عملت دولة الإحتلال على مدار سنوات طويلة على تقويض عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين لأنها تعتبر الشاهد الأكبر على جريمة نكبة التهجير عام ١٩٤٨، وقد سنحت لها فرصة الإبادة تمرير ذلك الهدف، وظهر التناغم بين مجلس السلام والإحتلال صارخا بتبني قرار استبدال عمل الأونروا بمؤسسات دولية اغاثية بديلة.
المصدر: موقع المنار
