الأربعاء   
   22 07 2026   
   7 صفر 1448   
   بيروت 17:46

حركة الناصريين المستقلين المرابطون في ذكرى ثورة 23 تموز: ستبقى قبلتنا الاولى وقضيتنا المركزية

رأت “حركة الناصريين المستقلين المرابطون”، في بيان في الذكرى ال74 لثورة 23 تموز، أن “الثورة انطلقت بقيادة جمال عبدالناصر على أرض مصر العربية، مسارا ومصيرا لتتحرر مصر وأمتنا العربية من التخلف السياسي والاقتصادي ودحر المشروع الاستيطاني اليهودي، على أرض فلسطين العربية، والارتهان الاستعمار الخارجي في وطننا العربي والسيطرة على الثروة النفطية في أقطارنا العربية”.

واعتبرت ان “ثورة 23 تموز كانت وستبقى المعركة المفصلية للإنطلاق في فضاء حرية الوطن والمواطن ووحدة الموقف والتعاون والتكامل السياسي والاقتصادي والأمني لما فيه خير أمتنا العربية”، مشددة على ان “نهج عبد الناصر الوطني القومي العربي، هو بوصلة الخلاص بالفعل لا بالقول بعد كل هذه السنين وأيامنا المريعة التي نعيشها تشهد. لقد استطاع عبدالناصر يثبت أن السيادة الوطنية الحقيقية في أوطاننا تقوم على أسس الإيمان الحقيقي ان وطننا هو المنطلق لوجودنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وأن حرية الإنسان في وطنه هي الهدف والمبتغى، تتحقق بالحرية الاقتصادية والعدالة والمساواة بين اطياف كل المجتمع، وأن السيادة الوطنية هي التي تصون وتجمع وترتكز على الجيش الوطني القوي الذي يحمي اهلنا من كل النوائب والمصائب سواء كانت خارجية أم داخلية”.

وشددت على انه “رغم هذه المآسي التي تعيشها فلسطين، قبلتنا الأولى وقضيتنا المركزية، ان نسمع كل أحرار العالم يقولون أن هذه القضية قضية شعب الجبارين مستمرة وستنتصر بالدم، وأشلاء الأطفال على جبروت المجرمين الأميركيين”.

واعلنت ان “يوم 23 تموز العظيم، سيبقى محطة لنا نحن المرابطون الناصريون القوميون العرب واللبنانيون الوطنيون، لتجديد العهد في البقاء مع الحق ضد الباطل مهما بلغ جبروتهم، وأن نقاوم ضد الظلم العالمي المتجسد بالولايات المتحدة الاميركية وادواتها اليهود، داعين كل الاحرار كما قال عبدالناصر: ارفع رأسك يا أخي فإن عهد الاستعباد قد زال”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام