الإثنين   
   10 08 2026   
   26 صفر 1448   
   بيروت 11:01

خبير إسباني: أزمة سبتة انتقام أميركي إسرائيلي من مدريد لدعمها فلسطين

اعتبر خبير إسباني في تكنولوجيا المعلومات، إنريكي أرياس خيل، أن أزمة تدفق المهاجرين في مدينة سبتة الإسبانية تقف وراءها الولايات المتحدة و”إسرائيل”، معتبراً أنها تأتي في إطار ما وصفه بـ”الانتقام من مدريد” على خلفية مواقفها الداعمة لفلسطين.

وقال أرياس خيل، وفق ما نقلت وكالة “تاس”، إن إسبانيا دعمت فلسطين ومنعت تحركاً واسعاً للقوات الأميركية عبر أراضيها، مدعياً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توعدا بالانتقام من مدريد.

وأشار إلى أن أزمة سبتة كانت تتفاقم منذ فترة، متهماً السلطات الإسبانية بالتقاعس عن معالجتها بسبب علاقاتها مع المغرب، ومعتبراً أن التدخلات السياسية الخارجية أثرت في قدرة مدريد على اتخاذ قرارات مستقلة.

وأضاف أن تقارير صحفية كانت قد حذرت من احتمال تكرار وضع مماثل في سبتة ومليلية، مشيراً إلى أن هذه التقارير، بحسب روايته، وصلت إلى المسؤولين الإسبان في وقت متأخر.

ورأى أرياس خيل أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي في نهاية المطاف إلى فقدان إسبانيا سيطرتها على سبتة، وربط ذلك بما وصفه بـ”التدخل السياسي الكبير” من دول أخرى في شؤون مدريد.

وشهدت سبتة، وهي مدينة إسبانية ذات حكم ذاتي تقع شمالي إفريقيا على الحدود مع المغرب، تدفقاً كبيراً للمهاجرين خلال الفترة الماضية. وبحسب وزارة الداخلية الإسبانية، دخل المدينة نحو 72 ألف شخص، عاد معظمهم إلى المغرب، فيما يبلغ عدد سكان سبتة نحو 85 ألف نسمة.

المصدر: روسيا اليوم