الثلاثاء   
   06 10 2026   
   24 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 21:20

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الثلاثاء 06-10-2026

كتابة: علي حايك
تقديم: موسى السيد

بعد حفظِ تراثِه بالدمِ والثباتِ في الميدانِ، جاء إطلاقُ مؤسسةِ حفظِ ونشرِ تراثِ سيدِ شهداءِ الأمةِ السيد حسنِ نصرِ الله، من قِبَلِ الأمينِ العامِّ لحزبِ اللهِ سماحة الشيخِ نعيم قاسم، بالاستنادِ إلى قيمِ السيدِ الأسمى وأساسُها الدفاعُ عن الوطنِ، والتمسّكُ بالوحدةِ الوطنيةِ والإسلاميةِ، والثباتُ على خطِّ الولايةِ، واعتناقُ كلِّ صنوفِ المقاومةِ والجهادِ.
وفي رحابِ السيد الشهيد ، أكّد الشيخُ الأمين أن تحريرَ الجنوبِ نراهُ أمامَ أعينِنا، ولن يتمكّنَ المحتلُّ الصهيونيُّ من البقاءِ، بل سيندحرُ ولو بعدَ حينٍ، منوّهًا بالصمودِ الأسطوريِّ للمقاومةِ وشعبِها على مدى سنتينِ من الحربِ العدوانيةِ الصهيونيةِ والأميركيةِ المتواصلةِ، التي لو شُنّتْ على أيِّ بلدٍ في العالمِ بهذا الشكلِ الذي تُشنُّ به على لبنانَ وشعبِه ومقاومتِه، لانتهى هو وشعبُه ومقاومتُه.
لكن صمودَ هذه المقاومةِ، بحسبِ الشيخِ قاسم، هو من بركاتِ سيدِ شهداءِ الأمةِ وتوجيهاتِه، وبفعلِ هذا الشعبِ الطيّبِ المؤمنِ العزيزِ، وهؤلاءِ المقاومينَ الشرفاءِ.
وللباحثينَ عن حلولٍ، فلا بديلَ عن أن نكونَ مقاومةً طالما أن هذا العدوانَ موجودٌ، كما حسمَ الأمينُ العامُّ لحزبِ اللهِ، والحلُّ الوحيدُ يبدأُ بخروجِ العدوِّ من بلدِنا ومعه الأميركيُّ. أمّا في المواضيعِ والقضايا الداخليةِ، سواءٌ كانت حصرَ السلاحِ أو الاقتصادَ أو الوظائفَ أو العيشَ المشتركَ أو أموالَ المودعين، فنحن حاضرونَ للتعاونِ وفقَ الأطرِ الدستوريةِ، دونَ إملاءاتٍ خارجيةٍ، كما قال الشيخ قاسم.
وبعدَ تهنئتِه للعراقيينَ، مرجعيةً وشعبًا وقيادةً، بتحريرِ بلدِهم من الطاغوتِ الأميركيِّ، أكّد على أن النصر سيكون حليف تضحياتِ الفلسطينيِّن، والحربُ جولاتٌ، والجولة الأخيرة هي لأصحابِ الأرضِ والحقِّ، ولمن ساروا على دربِ المجاهدينَ والشهداءِ.
وعلى هذا الدربِ مضتْ ولا تزالُ حركةُ الجهادِ الإسلاميِّ في فلسطينَ، والتي أكّد أمينُها العامُّ زيادُ نخالةَ، في ذكرى انطلاقتِها، التزامَها بوحدةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وانتماءَها لوحدةِ قوى المقاومةِ في فلسطينَ والمنطقةِ، ولن تتخلّى عن واجبِ الجهادِ ما بقيَ الاحتلالُ، مؤكّدًا أن فجرَ فلسطينَ لا بدَّ آتٍ.
أمّا فجرُ اليمنِ، فلأهلِه الثابتينَ، لا للمرتزقةِ والمعتدينَ الذين لم يُسعفْهم شراءُ الأحلافِ، ولن يغيّرَ في ميدانِ تعزَ والمخا وذُبابَ. فيما الذبابُ الإلكترونيُّ لن يصنعَ نصرًا للسعوديِّ، ولن يفتحَ له بابًا غير ذاك السياسي. فمفتاحُ بابِ المندبِ لا يزالُ بيدِ أهلِه الحقيقيينَ، كما أظهرتِ المشاهدُ ووثّقتْ رسائلُ الميدانِ.
في لبنانَ، توثّقُ الأرقامُ تناميَ الأزمةِ المعيشيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ وحتى الوطنيةِ التي تعصفُ بالبلادِ، وليس أصدقَ مثالٍ “جو صدي”، وزيرُ الكهرباءِ المستقيل من واجبِه منذُ تولّيه مهامَّه، الهاربُ إلى الاعتكافِ عن حضورِ جلساتِ الحكومةِ، لسترِ فشلِه وخيبةِ قواتِه، والتستر على تبعات حصارِ أسيادِه الأميركيينَ المفروضِ على لبنانَ وشعبِه واقتصادِه وكهربائه.

المصدر: موقع المنار