نفت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني صحة ما نُشر عن اعتزام إيران اتخاذ إجراء عسكري بالمثل ردًا على القيود الجوية الأخيرة، مؤكدة استمرار المفاوضات مع الدول المعنية لرفع بعض القيود التي وصفتها بغير القانونية.
وأوضحت الأمانة، في إحاطة بشأن أخبار متداولة عن النقل الجوي، أن تفسيرات واقتباسات غير صحيحة من تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أثارت تساؤلات وأوجدت غموضًا حول الموضوع.
وأكدت أن المفاوضات مع الدول المعنية تجري بجدية، وأنها تتابعها بهدف رفع بعض القيود الجوية المفروضة. وأضافت أن هناك سبلًا غير عسكرية للرد بالمثل يمكن تطبيقها، عند الضرورة، على بعض المطارات، معربة عن أملها في ألّا يصل الأمر إلى هذه المرحلة.
المصدر: موقع المنار
