكثر من مرة التفاوض مع المقاومة وعلى مدى سنوات قبل الـ 2000 وبعدها. وفي الآونة الأخيرة هناك محاولات لفتح قنوات اتصال من خلال وسطاء، وقلنا إنَّه ليست هناك حاجة لهذا التفاوض ونحن أعداء».
وعن الورقة الكويتية، قال إنها «لم تُرسل إلينا لنقدم جواباً عليها، ومن غير المناسب أن يُلزم لبنان بإطار زمني للرد عليها»، و«كان من الأفضل الذهاب إلى حوار بين لبنان والدول العربية، وهذا حوار نؤيده». ولفت الى أن «الجميع يعرف أن هناك تدخلاً سعودياً وإماراتياً في لبنان، لكن الورقة لم تلحظ ذلك».

وعن الانتخابات النيابية قال إن «أصل عنوان حضورنا في المجلس النيابي ينطلق من أسس واضحة، والعنوان الأول حماية المقاومة ومجتمع المقاومة، والشعار المرفوع اليوم من قبل الدول الممولة هو محاربة المقاومة»، واعتبر أن من المهم أن «يكون أصدقاء المقاومة في البرلمان كُثراً لتشكيل دفاع عنها».

حجم قدراتنا كماً ونوعاً والقدرة البشرية الموجودة لا سابق لها في تاريخ المقاومات

وكشف نصر الله أنَّ «حزب الله تمنى على الرئيس الحريري أن يصرف النظر عن تعليق العمل السياسي، وكان هذا القرار مؤسفاً والتواصل والتعاون سيستمر مع تيار المستقبل»، معتبراً أن «غياب تيار كبير مثله له تأثير كبير على الانتخابات. حتى الآن، المشهد غير واضح». أما الحديث عن تطرف بعد تيار المستقبل فـ«مبالغ فيه لأن الوضع العام لدى أهل السنّة في لبنان هو الاعتدال، والحديث يجب أن يكون في ماذا ستكون عليه التأثيرات السياسية بعد تيار المستقبل». وشدد على أنَّ «التكهنات عن الأغلبية لا داعي لها، ولا يزال هناك وقت للانتخابات والأكثرية النيابية لا تؤدي إلى تغيير جوهري».

وفي ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، اعتبر نصر الله أن «إيران اليوم نموذجٌ لدولة ذات سيادة حقيقية، وحرية كاملة يختار فيها الشعب من يمثله بشكل حقيقي، في حين أنَّ كثيرين في المنطقة ممن يتحدثون عن الاستقلال والسيادة هم أتباع سفارات». وأكد أن أي حرب مع إيران ستؤدي إلى تفجير المنطقة بالكامل، علماً بأن أولويات أميركا اليوم ليست خوض حرب مع إيران إنما المواجهة مع روسيا والصين»، و«ما يقوله الإسرائيلي حول التهديدات بالحرب على إيران هو تهويل. فأغلب المستوى العسكري يعارض الضربة العسكرية لأنها لن تكون مجدية».

وعن الوضع في اليمن سأل نصر الله: «إذا كانت الإمارات من زجاج فلماذا تتدخل بالحرب؟». وأكد نصر الله أنَّ «الحرب الكونية على سوريا انتهت ولم تستطع أن تؤتي ثمارها»، لافتاً إلى أن «هناك مشروعاً لإعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، وبالتالي المخاطر ما زالت قائمة».

وأعلن أنَّ «بعض الأهداف التي تُقصف في سوريا تابعة لحزب الله وأرسينا سابقاً معادلة أنّ أي شهيد لنا سنردّ من لبنان أو من سوريا، ولنا بذمّة العدو شهيدان وهو يحاول أن لا يسقط شهداء لنا خوفاً من الرد، ونحن ما زلنا نلتزم بالمعادلة».

