الأحد   
   16 08 2026   
   3 ربيع الأول 1448   
   بيروت 19:55

هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير: الدولة اللبنانية قدمت للكيان الصهيوني الجنوب وكل عناصر قوة لبنان

صدر بيان عن هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير، جاء فيه:

إنّ كلمات وعبارات الشجب والاستنكار للمجازر الإسرائيلية بحق أبناء الجنوب الصامدين الثابتين في قراهم، وليس آخرها العدوان الذي شنته طائرات العدو على أنصار ودير الزهراني وارتقاء أطفال ونساء ومدنيين مطلوبة من المجتمع المحلي والهيئات الأهلية والشخصيات، أمّا سدّة الدولة اللبنانية وحكومتها فليس لها أن تصدر مفردات الإدانة الهزيلة والتصريحات الخجولة، وهي التي قدمت للكيان الصهيوني الجنوب وكل عناصر قوة لبنان على طبق من ذهب على مائدة نتنياهو وجنوده في مطبخ السياسة الأمريكية، ليبدو رأس بلدنا وحاكمها أمام الرأي العام ويظهر مستسلماً خاضعاً للمشروع الصهيو-أميركي.. لذلك فإن اعتذار هذه السلطة عن ما ارتكبته بحق اللبنانيين بما يسمى اتفاق الإطار الانهزامي، ومن ثمّ الانسحاب من مفاوضات العار فضيلة أخلاقية وواجب يحفظون به ماء وجوههم، فيعيدون الأمور إلى نصابها.

إن الحركة الصهيو-مسيحية الحاقدة التي انطلقت بشكل وقح وصريح منذ قرابة المئة عام من بريطانيا وتبنتها بشدة الولايات المتحدة الأمريكية والأنظمة الغربية في ما بعد، ودعمها اللوبي الصهيوني سياسياً ومالياً، بات لها من ينطق باسمها في لبنان وفي بلادنا العربية والإسلامية بكل أسف.. وهنا لا بد من التأكيد على أن الأمة فيها من الوعي والدراية والعقل لمواجهة هذه الحرب الكونية على بلادنا بالمقاومة والنضال بالجهاد وكل معاني التحرر والتحرير، والطوفان مستمر، فما ضاع حق ارتقى في دربه الشهداء، والبندقية اليوم يحملها رجال شرفاء صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وسينتصرون لأنهم مؤمنون صادقون، مستعدون للفداء لبذل الدماء في سوح العزة والكرامة التي يتيه عنها الكثيرون”.

المصدر: العلاقات الاعلامية