بينَ عينِ الحلوة وعينِ التينة توزعت الانظارُ وتركزت الاحداث.
في عينِ الحلوة قربَ صيدا غاراتٌ صهيونيةٌ استهدفت شِقةً في مخيمِ اللاجئينَ الفلسطينيينَ ادّت الى ارتقاءِ شهيدين وسقوطِ عددٍ من الجرحى، في تأكيدٍ صهيونيٍ على استباحةِ السيادةِ اللبنانيةِ والايغالِ بضربِ الامنِ والاستقرار..
وفي عينِ التينة لقاءٌ بينَ الرئيس نبيه بري ووفدٍ من كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ برئاسةِ النائب محمد رعد تناولَ مختلفَ الملفات، واساسُها توافقُ الثنائيِّ الوطنيِّ ليكونَ المنصةَ التي تؤسسُ لوحدةٍ وطنيةٍ لمواجهةِ كلِّ التحديات..
وبعدَ التهنئةِ بالشهرِ الكريمِ وخصوصاً للذين يعانون من التعَنُّتِ والتَغوُّلِ الإسرائيليينِ ، او من سوءِ إدارةِ شؤونِهم الحياتيةِ في هذا البلد، أكدَ النائبُ رعد بعدَ اللقاء، الحرصَ المشتركَ على أمنِ واستقرارِ البلد، وعلى مواجهةِ الإحتلالِ الصهيوني والعربدةِ الداعمةِ له، حتى ينسحبَ من الاراضي اللبنانيةِ ويعودَ أهلُنا إلى قراهم ومدنِهم وتستقرَ حياتُهم في ظلِ وحدةٍ وطنية ، وفي ظلِ التفافٍ حولَ سلطةٍ مركزيةٍ تحفظُ السيادةَ في هذا البلد..
وما بينَ التهنئةِ ومواجهةِ التحديات، كانت جولةٌ حولَ آخرِ التطوراتِ المحليةِ والاقليمية، واطلالةٌ على المحطةِ الانتخابيةِ حيثُ كانَ الموقفُ متطابقاً تماماً لخوضِ هذا الاستحقاقِ معاً في أيِ اتجاهٍ كان، كما أكدَ النائبُ رعد ..
معيشياً تؤكدَ يومياتُ اللبنانيينَ اَنَ الارتجالَ الحكوميَ بفرضِ الضرائبِ والخواتِ قد اَشعلَ الاسواقَ بما يُصعِّبُ على الحكومةِ ضبطَها، ومع جنونِ الاسعارِ لم تَنفَع كلُ محاولاتِ التبريرِ الحكوميةِ باستيعابِ الحالةِ الاعتراضيةِ التي تنذرُ بمزيدٍ من التصعيد..
وعلى الصعيدِ الاقليميّ طبولُ حربٍ تقرعُ تحتَ خيمةِ مجلسِ السلامِ الذي يتزعمُه دونالد ترامب. فمع استباحةِ الضفةِ الغربيةِ من قبلِ الحكومةِ الصهيونيةِ وجيشِها، والنزْفِ الفلسطينيِّ المستمرِّ في غزةَ على عينِ هؤلاء، رفعٌ للتهويلِ والتصعيدِ الاعلاميِّ المسوِّقِ لحربٍ عسكريةٍ اميركيةٍ ضدَ ايران، وسطَ تاكيدِ الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانيةِ استعدادَها لكلِ الاحتمالات، مع قناعتِها باَنَ التوصلَ الى اتفاقٍ حولَ الملفِ النووي ممكنٌ اذا صَدَقتِ النوايا الاميركية، كما اشارَ وزيرُ الخارجيةِ الايرانيةِ عباس عرقجي..
بقلم علي حايك
تقديم كوثر الموسوي نون
المصدر: موقع المنار
