الأحد   
   11 10 2026   
   29 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 16:27

“الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان” في اليمن دانت الجرائم السعودية بحق المدنيين والبنية التحتية في صنعاء وإب

استنكرت “الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان” في اليمن في بيان لها الاحد “الجريمتين الإرهابيتين الجديدتين اللتين ارتكبهما العدو السعودي المجرم اليوم في العاصمة صنعاء ومحافظة إب، في تصعيد دموي يكشف سقوطه الأخلاقي والقانوني والإنساني الكامل”.

وقال البيان “في انتهاك سافر لكل الحرمات، أقدم العدو السعودي على استهداف منزل مواطن آمن في حي سكني مكتظ بمنطقة باب شعوب بالعاصمة صنعاء، مما أسفر عن إصابة (6) مواطنين بينهم امرأة وطفل بجروح خطيرة، وتدمير المنزل على رؤوس ساكنيه. إنها ليست غارة، بل محاولة قتل جماعي لعائلة يمنية نائمة في منزلها”.

واضاف البيان انه “في عمل تخريبي جبان يهدف إلى عزل اليمنيين عن العالم، استهدف العدو السعودي شبكة الاتصالات في منطقة النقلين بمديرية السياني بمحافظة إب، في جريمة تضاف إلى سجل استهدافه الممنهج لكل مقومات الحياة”.

ولفت البيان الى ان “استهداف منزل في باب شعوب، أحد أعرق أحياء صنعاء التاريخية، بعد استهدافه للمدارس في تعز والمجمعات الحكومية في سامع، يؤكد أن هذا العدو لا يحارب جيشاً، بل يحارب شعباً بأكمله، ويستهدف الحجر والبشر والشجر وشبكات الاتصال والتعليم”، وتابع “إنها جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وفقاً لنص المادة رقم(7) والمادة رقم(8) من نظام روما، وجريمة عقاب جماعي محظورة وفقاً للمادة رقم (33) من اتفاقية جنيف الرابعة”.

وقال البيان “إننا في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان نحمل النظام السعودي المجرم والإدارة الأمريكية المسؤولية المباشرة عن دماء المرأة والطفل في باب شعوب، ونعتبر هذه الجريمة امتداداً لجرائمه في صبر الموادم وصعدة”.

واضاف البيان “نطالب وبصوت مزلزل الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإيقاف هذا الجنون السعودي، فصمتكم هو الضوء الأخضر لقصف منازلنا فوق رؤوس نسائنا وأطفالنا، ونطالب وزارة الاتصالات والجهات المعنية بإصدار تقرير فني عاجل عن حجم الأضرار التي لحقت بشبكة اتصالات السياني باعتبارها جريمة تستهدف عصب الحياة المدنية، وندعو كل أحرار العالم وكل المنظمات الدولية إلى التحرك العاجل، فما يحدث في اليمن لم يعد عدواناً، بل إبادة ممنهجة بصمت دولي مخز”، وتابع “لن نسكت.. ولن ننسى.. ودماء أطفالنا ونسائنا في باب شعوب أمانة في أعناقنا حتى تقديم المجرمين للعدالة”.