تغطية | توقيع 19 اتفاقية.. السيد رئيسي من فنزويلا: علاقاتنا ليست عادية ونشترك في الأعداء! – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

تغطية | توقيع 19 اتفاقية.. السيد رئيسي من فنزويلا: علاقاتنا ليست عادية ونشترك في الأعداء!

6488116542360471861eaa37

في فنزويلا، المحطة الأولى من جولة مصغرة يقوم بها في أمريكا اللاتينية، أكد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي “الصداقة” بين البلدين بوجه “أعداء مشتركين”.

وقال السيد رئيسي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في القصر الرئاسي بكراكاس، إن للبلدين “مصالح ووجهات نظر وأعداء مشتركين”. وتابع أن “الشعب الإيراني أثبت صداقته للشعب الفنزويلي على مدى السنوات الماضية وأظهر دائما أنه صديق أيامهم الصعبة”.

19 وثيقة لتعزيز التعاون الثنائي
ووقّع مسؤولون رفيعو المستوى إيرانيون وفنزويليون 19 وثيقة لتعزيز التعاون الثنائي بحضور الرئيسين مادورو والسيد رئيسي.

وشملت مذكرات التعاون مجالات عدة، ومنها في قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة، التأمين، النقل البحري، التعليم العالي، الزراعة، الأدوية والطب، الثقافة، وقطاع التعدين.

lvl220230613101930751

معا لن يكون بالإمكان قهرنا
من جهته، أعلن مادورو أن “إيران تلعب دورا من الطراز الأول بصفتها إحدى أكبر القوى الناشئة في العالم الجديد”، منتقدا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وقال “نحن في الجانب الصحيح من التاريخ.. معا لن يكون بالإمكان قهرنا.. أطلب من الرئيس الإيراني المزيد من الدعم على الدوام من أجل تطوير تعاون علمي وتقني قوي”.

الوسام الفنزويلي من الدرجة الأولى
ومنح الرئيس مادورو، الوسام الفنزويلي من الدرجة الأولى إلى الرئيس الإيراني. واستقبل مادورو نظيره الايراني عقد وصول الأخير الى كاراكاس، ومنحه وسام الشرف الوطني الفنزويلي -وسام الدرجة الأولى لمحرري رجال ونساء فنزويلا- كَعربون تقدير وثقة به.

مادورو يستقبل السيد رئيسي
وكان مادورو استقبل السيد رئيسي رسميا عقب وصوله الى كاراكاس، يوم الاثنين. وجرت مراسم استقبال الرئيس الايراني، في القصر الرئاسي لفنزويلا المعروف باسم “قصر ميرافلوريس”.

وإيران من الحلفاء الدوليين الرئيسيين لمادورو. وتخضع الدولتان العضوان في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، لعقوبات أمريكية تهدف إلى تقويض اقتصادهما.

وفي عام 2020، أرسلت إيران 1.5 مليون برميل من الوقود وإمدادات غذائية، من أجل إعادة تشغيل مصافي التكرير الفنزويلية المتوقفة في ظل أزمة اقتصادية خطيرة. ومنذ ذلك الحين، تتهم واشنطن طهران بالالتفاف على العقوبات.

العلاقات إستراتيجية
وأكّد السيد رئيسي، أنّ العلاقات بين إيران والدول المستقلة في أمريكا اللاتينية “إستراتيجية”.

وفي كلمة له قبيل مغادرته مطار “مهر آباد” في طهران، لفت السيد رئيسي إلى أنّ زيارته إلى فنزويلا ونيكاراغوا وكوبا تأتي بدعوة رسمية من رؤساء هذه الدول، مشيدًا بأنّ “معظم دول أمريكا اللاتينية تريد اليوم أن تعيش مستقلة”.

ونوّه السيد رئيسي إلى أنّ “ما يعزز العلاقات بين إيران ودول أمريكا اللاتينية هو امتلاك الأخيرة لروح التحرر والإستقلال والمقاومة أمام نظام الهيمنة”، مشددًا على أنّ علاقاة بينهم “إستراتيجية”.

وأضاف أنّه “فضلًا عن العلاقات الودية التي تربط بين إيران وفنزويلا ونيكاراغوا وكوبا في المجالات السياسية والإقتصادية والتجارية، فإنّ التعاون بينهم في قطاع الطاقة جيد أيضًا، حيث تطورت العلاقات بين بلادنا والدول التي سنزروها في المجالات الصناعية والزراعية والعلمية والتقنية والطبية والعلاجية خلال العامَين الماضيَين بشكل مرموق”.

واعتبر الرئيس الإيراني أنّ تصدير الخدمات الفنية والهندسية نموذجًا آخر من الشراكة القائمة بين إيران وهذه الدول الثلاث، معربًا عن أمله في أن تشكّل زيارته للدول اللاتينية والمشاورات ومذكرات التفاهم الناجمة عنها منعطفًا وخطوة كبيرة على طريق رفع مستوى العلاقات معها، وفقًا للسياسة التي تنتهجها الحكومة الإيرانية في تعزيز علاقاتها الخارجية.

1254

الى كوبا ونيكاراغوا
ومن المتوقع أن يتوجه السيد رئيسي بعد ذلك إلى كوبا ونيكاراغوا، الحليفتان الأخريان في المواجهة مع الولايات المتحدة.

وتعود آخر زيارة لرئيس إيراني إلى كوبا وفنزويلا إلى عام 2016، عندما زارهما الرئيس السابق الشيخ حسن روحاني قبل مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وفي كانون الثاني/يناير 2007، استقبل سلفه محمود أحمدي نجاد في نيكاراغوا. ودافع رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا في شباط/فبراير عن حق إيران في امتلاك سلاح نووي.

وتهدف زيارة السيد رئيسي إلی تعزيز سیاسة تعميق العلاقات مع دول الجوار وتطوير مستوی التعاون الإقتصادي والسیاسي والعلمي، فيما سیعقد الرئيس الإيراني إجتماعات مع رجال الأعمال والناشطین الإقتصادیین المحلیین والإيرانيين.

المصدر: موقع المنار + وكالات