دانت الهيئةُ الوطنيَّةُ لحقوقِ الإنسان بأشدِّ عباراتِ الإدانةِ والاستنكارِ الجرائمَ البشعةَ والمُستوفيةَ الأركان التي ارتكبها طيرانُ وقواتُ العُدوانِ السُّعوديّ الأمريكيّ اليومَ، باستهدافه المُباشر والمُتعمَّد لمحالَّ تجاريةٍ في سوق تعز المركزي – مفرق ماوية – ومُحيط سُور الإذاعة بمدينة تعز التي أسفرتْ في حصيلةٍ أوليةٍ عن ارتقاءِ 7 شهداءَ، وسقوطِ 43 جريحاً، بينهم 5 أطفالٍ، في انتهاكٍ صارخٍ لكافة المواثيق، والأعراف الدولية، والقانون الدولي الإنساني.
كما دانت الهيئةُ في السياق ذاتِه التصعيدَ الإجراميَّ المُتواصلَ على مُحافظة صعدة، والمتمثل في القصف الصاروخي الذي استهدف مُديرية مران، وشن طيران العدو غارتين على مديرية باقم، وغارتين على مديريتي مران وساقين، ومعاودته استهداف مديرية مران بثلاث غارات، في استهدافٍ ممنهجٍ ومستمرٍّ للأعيان المدنية والمناطق المأهُولة بالسكان.
وقالت الهيئة إن “هذا الاستهدافَ المزدوجَ والمُتزامنَ لأسواقِ تعز المُكتظةِ بالمدنيين، وقُرى ومُديرياتِ صعدة، يؤكد أن العدوان يُمعنُ في ارتكابِ جرائمَ حربٍ مُكتملةِ الأركان لا تسقطُ بالتقادُم”.
وحملت الهيئة “تحالفَ العُدوانِ السُّعوديَّ الأمريكيَّ المسؤوليةَ القانونيةَ والجنائيةَ الكاملةَ عن هذه الجرائم، وتدعو الأممَ المُتحدةَ والمُجتمعَ الدوليَّ والمُنظماتِ الحقوقيةَ إلى تشكيلِ لجانِ تحقيقٍ دوليةٍ مُستقلةٍ، ومُحايدةٍ لمُحاسبة مُرتكبي هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب”، وجددت “مُطالبتها العاجلةَ برفع الحِصار الجائر والشَّامل المفروض على الشَّعبِ اليمني”.
ودعت الهيئة “كل أحرارِ العالم ووسائلِ الإعلامِ الحُرَّة إلى تحمُّلِ مسؤولياتهمُ الأخلاقيةِ والإنسانيةِ في إدانةِ هذه الجرائمِ وكسرِ حاجزِ الصَّمتِ المُعيبِ إزاءَ ما يتعرَّضُ له اليمنيون”.
المصدر: موقع المنار
