واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على عدد من البلدات الجنوبية، منفذة عمليات تفجير في ميس الجبل وطلوسة، بالتزامن مع هدم منازل للمواطنين في بلدة المنصوري.
وفي بلدة ميس الجبل، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير، في إطار الاعتداءات المتواصلة على البلدة.
وفي بلدة المنصوري، أقدمت قوات الاحتلال على هدم عدد من منازل المواطنين.
وفي بلدة طلوسة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير.

وفي وادي زبقين، استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي المنطقة بالقصف.
وفي أطراف بلدة طلوسة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير.
كما تعرضت بلدة حداثا لقصف مدفعي إسرائيلي.
وفي بلدة زوطر الشرقية، استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي البلدة بالقصف.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار عمليات القصف والتدمير الإسرائيلية في مناطق جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات في المنطقة.
وفي المقابل، تثير الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تساؤلات عن غياب خطوات حكومية عملية توقف هذه الخروقات، رغم «اتفاق الإطار» القائم مع الكيان الإسرائيلي
وكان رئيس الجمهورية جوزاف عون قد اعتبر، في 7 أيلول/سبتمبر، أن الاعتداءات الإسرائيلية تستهدف مسار اتفاق الإطار وتقوّض جهود وقف التصعيد، فيما أوضح رئيس الحكومة نواف سلام أن الإطار هو «إطار سياسي للمفاوضات» وليس اتفاقًا أو معاهدة بالمعنى القانوني.
كما أعلن الجيش اللبناني في 9 أيلول/سبتمبر تسجيل نحو 7700 خرق إسرائيلي منذ توقيع الإطار في 26 حزيران/يونيو الماضي.
المصدر: موقع المنار
