السبت   
   29 08 2026   
   16 ربيع الأول 1448   
   بيروت 13:52

أمريكا | نشطاء الحقوق المدنية يتظاهرون في واشنطن للدفاع عن حق التصويت

نظّم نشطاء الحقوق المدنية في واشنطن العاصمة، الجمعة، مسيرة حاشدة تحت شعار “دافعوا عن التصويت” احتجاجًا على القيود الجديدة على حق الاقتراع، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثالثة والستين لخطاب “لدي حلم” لمارتن لوثر كينغ جونيور.

وشهدت العاصمة الأمريكية واشنطن مسيرة احتجاجية واسعة نظمها ناشطون في تحدٍ صريح للجهود التي يقودها الرئيس دونالد ترامب لتقييد حقوق التصويت وإعادة رسم الدوائر الانتخابية بما يضر بمصالح الناخبين السود قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

جمعت المسيرة التي انطلقت من نصب لنكولن التذكاري مئات المحتجين، وجاءت بعد 63 عامًا بالضبط من إلقاء مارتن لوثر كينغ جونيور خطابه الشهير “لدي حلم” خلال مسيرة واشنطن التاريخية عام 1963.

وتنظمت المظاهرة بمبادرة من الناشط “آل شاربتون”، وقادها نجل كينغ، مارتن لوثر كينغ الثالث، بدعم من أكثر من 90 منظمة حقوقية وعمالية ودينية ومجتمعية.

وشارك في الفعالية عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم حاكمة فرجينيا أبريل سبانبرغر، وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب هاكيم جيفريز، والسيناتور اليساري بيرني ساندرز.

وقال كينغ الثالث في كلمته أمام الحشود إن “حقيقة أننا ما زلنا بحاجة إلى النضال من أجل الحفاظ على حقوق التصويت وتجديدها في هذا البلد أمر مأساوي وعار وطني حقيقي”.

ويأتي هذا الاحتجاج في وقت تشهد فيه حركة الدفاع عن حقوق التصويت تصعيدًا في المواجهة القانونية، حيث أصدرت المحاكم سلسلة من الأحكام المتباينة بشأن أمر تنفيذي وقعه ترامب يهدف إلى تشديد القواعد المتعلقة بالتصويت عبر البريد، فيما قدمت منظمات حقوقية بينها “الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين” دعاوى قضائية جديدة هذا الأسبوع لمنع هذه التغييرات التي قد تحرم ناخبين مؤهلين من الإدلاء بأصواتهم.

وربط المنظمون بين القضايا الانتخابية والاهتمامات الاقتصادية للأمريكيين الأصغر سنًا، خاصة الناخبين ذوي البشرة السمراء، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن 36% منهم تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا يعتبرون الوظائف والاقتصاد قضيتهم الأولى، مقابل 11% فقط يعتبرون العنصرية القضية الأهم.

المصدر: وكالة يونيوز