لقاء لموقع المنار مع السفير الإيراني في دمشق حول قضايا محور المقاومة ويوم القدس العالمي – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

لقاء لموقع المنار مع السفير الإيراني في دمشق حول قضايا محور المقاومة ويوم القدس العالمي

IMG-20220428-WA0039
خليل موسى
السفير الايراني في سوريا مهدي سبحانيمنذ البداية والقدس هي البوصلة والمحور، النداء دائماً يتجه صوبها، والتحرير هو الهدف الأسمى الذي يسعى محور المقاومة لتتويجه بتطهير الأرض من اعتداءات محور الشر ومن الغطرسة الأمريكية الصهيونية.

 اثنان وأربعون عاماً على انطلاق النداء الخالد، وتحديداً بعد انتصار الثورة الاسلامية في إيران بقيادة سماحة الإمام الخميني (قدس) بسبعة أشهر، جاء يوم القدس العالمي من طهران بصوت الامام الخميني، واستمر يوماً من أهم أيام محور المقاومة وفلسطين، وتزداد مفاعيله عاماً بعد عام مع قدوم الجمعة الأخيرة من رمضان في كل عام.

على ضوء فعاليات يوم القدس العالمي، أجرى موقع قناة المنار مقابلة مع سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق الدكتور مهدي سبحاني، تناول من خلالها أهمية يوم القدس متنقلاً بين أحداث فلسطين في الآونة الاخيرة، والقضايا المتكاملة لمحور المقاومة.
يؤكد سبحاني أن الاختيار الذكي لدى سماحة الإمام الخميني (قدس) جاء بإعلان يوم الجمعة الأخير من رمضان يوماً عالمياً للقدس، فهو شهر نزول القرآن والشهر الفضيل لدى كل المسلمين، شهر المعنوية والعلاقة مع الله تعالى، وفي هذا الشهر تفتحت العيون على نصرة المظلومين والمستضعفين والمحرومين في الأرض، ومواجهة الظالم بظلمه، وهنا كان لا بد من الالتفات الوثيق للقدس ولما تشكله من أهمية لدى كل المسلمين عموماً ومحور المقاومة خصوصاً.

كما يضيف أن القدس كانت وما تزال هي المحور وبمثابة المصباح والضوء، وكلنا من الفروض أن نجتمع حول هذا المحور وأن ننظم كل نشاطاتنا حول هذا المحور والقدس بمثابة بوصلة من خلالها لن نضيع الطريق. وهذا الشعار بمثابة رسالة لكل المحتلين كما هو لكل المناضلين والمجاهدين في محور المقاومة، وهذا المحور يقول ان كل تحركاتنا يجب أن تكون ضد العدوان والاحتلال، وضد محور التطبيع، وهذا الشعار يدعو للفصل بين الحق والباطل.

وحول اليمن يرى السفير سبحاني “أن الشعب اليمني من المفروض أن يقرر مصيره وأن الذين يظلمون الشعب اليمني ويضيّعون حقوق هذا الشعب يجب أن يسمحوا لهذا الشعب أن يعيش في الأمن والرفاهية، وعليهم أن يعتذروا عن الجرائم التي ترتكب ضد الشعب اليمني المظلوم” .
بين المباشرة وغير المباشرة تتعدد الأسباب التي تجعل الولايات المتحدة الأمريكية تماطل في الملف النووي الإيراني، وهنا يؤكد السفير الإيراني لدى دمشق  “عدم تراجع الجمهورية الاسلامية الإيرانية على مطالبها المحقة مشيرا الى محاولات اللوبي الصهيوني وأذنابه الاقليميين الذين يرون الاتفاق النووي كمانع لمصالحهم الخاصة لذلك يبذلون قصارى جهودهم للحيلولة دون وصول هذا الاتفاق إلى شاطئ الامان”.
يؤكد د. مهدي سبحاني على ان الحلفاء الحقيقيين للجمهورية الاسلامية الايرانية هم شعوب هذه المنطقة وفصائل المقاومة وأن الجمهورية الاسلامية لم تعوّل في أي زمان على أي قوّة عالمية والداعم الرئيسي لنا هو الله، وأصدقاؤنا الحقيقيين.
وحول العلاقة مع سوريا نوّه أن لدى سوريا وإيران علاقات مع نظرة استراتيجية في قسم من هذه العلاقات، وفي قسم اخر من هذه العلاقات نعمل كي نرتقي إلى مكانة الشعبين.
وأعاد الانظار إلى العلاقات بين البلدين منذ بدايتها، “كنا متعاطفين مع بعضنا في السراء والضراء وهذه العلاقات الاستراتيجية تأسست على أساس هويتنا وعلاقتنا المشتركة، وعبر تعاوننا قمنا بإنجار كبير في محاربة الإرهاب، وهذه الحرب لم تنته بعد حتى دحر الإرهاب التكفيري”.
IMG-20220428-WA0038

المصدر: موقع المنار