السبت   
   10 10 2026   
   28 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 01:29

أمريكا | ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة يهدد تأييد المزارعين الأميركيين للجمهوريين في الانتخابات النصفية

تتزايد الضغوط الاقتصادية على المزارعين في ولاية أوهايو الأميركية مع الارتفاع الحاد في أسعار الديزل والأسمدة، وسط مخاوف من انعكاس تراجع الأرباح على مستوى دعمهم للحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية المقبلة.

ومع بدء موسم الحصاد الخريفي، تواجه مزارع فول الصويا صعوبة متزايدة في تغطية تكاليف الإنتاج، إذ باتت نفقات الوقود والأسمدة تتجاوز العائدات في بعض الحالات، ما يضع المزارعين أمام خيارات اقتصادية صعبة، حتى بين الذين لا يزالون يؤيدون الرئيس دونالد ترامب رغم استيائهم من بعض سياساته.

وارتفعت أسعار الديزل المستخدم في تشغيل الحصادات بأكثر من 67 في المئة منذ شباط / فبراير الماضي، فيما تضاعفت أسعار بعض أنواع الأسمدة اللازمة للموسم الزراعي المقبل، في ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز، أحد الممرات الحيوية لتجارة الطاقة والأسمدة عالمياً.

ولا يقتصر ارتباط المزارعين بالحزب الجمهوري على المصالح الاقتصادية، بل يرتبط أيضاً بتطلعات إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق النمو الاقتصادي، وهو ما يجعل الضغوط الحالية اختباراً لمدى استمرار هذا الدعم في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والإنتاج.

وتزيد هوامش الربح المحدودة من هشاشة القطاع الزراعي أمام تقلبات الأسعار، فيما لا تزال تداعيات الحرب التجارية مع الصين خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب تلقي بظلالها على علاقات التصدير التي استغرق بناؤها أجيالاً.

وفي المناطق الريفية، تبدو مظاهر التأييد لترامب أقل حضوراً مما كانت عليه قبل عامين، مع تراجع الحماسة السياسية لدى بعض المزارعين. وقد يتجه عدد منهم إلى الامتناع عن التصويت بدلاً من تغيير ولائهم الحزبي، في مؤشر على أن الضغوط الاقتصادية قد تنعكس على المشاركة في الانتخابات النصفية المقبلة.

المصدر: وكالة يونيوز