أصيب 27 شخصاً على الأقل بجروح طفيفة، دون تسجيل وفيات، بفعل زلزال بقوة 7.7 درجات ضرل وسط بنما، مما تسبب في انهيار مبانٍ وطرق ، حسبما أفادت السلطات المحلية.
وقال الرئيس البنمي خوسيه راؤول مولينو إنّ البلاد “تواجه كارثة كبرى”، مشيراً إلى أن بعض الطرق “انهارت بالكامل”. وأضاف في تصريحات نشرها على منصة إكس: “ما حدث لا ينبغي أن يُستخدم لإثارة الذعر والفوضى”، داعياً إلى التزام الهدوء.
وفي العاصمة بنما سيتي، التي تبعد حوالي 200 كيلومتر عن مركز الزلزال، سادت مشاهد من الذعر إذ هرع السكان إلى إخلاء ناطحات السحاب و قالت ياتسوري كاستيو، 28 عاماً، من سكان مدينة تشيتري المتضررة: “الناس في الخارج لا يريدون العودة إلى منازلهم لأنك لا تعرف ما إذا كانت هزة أخرى ستضرب. نحن هنا لأننا نشعر بأمان أكبر”.
من جانبه، وصف أدولفو كينتيرو، تاجر متضرر في تشيتري، ما حدث بأنه “شيء لم نشهده من قبل”، مضيفاً: “لم نكن مستعدين لهذا النوع من الأحداث الطبيعية”.
ووفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، ضرب الزلزال في الساعة 12:56 ظهراً بالتوقيت المحلي (17:56 بتوقيت غرينتش)، وكان مركزه على بعد 10 كيلومترات من بلدة بيتالوسا أريبا الصغيرة في مقاطعة هيريرا وسط البلاد. وأُصدر تحذير من تسونامي في شرق المحيط الهادئ قبل أن يُرفع لاحقاً.
وأعلنت وزارة الصحة أن المناطق الأكثر تضرراً هي مقاطعات هيريرا وكوكليه ولوس سانتوس، مشيرة إلى أنّ بلدة تونوسي في لوس سانتوس معزولة تماماً. وقال وزير الصحة فرناندو بويد: “نحاول معرفة كيفية الوصول إليها جواً، لأن ذلك مستحيل براً”.
وأُغلق مطار بنما سيتي الدولي مؤقتاً، وحُوّلت عدة رحلات جوية إلى مطارات أخرى كإجراء احترازي. فيما قالت هيئة قناة بنما إن حركة الملاحة عبر القناة التي تربط المحيطين الهادئ والأطلسي لم تتأثر وتعمل “كالمعتاد”. وأعلنت وزارة التعليم تعليق الدروس في المدارس على مستوى البلاد.
وسجّل المعهد الجيولوجي المحلي أكثر من 80 هزة ارتدادية، إحداها تجاوزت قوتها 6.0 درجات. وأعرب قادة كولومبيا والإكوادور وغواتيمالا عن تضامنهم وعرضهم تقديم المساعدات.
المصدر: وكالة يونيوز
