الأربعاء   
   30 09 2026   
   18 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 13:20

مئات المستوطنين الصهاينة يقتحمون الأقصى في خامس أيام “عيد العرش”

أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بارتفاع عدد المقتحمين في خامس أيام عيد العرش اليهودي إلى نحو 700 مستوطن.

وأدى مئات المستوطنين، من بينهم عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين، طقوسا تلمودية وقدموا قرابين داخل باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال.

وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصعيد متواصل خلال أيام “عيد العرش”، الذي يشهد منذ بدايته تكثيفًا لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وأداء طقوس وصلوات تلمودية داخله.

وكان نحو 1500 مستوطن وحاخامات قد اقتحموا المسجد الأقصى في ثاني أيام العيد، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية، خاصة قرب باب القطانين، بالتزامن مع إدخال ما يسمى “القرابين النباتية”، وترديد الأناشيد وإقامة حلقات الرقص، إلى جانب أداء طقوس جماعية داخل الباحات.

وفي ثالث أيام العيد، ارتفع عدد المقتحمين إلى نحو 1271 مستوطنًا، تقدمهم وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال.

وفي اليوم الرابع، اقتحم مئات المستوطنين المسجد بحماية مشددة، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية وأغانٍ جماعية وتصفيقًا داخل الباحات، فيما شهدت منطقة باب العامود اعتداءات على مواطنين مقدسيين، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين ودخولهم إلى البلدة القديمة والأقصى.

وتزامنت الاقتحامات مع فرض الاحتلال إجراءات مشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة، وقيود على دخول المصلين وحركتهم، في وقت تتواصل فيه محاولات فرض طقوس دينية يهودية داخل الأقصى خلال موسم الأعياد.

وبحسب معطيات محافظة القدس، اقتحم أكثر من 40,661 مستوطنًا المسجد الأقصى منذ بداية العام وحتى نهاية آب/أغسطس الماضي، فيما بلغ عدد قرارات الإبعاد الصادرة بحق المقدسيين عن المسجد نحو 800 قرار منذ بداية العام وحتى أوائل أيلول/سبتمبر الجاري.

ويستمر ما يسمى “عيد العرش” حتى الثاني من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ضمن موسم الأعياد اليهودية الذي شهد خلال أيلول/سبتمبر تصاعدًا في الاقتحامات والإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الأقصى.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام