الثلاثاء   
   29 09 2026   
   17 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 11:31

قاليباف: إذا لم يُؤمَّن أمننا فلن تكون أي بنية تحتية في المنطقة آمنة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران لن تتراجع أمام التهديدات والحصار، مشدداً على أن بلاده ليست طالبة حرب، لكنها لن تتردد في الدفاع عن أمنها وعزتها وحقوقها.

وفي كلمة له قبل جدول أعمال جلسة مجلس الشورى الإسلامي العلنية، قال قاليباف إن محاولات الولايات المتحدة فرض الحصار البحري وإغلاق الممرات الجوية والضغط على شرايين التجارة الإيرانية ستفشل، كما فشلت محاولات حصار آبادان خلال الحرب الإيرانية العراقية، على حد تعبيره.

وأضاف: “في المنطقة التي لا نبيع فيها النفط، لن يبيع أحد النفط، وإذا لم يُؤمَّن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة”، مشيراً إلى أن المواقف الأميركية بشأن مضيق هرمز وعبور السفن منه تكرار لادعاءات سابقة.

وتطرق قاليباف إلى الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، مشيداً بدوره في قيادة المقاومة، وقال إن المقاومة في لبنان تواصل مسارها، وفق تعبيره، تحت قيادة الشيخ نعيم قاسم. وأضاف أن المقاومة لا تعتمد على فرد، بل تشكل بنية متكاملة، معتبراً أن استشهاد قادتها جعلها أكثر حيوية وقوة.

كما أشاد قاليباف بمواقف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا يطلب الحرب، لكنه لن يتردد في الدفاع عن أمنه وحقوقه.

وفي الشأن الداخلي، شدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على ضرورة حماية معيشة المواطنين، وإصلاح القوة الشرائية للعمال والموظفين والمتقاعدين، وتعزيز موارد البطاقة الإلكترونية للسلع، إضافة إلى معالجة أوجه القصور في إدارة الشركات الحكومية والشركات التابعة للبنوك وصناديق التقاعد والهيئات العامة غير الحكومية.

وأكد قاليباف أن المرحلة الراهنة تتطلب قرارات وإجراءات في الوقت المناسب وتعزيز التضامن والتماسك الوطني، مشدداً على ضرورة تحويل التوجهات المطروحة إلى قرارات عملية تلبي احتياجات الشعب الإيراني.

المصدر: وكالة مهر