الأربعاء   
   09 09 2026   
   27 ربيع الأول 1448   
   بيروت 13:11

العسكريون المتقاعدون يواصلون تحركهم في رياض الصلح ويؤكدون: إذا كانت نتيجة الاجتماعات سلبية فالشارع سيد الموقف

أكد العسكريون المتقاعدون أن هدفهم “ليس قطع الطرق والتضييق على المواطنين بقدر ما هو منع جلسة مجلس الوزراء من الانعقاد احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم وعدم إيفاء الحكومة بتعهداتها السابقة”، معربين عن “عدم ثقتهم بما تشيعه الحكومة حول عدم قدرتها على تصحيح الرتب والأجور”. 

وفي الوقت الذي عقد فيه اجتماع في مقر مجلس الوزراء في المتحف يضم نائب رئيس الحكومة ووزراء الدفاع والداخلية والأشغال والمالية مع ممثلين عن العسكريين المتقاعدين، على رأسهم العميد شامل روكز والعميد بسام ياسين، حذر المحتجون في ساحة رياض من أنه “إذا كانت نتيجة الاجتماع سلبية، فإن التصعيد في الشارع سيكون سيد الموقف”.

وشدد روكز على “حرص العسكريين على عدم أذية الناس أو إلحاق الأذى بمصالحهم نتيجة التحركات التي ينفذونها. كما أعلن السماح للوزراء بالمشاركة في جلسة الحكومة بعد الظهر”، موضحا ان “البند الاساسي الذي ينبغي على الحكومة ادراجه في جلستها إصلاح الرتب والرواتب، الأمر الذي يعيد الرواتب الى قيمتها الحقيقية ما قبل العام 2019”.

الاجتماع الذي عقد في مقر الحكومة في المتحف بين عدد من الوزراء وممثلين عن العسكريين المتقاعدين انتقل إلى وزارة المالية لاستكمال النقاشات بهدف الوصول الى حل. 

ولا تقتصر التحركات في ساحة رياض الصلح على العسكريين المتقاعدين فحسب، بل تشمل ايضا موظفي الادارة العامة والاستاذة من الجامعة اللبنانية. 

وبانتظار نتائج الاجتماع في المالية يبنى على الشيء مقتضاه لجهة التصعيد في الشارع من عدمه، وذلك قبيل جلسة الحكومة عند الثالثة من بعد الظهر.

المتقاعدون العسكريون الذين يعتصمون وسط بيروت أقدموا على إشعال الإطارات، وتقدموا باتجاه البوابة المؤدية إلى السرايا الحكومية، وسط انتشار كثيف لعناصر الجيش. الى ذلك جرى اعتصام للعسكريين المتقاعدين على الطريق الدولي رياق–بعلبك. كما قطعوا الطريق عند دوار ابلح قضاء زحلة بالاطارات المشتعلة.