عاد ملايين السودانيين إلى العاصمة الخرطوم بعد أن استعاد الجيش السيطرة عليها، ليجدوا مدينة دمرتها الحرب ويعانون من انقطاع مزمن للكهرباء والمياه ونقص في الوظائف والأدوية.
وكان فرّ نحو أربعة ملايين شخص من الخرطوم بعد اندلاع الحرب عام 2023، في قتال حوّل أجزاء واسعة من المدينة إلى أنقاض، لكن ما يقدر بنحو 2.7 مليون شخص عادوا منذ استعادة الجيش للعاصمة العام الماضي، ليجدوا أنفسهم بين فرحة العودة وصعوبات الحياة اليومية.
هذا وأعاد الجيش بناء المطار وفتحه للرحلات الداخلية وأصلح بعض البنية التحتية، لكن الكهرباء والمياه ما زالتا تنقطعان لأيام، فيما تشكو أسر عائدة من ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية، مع استمرار انقطاع التيار لنحو 18 ساعة يومياً في بعض المناطق.
وتقع هذه التطورات في الخرطوم خلال أيلول/سبتمبر 2026، حيث يعيش العائدون بين أنقاض مدينة كانت تضم أكثر من ثمانية ملايين نسمة، في ظل استمرار تداعيات الحرب وتحديات إعادة الإعمار.
المصدر: وكالة يونيوز
