استشهد أكثر من 17 فلسطينياً وأصيب آخرون جراء غارات شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما يواصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار بالقصف وإطلاق النار واستهداف الفلسطينيين.
وفي أحدث الاعتداءات، استهدف الاحتلال مقراً لشرطة البلديات وسط مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين.
كما استشهد الطفل أحمد رمزي عقل متأثراً بجراح أصيب بها إثر إطلاق قوات الاحتلال النار على مخيم للنازحين في بيت لاهيا شمالي القطاع.
وبالتوازي، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية أن سياسة الاغتيالات التي ينفذها جيش الاحتلال في غزة تحظى بضوء أخضر أميركي، بما يتيح له مواصلة استهداف من يصنّفهم تحت عنوان “التهديدات”.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن الاحتلال لا يعتقد أن حركة حماس ستتخلى عن سلاحها، مضيفاً أن جيش الاحتلال سيواصل، وفق زعمه، “إحباط التهديدات”، ولن ينسحب من “الخط الأصفر”، كما لن تبدأ خطوات إعادة إعمار القطاع.
إنسانياً، حذّرت الأمم المتحدة من التدهور الحاد للأوضاع في قطاع غزة، مشيرة إلى أن 94 بالمئة من السكان، أي نحو 2.1 مليون شخص، بحاجة ماسة إلى المأوى والمساعدات الأساسية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن أربع عائلات من أصل خمس تواجه مستويات حرجة أو كارثية من الجوع.
وأشار إلى فجوة تمويلية حادة في الاستجابة الإنسانية، موضحاً أن شركاء قطاع الإيواء يحتاجون إلى 562 مليون دولار لتنفيذ استجابة طارئة، لم يُغطَّ منها سوى أقل من الربع، فيما تحتاج الحالات الأشد احتياجاً إلى 165 مليون دولار بصورة عاجلة.
وفي مستشفى الشفاء، أُعلن عن استشهاد طفل متأثراً بإصابته بنيران قوات الاحتلال في بيت لاهيا، وسط استمرار تدهور الوضع الإنساني والميداني في القطاع.
