الإثنين   
   31 08 2026   
   18 ربيع الأول 1448   
   بيروت 15:39

النائب جميل السيد: بعض المواقف الرسمية حرّفت مواقف الامام السيد موسى الصدر لتبرير استسلامها لـ “إسرائيل”

‏تحت عنوان “‏تحريف الكلام في ذكرى سماحة الإمام”، اصدر النائب جميل السيد بيانا “تعقيباً على بعض المواقف الرسمية التي حرّفت مواقف سماحة الامام السيد موسى الصدر لتبرير استسلامها ل”إسرائيل”،”، واضاف:” ‏هذا بعض ما كان يقوله الامام حول الدفاع عن الجنوب وعن ضرورة دعم الجيش في ظل تخاذل الدولة عن دورها:
‏ 
‏** 17 آذار 1974 – في مهرجان بعلبك:
‏”نريد أن نستعد، نريد أن نربي جيلاً كي يتمكن من حمل السلاح بيد والمنجل باليد الأخرى… لذلك نحن بحاجة ملحة إلى التدريب العسكري، وطالبنا الحكومة بذلك وليس هناك من مجيب، نحن مضطرون إلى تدريب أولادنا وتسليحهم لكي نحفظ كرامة بيوتنا ونحفظ أعراضنا ونؤدي دورنا في صيانة الوطن، وهذا المهرجان هو كلمة الفصل في موقفنا”…

‏** 20 كانون الثاني 1975 – في ذكرى عاشوراء في الكلية العاملية، بيروت:
‏“الدفاع عن الوطن ليس واجب السلطة وحدها، إذا تخاذلت السلطة فهذا لا يلغي واجب الشعب في الدفاع”…

‏** 6 تموز 1975 – في إعلان تأسيس أفواج المقاومة اللبنانية “أمل”:
‏“إنهم أزهار الفتوة والفداء ممن لبّوا نداء الوطن الجريح الذي تستمر إسرائيل في الاعتداء عليه من كل جانب وبكل وسيلة” .

‏** 21 كانون الأول 1975 – في نادي الإمام الصادق، صور:
‏ “التدريب واجب، وحمل السلاح واجب… تهيأوا، تدربوا، تسلحوا… بلادنا في خطر، وطننا في خطر، “كرامتنا في خطر”، فكل شيء في خطر”.

‏وقال السيد: ‏هذا غيض من فيض من مواقفه وتأكيده على الوحدة الوطنية داعياً الدولة للقيام بدورها وواجبها، ولا سيما نداءاته التي بقيت بلا صدى حول تسليح الجيش اللبناني لمهمة الدفاع عن الجنوب بدلاً من تركه مستباحاً للإعتداءات والاحتلالات المتكررة…

‏وسأل ماذا يا تُرى كان ليكون موقف الامام الصدر لو كان حاضراً اليوم وسمع بقرار الحكومة في ٢ آذار ٢٠٢٦ خلال إجتماعها في قصر بعبدا حين أصدرت أمراً للجيش اللبناني بالانسحاب في حال أيّ تقدم إسرائيلي في الجنوب وترْك المواطنين لمصيرهم، وأن ينتقل إلى شمال الليطاني لملاحقة المقاومة هناك؟!

‏اضاف: نحن في زمن التوثيق الإلكتروني للوقائع والأحداث، ‏وليس من السهل تحريف التاريخ…