منطقة الأهوار العراقية تُعاني من الجفاف بسبب انخفاض منسوب المياه والموارد المائية تعمل لايجاد الحلول – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

منطقة الأهوار العراقية تُعاني من الجفاف بسبب انخفاض منسوب المياه والموارد المائية تعمل لايجاد الحلول

الأهوار

يُعاني العراق، منذ 3 سنوات، من قلةِ الأمطار، وتراجُعِ الإطلاقات المائية من دولِ المنبع، الأمرُ الذي انعكس سلباً على حياة سكان أهوار جنوب العراقِ، بشكل مباشر.

ودخلت منطقة الاهوار، الواقعة جنوب العراق، في مرحلة الجفاف، الذي يصيب عدداً المناطق العراقية، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض نسبة المياه في الانهار، ومصادر التغذية.

وتتحرك وزارة الموارد المائية، باتجاه تقليل وَقْعِ الأزمة ومواجهةِ الجفاف، حيث نتابع تصريف المياه إلى المحافظات الجنوبية، وتعمل على توسيع منافذ الأهوار بخطة بدأت في ذي قار. وتلجأ الوزارة الى تطبيق الترشيد المائي، وازالة التجاوزات على الشبكة المائية، واغلاق المنافذ المتجاوزة، وتوسيع المنافذ المائية، والتي ساعدت على التخفيف من نسبة الاملاح.

وضخّت وَزارةُ الموارد المائية كمية من المياهِ للإسهامِ في إنعاش منطقة الاهوار، واستعادةِ ملامح الحياةِ فيها، وذلك عبر اطلاق كميات اضافية من نهري الفرات ودجلة. وقدّرت الوزارةُ حجم المياهِ التي جرى إطلاقها، بنسبةِ خمسَ عشرةَ في المئةِ، على أملِ التوصلِ لاتفاق مع دولِ أعالي الأنهر، لزيادة هذه الكميات.

وتهدف الوزارة الى اعادة مظاهر الحياة الى منظقة الاهوار، عبر تأمين مياه الشرب، وري الأراضي الزراعية، كما ستسمح لمربي الماشية، للسكن لفترة مؤقتة بجانب الأنهار، في سبيل الحفاظ على الثروة الحيوانية، من الجفاف في البلاد.

والأهوار هي كناية عن مسطحات مائية واسعة تمتد على ثلاث محافظات، هي ميسان وذي قار والبصرة، وتتخطى مساحتها 40 ألف كيلومتر مربّع، وهي غنية بالموارد الطبيعية وتُعَدّ ظاهرة مائية يتفرّد فيها العراق. وتستمدّ الأهوار مياهها من نهرَي دجلة والفرات ومن المياه الجوفية ومياه الأمطار.

ونظراً لتنوعها البيئي أُدرجت الأهوار العراقية الواقعة في جنوب البلاد، منذ ستة أعوام، على لائحة التراث العالمي، عندما صوتّت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بالإجماع على ذلك في 17 يوليو/ تموز من عام 2016، كمحمية طبيعية دولية تُضاف إلى المدن الأثرية القديمة الموجودة. لكنّها ما زالت تعاني من الاهمال ، خالية من أيّ تطور على الصعيد الخدمي والعمراني.

المصدر: يونيوز