الجمعة   
   14 08 2026   
   1 ربيع الأول 1448   
   بيروت 15:27

كمال الخير هنأ اللبنانيين بذكرى انتصار ٢٠٠٦: اتفاق الإطار يستغله العدو لاستكمال مشروعه الاجرامي

توجه رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير بالتنهئة الى الشعب والجيش والمقاومة في لبنان بمناسبة الذكرى الـ20 للانتصار التاريخي على العدو الصهيوني في حرب تموز – آب ٢٠٠٦ والتي سطر فيها رجال المقاومة أروع الملاحم من البطولة والفداء، حيث أثمرت نصراً عظيماً سيبقى محفوراً بأحرف من ذهب.

كلام الخير جاء خلال موقفه السياسي الاسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، ورأى الخير أن “الدماء الذكية التي سالت من كافة شهداء الوطن جنباً الى جنب منذ عشرات السنين تؤكد أن الثلاثية الذهبية المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة كانت وستبقى خط الدفاع الأول عن وطننا بمواجهة الغطرسة الصهيونية التي أكدت التجارب انه لا يُمكن التعامل معها الا من خلال القوة”.

واستنكر الخير :كلام السفير الأمريكي في لبنان الذي اعتبر أن وقف الاعتدائات الصهيونية على وطننا مرهون بتسليم حزب الله لسلاحه، وهو ما يؤكد على التدخل الأمريكي السافر بشؤون بلدنا، حيث يشاهد كل العالم الهمجية الصهيونية بحق الشعب اللبناني، مما يُطابق الموقفين الأمريكي والإسرائيلي بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن عزمه إبقاء القوات الإسرائيلية في مناطق تحتلها في الجنوب حتى نزع سلاح المقاومة، والذي يأتي تزامناً مع صمت السلطة في لبنان التي يتأكد لنا يوم بعد يوم عن تناغم هذه المواقف معها تجاه سلاح العزة و الكرامة الذي حما الوطن من شماله الى جنوبه و الذي لا يُمكن نزعه مهما كلف الأمر لأنه مرتبط ارتباطاً وثيقاً بكل حر وشريف في وطننا”.
واكد الخير ان “استمرار العدوان الصهيوني اليومي على أهلنا في كافة مناطق الجنوب الذين تُدمر منازلهم وممتلكاتهم ويسقط منهم الشهداء والجرحى، في ظل توقيع السلطة اللبنانية اتفاقات جانبية مع العدو لم يعد بالإمكان التغاضي عنها وكأن شيئاً لم يكن”، واضاف ان “ما يُسمى باتفاق الإطار هو اتفاق عار بكل ما للكلمة من معنى حيث نرى كيف يستغله العدو لاستكمال مخططه الإجرامي بتفجير بلدات كاملةً تحت مرأى ومسمع كل العالم وخصوصاً الأمريكيين الذين تعتبرهم السلطة اللبنانية وسطاء بينها وبين العدو وهم الداعم الأساسي للإحتلال من خلال الأسلحة الفتاكة التي يقصفنا بها و بالتغطية السياسية لكافة الجرائم والمجازر التي ارتُكبت في وطننا، ومن هنا الواجب الوطني على السلطة وقف الاعتدائات واذا لم يتمكنوا عليهم الانسحاب من المفاوضات والاعلان عن عدم القدرة على تحمل هذه المسؤولية”.

وأدان الخير “استمرار الضغط الذي تمارسه الحكومة بحق المواطن اللبناني من خلال فرض ضرائب جديدة على مختلف السلع و خصوصاً المواد الأساسية في حياتنا اليومية والتي تلحق الضرر بأغلبية الشعب الذي أصبح يعيش تحت خط الفقر نتيجة سياسات فاشلة من قبل الحكومات المتعاقبة، وفي مقدمها سرقة أموال المودعين و عدم استرداد الأموال المنهوبة والتي بامكانها اعادة ازدهار الحركة الإقتصادية في كافة أرجاء الوطن”.

وختم الخير موجها التحية “للجيش الوطني اللبناني بقيادة العماد رودولف هيكل الذي يُثبت يوماً بعد يوم أن قيادته للمؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الدقيقة التي نمر بها شكلت حمايةً للوطن وللسلم الأهلي”، مضيفا “كما إننا نثمن الموقف الايراني الداعم لوطننا لأنه عنصر قوة أساسي نعتمد عليه في الظروف الصعبة حيث شكلت ايران على مر الزمن داعماً أساسياً للبنان ومقاومته بمواجهة الغطرسة الصهيونية، اضافة الى فرضها بند لبنان في مقدمة ورقة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية برعاية باكستان”.

المصدر: موقع المنار