الأربعاء   
   16 09 2026   
   4 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 14:52

“حماس” تحمل الاحتلال المسؤولية عن انهيار “عمارة السعادة”: ألفا بناية مهددة بالانهيار

حمّلت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأربعاء، الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن انهيار “عمارة السعادة” فوق سكانها ونازحين لجؤوا إليها في مدينة غزة، محذرة من خطر انهيار نحو ألفي مبنى متداعٍ ومأهول بالسكان في القطاع.

وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن انهيار المبنى يمثل فصلاً جديداً من التداعيات الإنسانية الكارثية للحرب، مشيرة إلى أن الدمار الواسع الذي أصاب المنازل والأحياء السكنية دفع آلاف الفلسطينيين إلى اللجوء إلى مبانٍ متضررة وآيلة للسقوط بحثاً عن مأوى.

وحذرت “حماس” من أن النقص الحاد في آليات رفع الأنقاض ومعدات الإنقاذ يهدد بفقدان مزيد من الأرواح، داعية إلى إدخال الآليات الثقيلة ومعدات الدفاع المدني بشكل عاجل، لتمكين فرق الإنقاذ من الوصول إلى العالقين تحت الأنقاض.

وأشارت إلى إعلان الدفاع المدني وجود نحو ألفي بناية متداعية ومأهولة بالسكان ومهددة بالانهيار، معتبرة أن استمرار بقاء السكان فيها، في ظل غياب أماكن الإيواء الآمنة، يفاقم المخاطر الإنسانية الناجمة عن الحرب والدمار الواسع.

ودعت الحركة الوسطاء والإدارة الأميركية والجهات الدولية المعنية إلى التحرك الفوري لإزالة القيود التي تحول دون إدخال معدات الإنقاذ والآليات اللازمة، والعمل على توفير مقومات الإيواء الآمن للنازحين الذين فقدوا منازلهم.

وأكدت أن قيادتها سبق أن طالبت، خلال اتصالاتها مع الوسطاء وأطراف دولية، بالتحرك العاجل لمعالجة التداعيات الإنسانية للحرب في قطاع غزة.

وانهارت “عمارة السعادة” بعد منتصف الليل في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة، فيما انتشلت طواقم الدفاع المدني، منذ فجر اليوم، جثامين 20 شهيداً، بينهم 6 أطفال، بينما لا يزال عشرات المفقودين تحت الأنقاض.

وتأتي الحادثة في ظل دمار واسع طال المباني والمنشآت السكنية في قطاع غزة، الأمر الذي قلّص أماكن الإيواء المتاحة للنازحين، ودفع أعداداً منهم إلى السكن في مبانٍ متضررة رغم خطر انهيارها، وسط صعوبات تواجه فرق الدفاع المدني في الوصول إلى مواقع الدمار ورفع الأنقاض.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام