نفّذ مزارعو سهل حلبا اعتصاماً احتجاجياً تخلله قطع الطريق لفترة وجيزة باستخدام الجرارات الزراعية، رفضاً لإتلاف محاصيلهم من قبل جهاز أمن الدولة بعد ثبوت تلوث مياه الري.
وأكد المزارعون أنهم المتضرر الأول من هذه الأزمة وأنهم ليسوا المسؤولين عن تلوث المياه بل ضحية التعديات المستمرة على مجرى نهر الأسطوان وأقنية الري، وطالبوا الجهات المعنية بإزالة التعديات ومحاسبة المتسببين، بدلاً من معاقبة المزارعين الذين يدفعون ثمن تقصير الجهات المسؤولة.
المصدر: موقع المنار
