الثلاثاء   
   22 09 2026   
   10 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 12:23

سلام يبحث في نيويورك دعم الجيش واستمرار الوجود الدولي بعد «اليونيفيل» وعودة النازحين

بحث رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في لقاءات مع الملك الأردني عبدالله الثاني ابن الحسين، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، واستمرار وجود قوة دولية بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»، إلى جانب خفض التصعيد الإقليمي ودعم عودة النازحين والتعافي في المناطق المتضررة.

والتقى سلام ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي.

وشكر سلام الملك على دعم الأردن المستمر للبنان ومؤسساته، ولا سيما الجيش اللبناني، مثمّناً جهود الأردن في عقد جولة خاصة من مبادرة «اجتماعات العقبة» في باريس مؤخراً، بهدف حشد الدعم الدولي للجيش وقوى الأمن الداخلي.

وتناول اللقاء متابعة نتائج الاجتماع الذي عُقد في باريس مؤخراً، بمشاركة الملك والرئيسين جوزاف عون وإيمانويل ماكرون. وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق اللبناني–الأردني وتكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وتجنيب المنطقة مزيداً من المواجهات.

كما بحثا ضرورة العمل على أن تخلف «اليونيفيل»، بعد انتهاء مهمتها، قوة تتمتع بمظلة دولية تحول دون حصول أي فراغ، وحشد الدعم الدولي اللازم للبنان في هذا الإطار.

وفي لقائه رئيس جمهورية فنلندا ألكسندر ستوب، بحضور مدير الشؤون السياسية والقنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين السفير إبراهيم عساف، بحث سلام آخر التطورات في لبنان والمنطقة، ولا سيما التصعيد الإقليمي وتداعياته.

وأكد الجانبان تمسّكهما بالتعددية وبالدور المحوري للأمم المتحدة في صون الأمن والاستقرار الدوليين، وأهمية الدفاع عن النظام الدولي القائم على القواعد وتعزيز العمل متعدد الأطراف.

وشكر سلام فنلندا على مساهمتها في قوات «اليونيفيل» ودورها في دعم الاستقرار في جنوب لبنان. ورحّب الجانبان بالجهود الرامية إلى ضمان استمرارية دور الأمم المتحدة في لبنان، وأكدا أهمية استمرار وجود قوة دولية بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»، بما يحول دون حصول أي فراغ ويسهم في الحفاظ على الاستقرار.

وفي مقر الأمم المتحدة في نيويورك، التقى سلام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة.

وشدّد سلام على أهمية استمرار وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة في الجنوب في مرحلة ما بعد «اليونيفيل»، بما يضمن استمرار مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويسهم في الحفاظ على الاستقرار، ويدعم مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

وتناول اللقاء الأوضاع الإنسانية في لبنان، إذ أشار سلام إلى أن نحو 329 ألف شخص لا يزالون نازحين، مشدّداً على أهمية استمرار حشد التمويل للاستجابة الإنسانية ودعم وكالات الأمم المتحدة في مساعدة النازحين.

وأكد، بالتوازي، ضرورة الانتقال تدريجياً من الاستجابة الطارئة إلى دعم العودة والتعافي، من خلال تطوير برامج مخصصة للعائدين والصامدين في المناطق المتضررة، بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، وبما ينسجم مع مسار العودة والتعافي واستعادة الخدمات الأساسية.

المصدر: موقع المنار