أعلنت الشرطة البريطانية اعتقال رجلين من لاتفيا داخل قاعدة “راف موليسوورث” الجوية في جنوب شرق إنجلترا، بعد اختراق السياج المحيط بها. وتضم القاعدة منشآت استخبارات أمريكية ومركز الاندماج الاستخباراتي التابع لحلف شمال الأطلسي.
وقالت شرطة مكافحة الإرهاب إن الرجلين، البالغين 36 و32 عاماً والمقيمين في المملكة المتحدة، أوقفا للاشتباه في التعدي على ممتلكات الغير وإلحاق أضرار جنائية، فضلاً عن دخول موقع محظور “بغرض يضر بالمملكة المتحدة”.
وأوضحت الشرطة أن دورية أمنية رصدت سيارة مهجورة قرب القاعدة، قبل العثور على “ثقب صغير” في السياج واعتقال الرجلين في الساعات الأولى من صباح امس الخميس.
وقالت مسؤولة شرطة مكافحة الإرهاب هيلين فلاناغان إنه “لا يوجد في هذه المرحلة ما يشير إلى أن هذا الحادث مرتبط بأحداث قاعدة راف فيرفورد الأسبوع الماضي”، مؤكدة أن السلطات “تبقي عقولها مفتوحة” في التحقيق.
وجاء الاعتقال بعد حادث وقع في قاعدة “راف فيرفورد” في 27 أيلول/سبتمبر، وأسفر عن اعتقال سبعة رجال في العشرينيات من العمر، أُفرج عنهم لاحقاً بكفالة، وكان أحدهم يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية.
ولا تزال طبيعة التهديد في “راف فيرفورد” غير واضحة، بعدما استُدعيت الشرطة إثر رصد ثلاث شاحنات بيضاء تتصرف “بشكل مريب” قرب القاعدة. ونُشرت وحدة لتفكيك القنابل وأُجلت قرية مجاورة، من دون العثور على متفجرات في الموقع.
وتُعد قاعدة “راف موليسوورث”، التي استُخدمت خلال الحرب العالمية الثانية، منشأة غير مخصصة للطيران تديرها القوات الجوية الأمريكية، وتضم عمليات استخبارات أمريكية في أوروبا وإفريقيا، إلى جانب مركز استخبارات تابع لحلف شمال الأطلسي يضم، وفقاً لمواقعه الإلكترونية، أكثر من 200 موظف.
واكتفى متحدث باسم القيادة الأوروبية الأمريكية بالقول إن القيادة “على علم بالتقارير”، رافضاً مناقشة تدابير حماية القوات المحددة.
وفي أعقاب حوادث طالت منشآت عسكرية عدة، قالت وزارة الدفاع البريطانية إنها “تظل في حالة يقظة عالية تجاه التهديدات المحتملة للمواقع الدفاعية”، وإنها تعمل عن كثب مع الشرطة والحلفاء للحفاظ على أمنها.
وفي حزيران/يونيو الماضي، اقتحم ناشطون مؤيدون للفلسطينيين قاعدة “راف برايز نورتون” الجوية في جنوب إنجلترا، ونشروا مقطع فيديو يظهرهم وهم يرشون طائرات بطلاء أحمر.
المصدر: وكالة يونيوز
