الثلاثاء   
   21 07 2026   
   6 صفر 1448   
   بيروت 03:39

تقرير مصور | ودائع الشهداء في حارة صيدا.. أمانةٌ بانتظار العودة إلى الأرض التي احتضنت تضحياتهم

ليست كل الودائع أموالاً أو مقتنيات تحفظها الأيام، فهناك ودائع من نوعٍ آخر… ودائع الشهداء.

في حارة صيدا، ترقد أماناتٌ من أبناء الجنوب، شهداء ارتقوا في مواجهة العدوان الصهيوني، أو استشهدوا تحت وطأة الغارات والقصف الذي طال البلدات الجنوبية، إلا أن ظروف الحرب حالت دون مواراتهم الثرى في بلداتهم وبين أهلهم.

وكما فتحت حارة صيدا مدارسها لاستقبال آلاف النازحين، واحتضنت العائلات التي اضطرت إلى مغادرة قراها، احتضنت أيضاً جثامين الشهداء، وحافظت على حرمتها وكرامتها، لتبقى أمانةً إلى حين عودتهم إلى أرضهم، حيث أحبوا ودافعوا عنها.

فهي ليست مجرد جثامين، بل ذاكرة وتضحيات تنتظر أن تُعاد إلى ترابها، إلى القرى التي حملت أسماءهم، وبين أهلهم الذين ينتظرون لحظة اللقاء الأخير.