الثلاثاء   
   29 09 2026   
   17 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 21:26

هيئة حقوق الإنسان تدين استشهاد طفلة بقصف على مقبنة وتحمّل السعودية والقوات الموالية لها المسؤولية

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان استهداف قرية الطليلة بمديرية مقبنة في محافظة تعز بقذيفة هاون أدّت إلى استشهاد طفلة، محمّلةً السعودية والقوات الموالية لها المسؤولية الجنائية الكاملة عن الحادثة، التي وصفتها بأنها «جريمة حرب مكتملة الأركان».

وقالت الهيئة، في بيان، إن «مرتزقة السعودية» أطلقوا القذيفة على القرية الآمنة، متسائلةً: «أيّ إجرام هذا؟ وأيّ دين أو عرف أو ضمير يبيح استهداف طفلة؟». وأضافت أن القذيفة «لم تقتل طفلة فحسب، بل قتلت الإنسانية والبراءة كلها في قلوب هؤلاء المرتزقة الذين باعوا أرضهم وعرضهم».

واعتبرت أن استهداف قرية مأهولة بالسكان بقذائف عشوائية يمثّل انتهاكًا صارخًا لمبدأ التمييز في القانون الدولي الإنساني وتعمّدًا لقتل المدنيين، مشيرةً إلى أن الضحية طفلة لا تحمل سلاحًا ولا تشكّل تهديدًا لأحد.

وحمّلت الهيئة الجهات التي تموّل هذه القوات وتسلّحها وتدرّبها وتدفع رواتبها المسؤولية الأولى «أمام الله وأمام القانون»، قائلةً إن «دم الطفلة في رقبة الرياض وكل من يدعمها».

وأشار البيان إلى أن مقبنة أصبحت مسرحًا يوميًا لقتل الأطفال وقصف القرى وحصار المدنيين على أيدي القوات الموالية للسعودية، في ظل ما وصفه بـ«صمت أممي مخزٍ ومريب».

وطالبت الهيئة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية بإدانة الجريمة وتسمية مرتكبها بوضوح، مؤكدةً أنها ستقدّم للعالم ملفًا متكاملًا بشأن هذه الحادثة وجميع الجرائم المرتكبة في مقبنة. واختتمت بيانها بالتأكيد أن «دماء أطفالنا لن تذهب هدرًا».

المصدر: وكالة سبأ