الأربعاء   
   22 07 2026   
   7 صفر 1448   
   بيروت 16:03

الشيخ الخطيب: “اسرائيل” هي المشكلة وهناك من يحاول دائما تحويل المشكلة الى الداخل

اكد نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب ان “على اللبنانيين ان يقتنعوا بأن لا احد يستطيع ان يقرر او يدير البلد وحده. فهذه مشاريع انتحار، وقال “وليس صحيحا اتهامنا بإنشاء شيعية سياسية. المشكلة ان ثمة من تخلى عن الجنوب وعن واجبه الوطني تجاه الناس فكانت المقاومة في وجه العدوان والاحتلال. ولذلك فإن اسرائيل هي المشكلة، ولكن ثمة من يحاول دائما تحويل المشكلة الى الداخل ويطالب بالانفتاح على اسرائيل”.

كلام الشيخ الخطيب جاء خلال استقباله في مقر المجلس في حارة حريك قبل ظهر اليوم، وفدا من “الرابطة الوطنية للحوار”، برئاسة البوفسور رائف رضا وضم الدكاترة: ،محمد ياغي،غسان همداني،حسن المولى ،حسين ناصر الدين،حسن سرحان، قاسم قصير، جان ابو حيدر، وطلال عبد الخالق وناجي امهز. 

وعرض الوفد اهداف الرابطة، ومنها تعزيز ثقافة الحوار وتقريب وجهات النظر،وتأكيد دور الدولة كراعية للجميع وطرح الحلول الايلة لتحقيق التماسك الوطني . 

ورحب العلامة الخطيب بالوفد، وشدد على ان” الحوار هو اساس الحياة ،وقال:” اننا نشجع على هذا العمل ،ونقوم بنفس الدور مع شركائنا في الوطن، ونأمل ان يكون هناك عمل جدي لذلك ،بحيث لا يهتز لبنان كلما اهتزت المنطقة. الا ان ذلك لا يعني وقف الحوار الذي يجب ان يكون دائما بين اللبنانيين”.

وقال: “عبثا نحاول تصحيح الامور ما لم نخرج من الواقع الطائفي الى المواطنة. ووظيفة الدين ان يجمع لا ان يفرق. والناس سواسية كأسنان المشط كما قال رسول الله (ص) .وليس من فراغ رفع سماحة الامام السيد موسى الصدر شعار المحرومين،فنحن شعب واحد ومصيرنا واحد ومشترك مهما تعددت طوائفنا “.

وخلص العلامة الخطيب الى القول : “الحوار ضروري ويجب ان يتوسع ويشمل كل اللبنانيين والا ينحصر بطائفة معينة. واللبنانيون يريدون الحوار واللقاء، واكبر عبرة ان كل محاولات الفتنة واستعادة الحرب الاهلية قد فشلت، وهذا ما يجب ان نبني عليه، فنحن قادرون على الالتقاء ، ولهذا نبارك خطوتكم ومساعيكم “.

 رضا

وقال البروفسور رائف رضا بعد اللقاء ان “الرابطة الوطنية للحوار تضم شخصيات وطنية من كل الطوائف ، ومن اهدافها تعزيز ثقافه الحوار والسيادة الوطنية، واعتبار الدولة هي الضامن والجامعة لجميع اللبنانيين واحترام تعبير الاخرين.  والحوار يصل للوحده الوطنية وهي اقوى سلاح وأفضل وجوه الحرب مع العدو ، والابتعاد عن الاستفزاز ولغة التخوين،  وان المقاومة وجدت في ظل غياب الدوله للدفاع عن مواطنيها وان سلاحها مسألة داخلية يحل عبر استراتيجية دفاعية وطنية “.