دويتشه فيله: ألمانيا محرقة الحريات
ديموقراطيّة الجلّاد وحرية الضحية

هناك من لا يزال يتوهّم أنّ إعلام «الديموقراطيات» الغربية، يتّسع صدره لتعدّد الأصوات والحساسيات والآراء. لعل الأمر صحيح، حتى نصل إلى عتبة هذه البقعة من العالم. «دويتشه فيله» فصلت خمسة صحافيين عرب لأنّهم غرّدوا على حساباتهم على السوشال ميديا أو أعدّوا تقارير في منابر إعلامية في الماضي، تضامناً مع غزة وقانا، أو غيرهما من الساحات الشاهدة على المجازر الصهيونية. الزميل باسل العريضي أحد هؤلاء: لقد «أدين» بتهمة التعاطف مع أطفال قانا، في تقرير أعدّه قبل عشر سنوات على قناة «الجديد» في ذكرى المجزرة الصهيونية الفظيعة في البلدة الجنوببة (مرتين)، وبسبب تغريدات مناصرة لفلسطين و«راديكالية» تجاه العمالة. ألمانيا المثقلة بذاكرة الهمجية النازية، يكفّر نظامها السياسي عن ذنوبه على حساب شعوبنا المحاصرة بالمحرقة الصهيونية. إنّه «صيد الساحرات» في أبهى تجليّاته!

طبعاً، التهمة الجاهزة في هذه الحالات هي معاداة السامية، لكن ما تريده فعلاً منظومة الهيمنة، هو تدجين النخب العربية التي تعمل لديها، وترهيبها، وتعميم السردية الإسرائيلية في ما يتعلق بفلسطين. وإذ بالإعلام «الحرّ»، يتحوّل إلى شركة علاقات عامة في خدمة «إسرائيل»، رأس حربة المصالح الاستعمارية لهذا الغرب الذي «يُؤستذ» علينا في الحضارة والحرية!
المضحك أنّ «دويتشه فيله»، الذراع الإعلامية للسياسة الألمانية في المنطقة، تتكرّم علينا بدورات تدريب للصحافيين العرب الشباب، لتعلّمهم أصول المهنة، وتحرّضهم على «الحرية»… لكنّ ديموقراطية الجلاد لا يمكن أن تتّسع لحرية ضحاياه!

ألمانيا عملت (ولا تزال) بشكل ممنهج على تدجين المثقّفين والمبدعين العرب الذين هربوا إليها من جحيم «الثورات» الني انقلبت حروباً أهلية… المخرج الكويتي سليمان البسام يتوقّف عند حقيقة مؤلمة في مسرحيته «آي ميديا» التي شاهدناها أخيراً في بيروت. البطلة الإغريقية ميديا (حلا عمران)، استحالت على خشبته لاجئةً عربيةً معاصرةً، تصرخ بوجه «كريون» حاكم «كورنثيا»/ مجازاً عن الغرب المهيمن، وتتّهمه بإشعال الحرائق في بلادنا، قبل أن تلفظ الامبراطورية ضحايا سياساتها الهاربين إلى ضفة «الحرية»!

ألمانيا الرسمية، تعمل، باجتهاد، على تدجين النخب العربية، تصرّ في كلّ مناسبة على توريط فنانين ومثقّفين ومبدعين عرب في مشاريع تطبيعية، تحت عناوين تمييعية لحقيقة الصراع مثل «السلام والحوار بين الأديان» (راجع مقالة منشورة سابقاً على موقعنا). يوماً بعد آخر، تزداد الصورة وضوحاً، والطريق إلى كيّ الوعي يمرّ حكماً بالثقافة والإبداع والإعلام. خطوة «دويتشه فيله» لا تنفصل حكماً عن قرار البرلمان الألماني باعتبار «حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات ضد إسرائيل» حركة «معادية للسامية».

بعد كل هذا، نحن، على خطى «ميديا»، نتّهم بدورنا هذه المؤسسة الإعلامية بأنّها أداة بروباغندا وقحة وصلفة، تلقّننا دروساً في الديموقراطية والحريات، فيما تمارس رقابة على مناصري فلسطين تذكّر بأبشع الصفحات في تاريخ ألمانيا الحديث… إدانة إسرائيل باتت جريمة يعاقب عليها القانون! قرار طرد مجموعة إعلاميين عرب عبّروا عن موقفهم السياسي، من محطة ألمانية رسمية تتوجه إلى العرب، يخبرنا الكثير عن ديموقراطية الجلاد… ولن تكون نتيجته إلا تعزيز الشعور بالظلم لدى Medea العربية، وترسيخ فلسطين في وجدان شعوب المنطقة وأحرار العالم… نعم، أحرار العالم في ألمانيا وغيرها!

المصدر: صحف